الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مقتل مسؤول في مكتب الصدر: نجاة الجلبي من محاولة اغتيال ومقتل اثنين وفقد اثنين من حراسه

تم نشره في الخميس 2 أيلول / سبتمبر 2004. 03:00 مـساءً
مقتل مسؤول في مكتب الصدر: نجاة الجلبي من محاولة اغتيال ومقتل اثنين وفقد اثنين من حراسه

 

 
بغداد ـ اف ب: اعلن زعيم حزب المؤتمر الوطني العراقي احمد الجلبي انه نجا امس من هجوم في محلة اللطيفية على مسافة 25 كيلومترا من جنوب بغداد، ادى حسب قوله الى مقتل اثنين من حراسه الشخصيين واصابة اثنين اخرين.
وكان الجلبي قد اشار في وقت سابق الى اصابة حارسين فقط.
وقال الجلبي الذي لم يصب باذى للصحافيين »كنت عائدا من النجف حيث التقيت بآية الله علي السيستاني عندما بدأت سيارة بملاحقة موكبنا واطلاق النار علينا عند وصولنا الى اللطيفية«.
واضاف الجلبي اثناء انعقاد اجتماع المجلس الوطني (البرلمان المؤقت) في بغداد »لقد اصيب اثنان من حراسي الشخصيين، جروح احدهما بالغة«.
وبعد ذلك بقليل عقد الجلبي مؤتمرا صحافيا ليعلن مقتل اثنين من حراسه وفقد اثنين اخرين اضافة الى الجريحين.
وقال »اكتشفنا نقص سيارة. ثم عثرنا عليها لاحقا محترقة وبداخلها حارسين متفحمين ومازلنا نبحث عن اثنين اخرين مفقودين«.
وقال »رأيت الكثير من السيارات المحترقة على الطريق في اللطيفية. يجب وضع حد للاعمال الارهابية في هذه المنطقة«.
وكان مثال الالوسي احد مسؤولي حزب الجلبي اعلن في وقت سابق«ان الهجوم وقع حوالى الساعة 7،30 صباحا. وان الجلبي لم يصب باذى. وقد نقل اثنان من حراسه الى المستشفى واحدهما في حال الخطر«.
وقال ان سيارتين اعترضتا موكب الجلبي وفتحتا عليه النار عند منطقة اللطيفية »بوابل كثيف.. مما ادى الى جرح اثنين من المرافقين احدهما اصابته خطيرة«.
وقال الالوسي ان عمليات من هذا النوع تشكل ضررا كبيرا على العملية السياسية »عندما يتعرض شخص مثل الجلبي الى هذا الاعتداء فان هذا يشكل اضرارا على العملية السياسية في العراق« وطالب الحكومة العراقية »بان تكون سباقة في اجراء التحقيق«.
على صعيد اخر اعلنت مصادر قريبة من مكتب الزعيم الشيعي المتشدد مقتدى الصدر امس ان مسؤولا في مكتب الصدر قتل امس الاول على الطريق بين النجف وبغداد.
وقال نعيم الكعبي المسؤول في حركة الصدر في الرصافة، ان »طلقات نارية استهدفت سيارة بشير الجزائري الذي كان يدير مكتب الصدر في حي الشوالة (قرب الرصافة) الشيعي« شمال غرب العاصمة بغداد.
واوضح الكعبي ان الهجوم وقع »في منطقة المحمودية بينما كان الجزائري في طريقه من النجف الى بغداد«.
واوضح الكعبي ان الهجوم قد يكون من تنفيذ مجموعة من السنة الوهابيين او من اتباع صدام حسين الرئيس السابق متهما الحكومة بعدم فعل اي شيء لتأمين الحماية في هذه المنطقة في جنوب بغداد حيث تكثر الجرائم وعمليات الخطف.
وتابع »حتى الحكومة تقر بان الكثير من الشخصيات المهمة تم الاعتداء عليها في هذه المنطقة. لماذا اذا لا يفعلون شيئا لمعالجة الوضع؟«.
رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش