الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بعد اجتماع مع بوش اكد خلاله ان طهران تتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية...البرادعي لا يستبعد برنامجاً ايرانياً لامتلاك اسلحة نووية

تم نشره في الجمعة 19 آذار / مارس 2004. 02:00 مـساءً
بعد اجتماع مع بوش اكد خلاله ان طهران تتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية...البرادعي لا يستبعد برنامجاً ايرانياً لامتلاك اسلحة نووية

 

 
واشنطن - طهران - وكالات الانباء

قال محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية انه لا يمكنه استبعاد احتمال ان تكون ايران سعت لحيازة أسلحة ذرية كما تزعم الولايات المتحدة.
لكن البرادعي أبلغ الرئيس الاميركي جورج بوش في اجتماع استمر 45 دقيقة أمس الاربعاء انه قد يكون من الجيد أن تبدأ واشنطن محادثات مباشرة مع ايران للمساعدة في انهاء المواجهة القائمة بسبب برنامج طهران النووي.
وردا على سؤال عما اذا كان يعتقد أن ايران بدأت عملية صنع قنبلة نووية قال البرادعي للجنة الفرعية لشؤون الشرق الاوسط واسيا الوسطى بمجلس النواب الاميركي لم نر ذلك بعد لكنني لا استبعد ذلك الاحتمال. واضاف الامر لم يحسم بعد.
وتابع ان على الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان تلزم الحذر فيما تقوله عن الترسانة النووية المحتملة لاي دولة.
وقال: بياناتنا يمكن ان تكون الفيصل بين الحرب والسلام ولهذا يجب ان نكون حذرين.
وسئل البرادعي لماذا يعتقد ان ايران اتخذت قرارا باستخراج اليورانيوم ومعالجته وتخصيبه بدلا من شرائه كما تفعل غالبية شركات الطاقة رد بقوله انهم يعرفون انه رادع... اذا كان بوسعك تخصيب اليورانيوم..فانت لا تحتاج الى سلاح غدا. هذا يبعث رسالة.
وابلغ البرادعي للصحفين بعد ان التقى ببوش ومستشارة الامن القومي كوندوليزا رايس انه يرى أن الحوار قد يكون سبيلا للخروج من هذه الازمة.
وأضاف لا أعتقد انني سمعت اعتراضا لكني اعتقد انها بالتأكيد فكرة ينبغي بحثها. وتابع قائلا ان ايران والولايات المتحدة تحدثتا بشأن أفغانستان من قبل في الماضي لذلك فالامر ليس جديدا. أنه يتعلق فقط بما اذا كانوا يعتقدون أنه سيسفر عن شيء.
وقال البرادعي انه ليس من السهل على الاميركيين الذين لا تربطهم علاقات دبلوماسية مع طهران أن يجلسوا مع الايرانيين على طاولة المفاوضات.
ومضى قائلاً أوضحت أنه سيكون من المناسب في رأيي... اجراء حوار.
واقترح البرادعي كذلك حظرا دوليا على تطوير قدرات جديدة على تخصيب اليورانيوم على أن توافق الدول التي لا تخصبه على عدم الدخول في تلك الدائرة مقابل تأكيدات بضمان حصولها على بعض الامدادات من الوقود.
وتابع ان ذلك يمكن أن يقترح على ايران ودول أخرى.
واشار ان ايران تبدي تعاونا من جديد بعد ان أوقفت عمليات التفتيش الاسبوع الماضي ردا على قرار صارم أصدره مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأضاف اعتقد اليوم أن ايران تتعاون تعاونا كاملا ومما يبعث على الاسف ايقاف عمليات التفتيش لمدة اسبوعين. وقد عادت الان الى مسارها.
وكانت ايران جمدت عمليات التفتيش يوم الجمعة الماضية لكنها قالت يوم الاثنين ان مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يمكنهم العودة في 27 اذار وهو تأخير لمدة تزيد على اسبوعين.
غير أن الرئيس الايراني محمد خاتمي قال الاربعاء ان طهران ستواصل التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ما دامت المخططات الاميركية برفع قضية ايران لمجلس الامن الدولي لم تنجح.
وكشف البرادعي في تصريحات نقلتها عنه صحيفة »نيويورك تايمز« الصادرة امس عن عزم الادارة الاميركية جعل حزيران المقبل »مهلة لايران للكشف عن كافة تفاصيل برنامجها النووي السري«.
وقال إن الرئيس الاميركي ومساعديه أخبروه بأنهم »ينظرون بعين الاهمية إلى تحديد شهر حزيران مهلة لايران للكشف عن تفاصيل برنامجها النووي السري« إلا أن بوش »لم يوضح أي إجراء تعتزم الادارة اتخاذه في حال لم تفعل إيران هذا«.
من جانبها، اكدت طهران انها لم تكلف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بان يلعب دور الوسيط بينها وبين الولايات المتحدة.
ونقلت وكالة الانباء الطلابية الايرانية عن الناطق باسم الخارجية حميد رضا آصفي قوله ان »الجمهورية الاسلامية لم تكلف البرادعي نقل اي رسالة الى المسؤولين الاميركيين«.
واضاف ان »المعلومات حول رسالة من ايران الى الولايات المتحدة خاطئة«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش