الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اسرائيل تداهم المراكز في القدس وتستجوب الموظفين: اقبال ضعيف على التسجيل للانتخابات الفلسطينية

تم نشره في الاثنين 13 أيلول / سبتمبر 2004. 03:00 مـساءً
اسرائيل تداهم المراكز في القدس وتستجوب الموظفين: اقبال ضعيف على التسجيل للانتخابات الفلسطينية

 

 
القدس المحتلة ـ أ.ف.ب: انطلقت الاستعدادات لتنظيم المرحلة الاولى من الانتخابات الفلسطينية المقبلة مع بدء تسجيل الناخبين الفلسطينيين للانتخابات المحلية والتشريعية والرئاسية في مراكز خاصة في الضفة الغربية وقطاع غزة لكن الاقبال يبدو ضعيفا جدا.
وفتحت لجنة الانتخابات المركزية نحو الف مركز للتسجيل في الضفة الغربية وقطاع غزة تعمل بين التاسعة صباحا والخامسة مساء اعتبارا من 4 ايلول الحالي وحتى 7 تشرين الاول المقبل.
ورغم الدعوات التي وجهتها كافة التنظيمات الفلسطينية عبر بيانات لها وعبر تنظيم ندوات في مختلف المدن والقرى الفلسطينية لتسجيل الناخبين فان مكاتب التسجيل بقيت شبه خالية لا سيما في المدن الكبرى مثل رام الله وغزة.
وقال الناطق باسم لجنة الانتخابات المركزية بهاء البكري ان عملية التسجيل هي »اهم الخطوات اللازمة للاقتراع اذ تشكل ضمانا لعدم تكرار اسماء المقترعين، والمسجل هو الشخص الذي يحق له الترشح والانتخاب«.
وينتقد المراقبون المحليون آلية تسجيل الناخبين التي تقوم بها لجنة الانتخابات المركزية باعتبارها غير فاعلة وخصوصا ان الفلسطينيين ليس لديهم دولة لها تقاليد راسخة للانتخابات.
كما ان طبيعة الناس وتركيبتهم النفسية والاحباط الذي يعيشونه اضافة الى عدم وجود دوافع قوية تدفع الناس للذهاب للتسجيل كلها تساهم في نسبة الاقبال الضعيفة على التسجيل حسب ما يرى المراقبون.
لكن لاسرائيل دورها ايضا في ذلك.
وقال البكري »ان مدينة القدس تخضع لاسرائيل التي تحاول منع التسجيل بطريقة غير مباشرة، عن طريق مداهمات الشرطة الاسرائيلية لمراكز التسجيل والتهديد واستدعاء موظفي التسجيل للتحقيق معهم في ساعات عملهم«.
وتابع البكري »كما قامت الشرطة بالحصول على نسخ تسجيل الناخبين، واطلقوا قذائف مسيلة للدموع على مركزين في مخيم شعفاط« مشيرا الى ان »هذه المداهمات دفعت بعض المؤسسات الى التراجع عن استخدام مؤسساتها كمراكز تسجيل«.
واكد البكري »ان مثل هذه الاجراءات تعتبر تهديدا لحرية الانتخاب لان من يريد التسجيل يخشى تهديد الشرطة الاسرائيلية عندما تحصل على اسمه وتفاصيله ويحجم عن التسجيل او الانتخاب«.
واضاف »في حال الانتهاء من كل الاجراءات القانونية مثل نشر السجل النهائي للناخبين الذي يتوقع ان ينتهي في منتصف كانون الاول المقبل، واذا لم تكن هناك اية معوقات سياسية، فان الانتخابات يفترض ان تجرى كحد ادنى بعد هذا التاريخ بتسعين يوما«.
وفي بلدة العيزرية بالقرب من القدس اقيمت ندوة مؤخرا حول اهمية الانتخابات. وقال عمار العارور من لجنة الانتخابات المركزية خلالها »ان التعبئة للتسجيل يجب ان تكون من مسؤولية التنظيمات الفلسطينية«.
واعطى على ذلك مثالا بلدة ابو ديس في الضفة الغربية حيث قامت الجبهة الديموقراطية بتعبئة الناس وتم تسجيل 300 شخص هناك في يوم واحد.
اما وكيل وزارة الحكم المحلي احمد غنيم الذي شارك في الندوة فدعا الى ان تكون »حركة فتح لحمة واحدة وتعمل على تعبئة الناس للمشاركة في التسجيل« كما دعا التنظيمات الاخرى للقيام بالامر نفسه.
واعتبر ان »الانتخابات استجابة لضرورة فلسطينية داخلية وبرنامج حقيقي لمواجهة التحديات الخارجية« قائلا »هم لا يريدون منا الذهاب الى صناديق الاقتراع في اشارة الى اسرائيل والولايات المتحدة«.
وتابع غنيم »يجب الذهاب الى الانتخابات ليس استجابة لهم بل تحديا لهم«، واكد ان الانتخابات اعطت الرئيس ياسر عرفات الشرعية لبقائه رغم حصاره وانه »هو الرئيس الوحيد المنتخب في المنطقة، ونريد الانتخابات للدفاع عن مشروعنا الوطني المستقل«.
لكن غنيم اكد انه »من غير الممكن اجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية بوجود جيش الاحتلال في مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة حتى لو ان اجراءات لجنة الانتخابات المركزية جاهزة من الناحية الفنية«.
وخلص الى القول »ان الانتخابات السياسية شكل من اشكال ممارسة السيادة وتتطلب الانسحاب الاسرائيلي في حال اجرائها، وهي احد الشروط في خريطة الطريق«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش