الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اعترفت بتورطها امام هيئة التحقيق: انغلاند تعلن تلقيها التهنئة من الشرطة العسكرية على ما فعلته بسجناء ابو غريب

تم نشره في الأحد 8 آب / أغسطس 2004. 03:00 مـساءً
اعترفت بتورطها امام هيئة التحقيق: انغلاند تعلن تلقيها التهنئة من الشرطة العسكرية على ما فعلته بسجناء ابو غريب

 

 
فورت براغ - أ.ف.ب: "ابو غريب؟ كان جحيما«. بهذه العبارات لخص عنصر من الشرطة العسكرية الاميركية الوضع المخزي في السجن العراقي، في اليوم الرابع لمثول الجندية ليندي انغلاند امام محكمة في فورت براغ، في كارولاينا الشمالية، جنوب شرق الولايات المتحدة.وكانت هيئة الاتهام تستجوب السرجنت هيدرو جوينر حول جو المعتقل، حيث صدمت الانتهاكات المرتكبة بحق السجناء العالم وهزت ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش.وشرح جوينر خلال شهادته في اتصال عبر الهاتف من قاعدة »فورت لي« في فيرجينيا ان العسكريين المسؤولين عن حراسة السجناء لم يتلقوا اي امر، مشيرا الى ان »احدا لم يعرف ما يجب فعله، والجميع كان يتصرف عشوائيا«.وتحدث السرجنت جوزيف داربي الذي كان الشهود بانتظاره بالتفصيل عن الاسباب التي دفعته الى الكشف عن التعذيب للمسؤولين عنه في مطلع العام.كما شرح ان تصرفه جاء خوفا من عودة المعاملة السيئة مع رجوع الكابورال تشارلز غرانر من مأذونيته، والذي وصفه داربي بأحد »منظمي« التعذيبات.وقال »كنت اخشى عودة المعاملة السيئة«. ولهذا السبب زود المحققين العسكريين بقرص مدمج كان تلقاه قبل شهر يحتوي على مئات الصور لمشاهد مختلفة في انحاء السجن بينها صور التعذيب.واقر السرجنت انه لم ير مرة انغلاند ترتكب اعمال التعذيب، لكنه رآها تدخل الى مركز للسجن الانفرادي حيث لا عمل لها كموظفة ادارية.واكد رؤيته سجناء عراة، مشيرا الى ان عددا من الموقوفين استجوبوا في غرفة خشبية ملحقة بالسجن كانت تسمى »المخزن«.وتتناقض شهادته مع اقوال شاهد اخر الكابتن برنت فيتش، وهو محقق في الاستخبارات العسكرية اكد ان جميع الاستجوابات كانت تتم داخل السجن في غرفة فيها مرآة قديمة.الى ذلك اكد جندي احتياط سابق كينيث ديفيس (33 عاما) عين للخدمة في سجن ابو غريب انه رأى العام الماضي عناصر في الاستخبارات العسكرية يعطون اوامر باساءة معاملة السجناء بحسب ما ذكرته صحيفة »واشنطن بوست«.وفي تشرين الاول الماضي، رأى ديفيس جنودا في الاستخبارات العسكرية يكبلون سجناء الى قضبان الزنازين، وامر احدهم (احد جنود الاستخبارات) الكابورال تشارلز غارنر وهو احد المتهمين السبعة بالصراخ على المعتقلين وتعريتهم، بحسب شهادة مكتوبة نقلتها الصحيفة.ويؤكد محامو ليندي انغلاند منذ بدء التحقيقات ان موكلتهم كانت تمتثل لأوامر اعطاها محققون في الاستخبارات العسكرية، وان هؤلاء كانوا يشجعون سوء معاملة السجناء بهدف »تهيئتهم« قبل التحقيق معهم.وقدمت هيئة الدفاع لاثبات وجهة نظرها لائحة ب 15 شاهدا.واوضح محامي الجندية الرئيسي ريتشارد هيرنانديز انه يريد استجواب المسؤول العسكري السابق في العراق الجنرال ريكاردو سانشيز، ومعه الجنرال جانيس كاربينسكي التي كانت تتولى ادارة سجن ابو غريب في الفترة التي وقعت فيها اعمال التعذيب.
من جانبها اكدت الجندية الاميركية ليندي انغلاند التي نشرت لها صور تظهر في واحدة منها وهي تجر سجينا عراقيا عاريا بحبل ربط برقبته انها تلقت تهنئة للتجاوزات التي تعرض لها المعتقلون في سجن ابو غريب، حسب ما اعلن محققان عسكريان.وقال محققان في الجيش الاميركي ان الجندية اقرت بانها كانت موجودة اثناء ممارسة التجاوزات على المعتقلين.واضاف المحققان انها اكدت بانها تلقت وزملاء لها تهنئة من قبل ضباط في الاستخبارات الاميركية وممثلين رسميين عن الحكومة.وقال العميل الخاص وليام هيوز ان انغلاند اكدت له ان ممثلين رسميين عن الحكومة والاستخبارات »قالوا لنا بان نواصل ما نقوم به واننا انجزنا عملا ممتازا«.واضاف هيوز ان الجندية لم تتمكن من تقديم تفاصيل محددة عن هؤلاء الضباط.واوضح امام غرفة الاتهام في فورت براغ »طلبنا منها وصفهم لكنها لم تتمكن من القيام بذلك«.واعلنت الشابة انها لم تتلق اوامر مباشرة باذلال المعتقلين بحسب ما ذكر العميل الخاص جيمس ستيوارت.واضاف »قالت انها لم تر في اي وقت (الضباط) في المبنى الذي تقع فيه الزنزانات وانها لم تتلق يوما امرا بالقيام بما قامت به«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش