الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

لندن تطلب ايضاحات والعراق يتوسط لحل الأزمة: ايران تدرس اطلاق سراح البحارة البريطانيين

تم نشره في الأربعاء 23 حزيران / يونيو 2004. 03:00 مـساءً
لندن تطلب ايضاحات والعراق يتوسط لحل الأزمة: ايران تدرس اطلاق سراح البحارة البريطانيين

 

 
* ضابطان محتجزان يعتذران عن دخول المياه الاقليمية بـ »الخطأ«
طهران، لندن - (اف ب) - رويترز - قال مسؤول كبير في الجيش الايراني امس انه قد يتم الافراج »قريبا جدا« عن جنود البحرية البريطانيين الثمانية الذين احتجزوا في مياه شط العرب اذا بينت التحقيقات انهم لم يكونوا يضمرون »نوايا سيئة« ازاء ايران، كما نقلت عنه وكالة الانباء الطلابية.
وقال الجنرال علي رضا افشر، عضو هيئة اركان الجيش الايراني، »سيتم الافراج عنهم قريبا اذا بينت التحقيقات ان نواياهم لم تكن سيئة«.
وقال وزير الدفاع الايراني الاميرال علي شمخاني ان بالامكان ايجاد »حل« لمشكلة احتجاز رجال البحرية البريطانيين الثمانية داعيا الى عدم تبني موقف »عدائي« ازاءهم.
وقال شمخاني ان »المشكلة ناجمة عن خطأ في قيادة المركب، هذه مشكلة يمكن حلها ونحن في طور تدارسها«.
واضاف »حتى لو انهم تصرفوا بصورة خاطئة، لم يكن للبريطانيين موقف عدائي وينبغي التعاطي معهم بطريقة مماثلة، تتماشى مع كرامة البلد«.
وفي لندن تحدث وزير الخارجية البريطاني جاك سترو مع نظيره الايراني كمال خرازي هاتفيا بشأن احتجاز البحارة في وقت مبكر امس.
ورفضت وزارة الخارجية الادلاء بأي تفاصيل عن الحديث ولم توضح ما اذا كان قد تم احراز تقدم بشأن اطلاق سراح المحتجزين.
وقال متحدث باسم السفارة البريطانية في طهران »طلبنا تفاصيل كاملة عن الجهة التي تحتجزهم ومكان احتجازهم وامكانية الاتصال بهم«.
واضاف »نجري مفاوضات من اجل التحدث الى الجنود الثمانية« واعرب عن امله في حل سريع للقضية.
وعلى صعيد متصل، بث التلفزيون الايراني الرسمي اعترافات واعتذارات ضابطين بريطانيين من بين ثمانية من رجال البحرية البريطانية.
وقال احد الضباط وقد بدا وكانه يقرأ من نص معد مسبقا »اسمي ثوماس هوكينز من البحرية الملكية البريطانية، رقم دي 04428«. واضاف الضابط الذي كان يرتدي البزة العسكرية »لقد اعتقلتني قوات الحرس الثوري بعد ان دخلنا المياه الايرانية« طبقا للترجمة العربية لقناة العالم الفضائية التي بثت الصور.
وقال ان »فريقنا المؤلف من ثلاثة زوارق وثمانية بحارة دخل المياه الايرانية عن طريق الخطأ. ونحن نعتذر لان ذلك كان خطأ كبيرا«. اما الضابط الثاني والذي بدا واضحا انه كان يقرأ من نص معد مسبقا كذلك، فقد قال انه »الضابط روبرت وبستر من البحرية الملكية رقم دي 987567 الفا«. واضاف الضابط ان »الحرس الثوري الايراني اوقفنا في المياه الايرانية الاقليمية. وقد دخلنا المياه الايرانية عن طريق الخطأ«. وكانت قناة »العالم« التليفزيونية الايرانية الناطق بالعربية قالت امس ان البحارة البريطانيين سيحاكمون بتهمة الدخول بطريقة غير مشروعة الى المياه الاقليمية الايرانية.
واوضحت »كانوا بعمق كيلومتر واحد داخل المياه الايرانية«، فيما قال الناطق باسم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ليس لدينا تأكيد حول اعلان ملاحقات قضائية بحق العسكريين. واوضح ان لندن طلبت من طهران كل تفاصيل الملف.
وكانت الحكومة البريطانية استدعت امس السفير الايراني في بريطانيا لتفسير سبب اعتقال البحارة الثمانية.
وفي تطور لاحق، اعلن وزير الخارجية الايراني في بيان ان ايران لم تقرر بعد الاجراء الذي ستتخذه بخصوص رجال البحرية البريطانيين الثمانية.
وافاد بيان اصدرته وزارة الخارجية »سنتخذ الاجراءات الضرورية بعد التحقيق مع الاشخاص (المحتجزين) والتأكد من كيفية حدوث هذا الامر«. وذكرت فضائية ايرانية ان المعدات التي عثر عليها في زوارقهم توحي بأنهم ليسوا بحارة عاديين. وقالت »العالم« ان اسلحتهم ومعداتهم الكبيرة ورشاشاتهم وبنادقهم الآلية وعلم وحدتهم البحرية الخاصة تظهر انهم ليسوا بحارة عاديين وان مهمتهم لم تتضح بعد.
الى ذلك، شاركت قوة خفر السواحل العراقية في مباحثات من اجل الافراج عن الجنود البريطانيين.
وقال رئيس خفر السواحل العراقية العميد علي الحمادي لوكالة »فرانس برس« في البصرة ان ممثلين عنه التقوا وفدا ايرانيا في مدينة الشلامشة على الحدود لمحاولة تسوية القضية.
وقال العميد حمادي ان »لقاء جرى في مدينة الشلامشة مع الوفد الايراني«، معربا عن امله في التوصل الى »حل سريع« للقضية.
وكان مصدر في مكتب الحمادي اعلن الاثنين ان القوات البريطانية طلبت من العراق التدخل لدى السلطات الايرانية للافراج عن السفن البريطانية واطقمها.
وبحسب رئيس قوة خفر السواحل العراقيين، فان الجنود البريطانيين كانوا يعملون على »مراقبة مراكب غير شرعية لتهريب الاسلحة عندما دخلوا في الجانب الايراني« من شط العرب.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش