الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأردن ينضم الى الدول المانحة لإعادة إعمار العراق * الحافظ لـ »الدستور«: نقل السيادة للعراقيين الاهم لمستقبل العراق

تم نشره في الخميس 27 أيار / مايو 2004. 03:00 مـساءً
الأردن ينضم الى الدول المانحة لإعادة إعمار العراق * الحافظ لـ »الدستور«: نقل السيادة للعراقيين الاهم لمستقبل العراق

 

 
الدوحة - الدستور - محمد خير الفرح: كشف أمس رئيس لجنة المانحين السفير الياباني المسؤول عن إعادة إعمار العراق شيجيرو ناكمامورا عن إنضمام 10 دول جديدة لمجموعة الدول المانحة خلال مؤتمر الدوحة ليصل العدد الإجمالي للدول المانحة الى 45 دولة.
وقال خلال مؤتمر صحفي على هامش مؤتمر الدول المانحة الذي اختتم أعماله في الدوحة أمس إن الدول الجديدة هي الأردن وبلجيكا وشيلي وفرنسا والمانيا وإيران وهولندا وروسيا وسلوفاكيا وأوكرانيا.
وقال وزير التخطيط والتعاون الإنمائي العراقي مهدي الحافظ إن العراق واثق من أن المجتمع الدولي قد التزم بتقديم المساعدات اللازمة لعملية إعادة الإعمار بالرغم من الظروف الصعبة التي يواجهها.
وأوضح الحافظ أن هناك أكثر من مئة مشروع تم إعدادها بالتعاون مع الوزارات العراقية وهي تمثل أكثر المشروعات إلحاحا في ضوء أولوياتنا، لافتا الى أن هذه المشروعات تغطي المجالات الأساسية كالتعليم والصحة والكهرباء وترميم الهياكل الإرتكازية، إضافة الى المشروعات المتعلقة بالأمن الذي يكتسب جانبا كبيرا من الأهمية بالنسبة لعملية إعادة إعمار العراق.
وقال وزير التخطيط والتعاون الإنمائي العراقي في حديث لـ »الدستور« على هامش مشاركته في مؤتمر الدول المانحة لعملية إعادة إعمار العراق إن توافر الأمن شرط أساسي لإعادة الإعمار والتنمية.
وقال الوزير العراقي إننا بحاجة الى الكوادر البشرية والأجهزة والبنية الأساسية في مجال الأمن، فكل هذه الأمور مترابطة مع بعضها البعض، لكن المشكلة بدأت تتجلى عندما تم التسرع في حل قوات الأمن وإلغاء الجيش العراقي، إلا أنه مع ذلك تبدو المشكلة الآن أقرب الى الحل، مؤكدا على أن وجود اجهزة وطنية عراقية لحفظ الأمن وحماية المواطنين مسألة في غاية الأهمية.
ولفت الحافظ الى أنه يلمس أن هناك موقفا إيجابيا بصورة عامة لدول المنطقة تجاه عملية إعادة إعمار العراق، لكنه عبر عن أمله في أن تشارك دول المنطقة بصورة أكثر فاعلية في مجال إعادة الإعمار في المستقبل القريب.
ونفى وزير التخطيط والتعاون الإنمائي العراقي أن تكون عائدات النفط العراقي تذهب الى خزائن الإحتلال الأمريكي بدلا من إستخدامها في إعادة إعمار العراق.
وأضاف يقول إن الدولة العراقية تعيش على النفط وأن المجتمع العراقي بأكمله يعتمد على عائدات النفط رغم ثراء الدولة العراقية بالموارد الطبيعية الاخرى.
وقال إن نحو 90 في المئة من موارد الميزانية العراقية تأتي من عائدات النفط وهو ما يعكس التشوه الذي أصاب الإقتصاد العراقي، لافتا الى أن عائدات صادرات النفط العراقي والتي تقدر بنحو 5ر1 مليون برميل يوميا تذهب الى الميزانية .
وقال الحافظ إن مؤتمر الدوحة للمانحين مهد الطريق لتفعيل الصناديق الدولية ضمن التزامات جديدة وتأكيد التزامات سابقة، مؤكدا أن هذه الصناديق تمارس عملها بشكل جيد .
وحول نقل السيادة للعراقيين قال الحافظ إن هذا الأمر يعد في غاية الأهمية من الناحية السياسية وبالنسبة لمستقبل العراق، لافتا الى أنه مع نقل السيادة وتشكيل حكومة عراقية جديدة، ما سينتج عنه إطار جديد للتعاون بين الدول المانحة وبين الجانب العراقي.
وأكد على أهمية وضرورة تنظيم العلاقة بين الدول المانحة التي إختارت أن تقدم معوناتها بشكل مباشر وليس عن طريق الصندوقين الدوليين كالمنحة الأمريكية.
وقال الحافظ إن العراق سيواجه خلال فترة قصيرة وضعا جديدا يجعل عملية إعادة الإعمار تحديا كبيرا، لكنه أبدى قدرا كبيرا من التفاؤل، مؤكدا حرصه على توفير مناخ ملائم رغم الظروف الصعبة التي يمر بها العراق وأعمال التخريب التي تواجه الإستقرار.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش