الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مصر توقف مؤقتاً اتصالاتها بالفصائل الفلسطينية: شهيد و10 جرحى واعتقال 5 من حماس في قباطية

تم نشره في الاثنين 23 آب / أغسطس 2004. 03:00 مـساءً
مصر توقف مؤقتاً اتصالاتها بالفصائل الفلسطينية: شهيد و10 جرحى واعتقال 5 من حماس في قباطية

 

 
غزة - القدس المحتلة - وكالات الانباء - الدستور – انترنت: استشهد فلسطيني امس متأثراً بجروح اصيب بها الاسبوع الماضي خلال غارة اسرائيلية على منزل قيادي من حماس شرق مدينة غزة، واصيب عشرة مواطنين بجروح اصابة احدهم خطيرة برصاص جنود اسرائيليين خلال عملية توغل في نابلس شمال الضفة الغربية.
وقال مصدر طبي ان الشهيد حسين الجابري »35 عاماً« توفي في مستشفى اسرائيلي وسينقل الى غزة لدفنه.
وفي القصبة الحي القديم وسط نابلس، تظاهر حوالي 100 شخص للاحتجاج على حملة المداهمات الواسعة التي يشنها الجيش الاسرائيلي في هذه المنطقة منذ 16 اب.
وذكرت مصادر امنية فلسطينية ان حوالي ثلاثين من المتظاهرين هم ناشطون اجانب من دعاة السلام مرتبطون بحركة التضامن الدولي المؤيدة للقضية الفلسطينية.
وكانت هذه الحركة اعلنت ان ثلاثة من اعضائها الذين اوقفوا في مخيم بلاطة السبت تم الافراج عنهم، وسمح لهم بالبقاء في البلاد شرط الا يدخلوا اي قطاع اعلن منطقة عسكرية مغلقة.
واعتقل الجيش الاسرائيلي السبت الاجانب الثلاثة وهم: الماني ونمساوي وبريطاني كانوا يحاولون زيارة عائلة فلسطينية صادرت القوات الاسرائيلية منزلها لمدة اسبوع.
وقالت المصادر ان الجيش الاسرائيلي اعتقل خمسة ناشطين في حماس في بلدية قباطية القريبة من جنين امس.
واضافت المصادر ان نحو 15 سيارة جيب دخلت البلدة التي تبعد بضعة كيلومترات جنوب جنين واقتحمت مبنى تحصن فيه الناشطون الفلسطينيون الخمسة.
وبعد ذلك بقليل تمكن الجنود الاسرائيليون من اعتقال عناصر حماس.
وامتنع الجيش الاسرائيلي عن الادلاء بأي تعليق حول هذه الاعتقالات.
على الصعيد السياسي كشفت مصادر فلسطينية ومصرية متطابقة أن مصر أوقفت مؤقتًا اتصالاتها الثنائية مع قادة الفصائل الفلسطينية التي تهدف للتوافق حول برنامج عمل فلسطيني مشترك يتعامل مع مرحلة ما بعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة؛ انتظارًا لاتخاذ رئيس السلطة ياسر عرفات قرارات حاسمة تعالج الأزمة الراهنة على الساحة الفلسطينية وتدفع باتجاه توحيد المواقف الفلسطينية.
وأوضحت المصادر نفسها لـ »إسلام أون لاين.نت« امس أن مصر رأت أن توقف الاتصالات بشكل مؤقت بعد محادثات جرت بين مسؤولين مصريين ووفدين من حركتي حماس والجهاد الإسلامي في القاهرة خلال الأسبوعين الماضيين.
وأضافت أن مصر اتخذت هذا القرار بعد أن رأت من خلال حوارات مكثفة مع الأطراف الفلسطينية الفاعلة -بما في ذلك عناصر من حركة فتح- أن عرفات وحده هو الذي يملك كل عناصر حل الواقع الفلسطيني المعقد في الداخل، وأنه حتى الآن غير جاهز للإقدام على قرارات حاسمة تحقق الحل الجذري لهذا الواقع المتأزم.
ووفقًا للمصادر -التي طلبت عدم الكشف عن هويتها- فإن مصر أبلغت عرفات مجددًا في الأيام القليلة الماضية بضرورة التعامل الجاد مع الأزمة الداخلية الفلسطينية الراهنة عبر قرارات جذرية تؤدي إلى إنهاء حالة الفوضى الأمنية واقتلاع جذور الفساد وتحقيق الوحدة الوطنية بين كافة الفصائل الفلسطينية بجانب التنازل فعليًّا عن المسؤوليات الأمنية للأجهزة المتعددة، بعد توحيدها، لوزير داخلية قوي.
وتابعت بأن القاهرة طلبت أجوبة عملية ومحددة من عرفات حول عدد من الأسئلة تتعلق بإمكانية الدفع في اتجاه برنامج سياسي مشترك وقيادة وطنية موحدة من خلال اتخاذ تلك الإجراءات.
وأشارت إلى أن الزيارة التي ينتظر أن يقوم بها مدير المخابرات المصرية عمر سليمان خلال الأيام العشرة القادمة إلى رام الله وإسرائيل سيهدف الشق الفلسطيني منها إلى حث عرفات على اتخاذ مواقف حاسمة وأكثر إيجابية لهذا الغرض.
وألمحت تلك المصادر إلى أن مصر وعددًا من الدول الأوربية أعربت لعرفات عن استيائها من الطريقة الحالية التي يعالج بها أزمة كبرى كالتي تعترض القضية الفلسطينية في الوقت الراهن.
ورأت المصادر ذاتها أن عرفات اعتمد في علاج تلك الأزمة أيضًا ما يمكن أن يطلق عليه كشوف البركة وهو الذي سبق له الاعتماد عليه طوال أكثر من 10 سنوات هي محصلة وجود السلطة على الأرض في الضفة والقطاع.
وبينت ذلك الأسلوب قائلة: إن عرفات فتح خزائنه في محاولة لاحتواء المعارضين والساخطين من كوادر فتح.. فالبعض أسكته بالمال والآخر بوعود المناصب، غير أن هذا الأسلوب لم يَعُد مجديًا في الأزمة الراهنة، بحسب تلك المصادر.
وحول موقف حركتي حماس والجهاد من إمكانية إطلاق حوار فلسطيني لترتيب البيت الداخلي، قالت المصادر المصرية والفلسطينية إن الحركتين ما زالتا عند موقفهما من عدم إمكانية الحديث عن هذا الحوار قبل موافقة عرفات على مبدأ تمثيل القوى المختلفة، بما في ذلك ممثلو الحركتين ضمن قيادة فلسطينية موحدة تمثل مرجعية جديدة للقيادة بالنسبة للشعب الفلسطيني.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش