الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سلطنة عُمان تحتفل اليوم بذكرى العيد الوطني الرابع والثلاثين المجيد * العمل على قاعدة صلبة للاقتصاد الوطني العُماني القادر على النمو الذاتي وإقامة دولة المؤسسات والقضاء المستقل

تم نشره في الخميس 18 تشرين الثاني / نوفمبر 2004. 02:00 مـساءً
سلطنة عُمان تحتفل اليوم بذكرى العيد الوطني الرابع والثلاثين المجيد * العمل على قاعدة صلبة للاقتصاد الوطني العُماني القادر على النمو الذاتي وإقامة دولة المؤسسات والقضاء المستقل

 

 
* المواطن العُماني هو أغلى ثروات الوطن وفي مركز اهتمامها وبمقدمة أولوياتها
* تجربة الشورى العُمانية تقدم نموذجا رائدا وبالغ الدلالة
* المرأة العُمانية حظيت بالرعاية الكاملة منذ بداية مسيرة النهضة المباركة وفي كل المجالات والميادين الحياتية
مسقط خاص بالدستور من مصطفى أحمد: تحتفل اليوم سلطنة عُمان بذكرى العيد الوطني الرابع والثلاثين والذي يصادف يوم الثامن عشر من شهر نوفمبر من كل عام وهي ذكرى بزوغ شمس مسيرة النهضة المباركة العُمانية بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عُمان وفي الوقت الذي يقف فيه المواطن العُماني بهذه الذكرى الغالية ومفتخرا بما تم انجازه وتحقق على امتداد السنوات الاربع والثلاثين الماضية في كل المجالات وعلى كل المستويات فإنه لا يسعه الا ان يرفع ايات الامتنان والولاء والوفاء لباني نهضة عُمان الحديثة حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم فبإرادة جلالته انطلقت مسيرة النهضة المباركة وبارادته وتوجيهه تحققت وتتحقق الانجازات على كل شبر من أرض عُمان الطيبة وبرعاية جلالته يحظى المواطن العُماني بكل الاهتمام وكل الفرص وكذلك ليحقق ما يصبو اليه من تقدم وازدهار وليشارك بفاعلية في صنع القرار وصياغة وتوجيه التنمية الوطنية في مختلف المجالات.
واذا كان يوم الثامن عشر من شهر نوفمبر قد صنع بداية مرحلة جديدة ومجيدة في تاريخ الشعب العُماني فان الشعب العُماني بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم استطاع خلال السنوات الماضية وبرغم تواضع الامكانيات ان يحقق ما يفخر به في كل المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والصحية وفي كل مجالات التنمية الوطنية دون استثناء .
وبرغم ضخامة ما تحقق خلال هذا المدى الزمني القصير في عمر الشعوب فان ذلك كله قد ارتبط دوما بتراث الوطن وتقاليده العريقة واستمد من تاريخه وحضارته المزيد من القدرة على توظيف معطيات العصر لخدمة أهدافه وغاياته النهائية في اطار الخطي التي يحددها سلطان عُمان المفدى فبفكر جلالته المستنير استطاعت التجربة العُمانية التي يتم بناؤها لبنة لبنة على أسس ثابتة من واقع الحياه العُمانية ومعطيات العصر الذي نعيشه ان تتجاوب ليس فقط مع طموحات المواطن العُماني ولكن ان تقدم كذلك المثل والنموذج في القدرة على التطور والتفاعل الايجابي والنشط مع مختلف التطورات الاقليمية والدولية المتسارعة والتي تفرض نفسها بقوة على المنطقة والعالم .

تجربة الشورى العُمانية
وفي هذا الاطار تقدم تجربة الشورى العُمانية نموذجا رائدا وبالغ الدلالة كذلك في اطار اسلوب التدرج الذي تم اتباعه والذي وصل في تطوره وخطواته المتتابعة الى توسيع قاعدة المشاركة لتشمل كل المواطنين العُمانيين ممن له حق التصويت والترشيح والذين بلغوا سن الحادية والعشرين رجالا ونساء. وبالفعل شهدت السلطنة في الرابع من أكتوبر 2003 اجراء الانتخابات العامة لاختيار ممثلي الولايات في مجلس الشورى العُماني للفترة الخامسة 2004- 2007 التي تمتد الى أربع سنوات.
وقد اتسمت الانتخابات الأخيرة لعضوية مجلس الشورى العُماني ليس فقط بمشاركة الناخبين العُمانيين في عدد من الدول الشقيقة للادلاء بأصواتهم ولكنها اتسمت كذلك بالشفافية والحرية العامة والمشاركة الملموسة من جانب الناخبين العُمانيين والاقبال الكبير بما في ذلك المرأة العُمانية والتنظيم الدقيق والمتطور حيث تم الاستعانة بالتقنية الحديثة في عمليات التسجيل والتصويت وفرز الاصوات وبكوادر عُمانية في كل المراحل .
وقد أعرب جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عُمان عن ارتياحه لسير انتخابات مجلس الشورى وللتجاوب والوعي الكبيرين اللذين أبداهما المواطنون وكذلك الاجراءات التي اتخذت لانجاح الانتخابات من جانب وزارة الداخلية فقد أكد جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عُمان في افتتاح الفترة الثالثة لمجلس عُمان في 21 أكتوبر 2003 على ترسيخ منهج الشورى العُمانية وتطويره بما يلبي مصلحة الوطن ويستجيب لتطلعات المواطنين في صنع القرارات الوطنية وهي تجربة يتم بناؤها لبنة لبنة على اسس ثابته من واقع الحياة العُمانية ومعطيات الوطن الذي نعيشه.
ومما له دلالة في هذا المجال انه تم في 19/10/2003 اصدار المرسوم السلطاني السامي رقم 74/2003 باجراء تعديل في نظام مجلسي الدولة والشورى بوجه خاص وهو ما ظهر بوضوح من خلال اداء كل من المجلسين خلال العام الاول من فترة الانعقاد الثالثة لمجلس الدولة والعام الاول من فترة الانعقاد الخامسة لمجلس الشورى.
كما اصدر جلالة السلطان المعظم المرسوم السلطاني السامي رقم 70/2004 في 28/6/2004 بتعديل بعض احكام اللائحة الداخلية لمجلس الدولة والمرسوم السلطاني السامي رقم 71/2004 في 28/6/2004 بتعديل بعض احكام اللائحة الداخلية لمجلس الشورى ومع استمرار رعايته السامية للشورى العُمانية حث جلالة السلطان المعظم اعضاء مجلسي الدولة والشورى على القيام بواجبهم ودورهم من خلال العمل الجاد المتسم بالمسؤلية والحكمة والذي لا يراد منه الا رفعة الوطن وخدمة المواطنين.
وفي حين تم انشاء وتطوير هياكل واجهزة ومؤسسات الدولة العصرية ادارية وتنفيذية وقضائية وفي مجال الشورى كذلك فان النظام الاساسي للدولة كفل في الواقع كل الضمانات لكي يتمتع المواطن العُماني بحقوقه وليمارس واجباته في اطار راسخ وواضح يرتكز على المساواة والعدل وسيادة القانون ومن ثم المشاركة في صنع القرار والتعاون بين الحكومة والمواطنين والقطاع الخاص تحقيقا لمصلحة الوطن والمواطن.

المسيرة التعليمية
جدير بالذكر ان من الملامح المميزة لمسيرة النهضة المباركة انها وضعت منذ البداية المواطن العُماني في مركز اهتمامها وفي مقدمة اولوياتها انطلاقا من رؤية جلالته العميقة من ان الامم لا تبني الا بسواعد أبنائها وان المواطن هو أغلى ثروات الوطن. وقد تم ترجمة ذلك في الواقع الى خطط وبرامج ليس فقط في مجال التعليم وتطويره حيث توجد الان 1022 مدرسة حكومية تضم 274675 طالبا وطالبة و 129 مدرسة خاصة تضم 23553 طالبا وطالبة في العام الدراسى 2003/2004 بالاضافة الى 3 مدارس لذوي الاحتياجات الخاصة وعدد من مدارس الجاليات الاجنبية .

الصحة للجميع
وفي مجال الصحة التي شهدت قفزة هائلة توفر احدث ادوات العلاج في مستشفيات السلطنة المنتشرة في كل الولايات الى جانب العناية بالتعليم العالي وزيادة مؤسساته وتشجيع القطاع الخاص على القيام بدور تشييد المزيد من الكليات والجامعات الاهلية لدعم الدور الحيوي الذي تقوم به جامعة السلطان قابوس التي بلغ اجمالي الطلاب فيها 12385 طالب وطالبه في العام الاكاديمي 2003/2004 في كلياتها السبع.

موارد بشرية هائلة
ومما له دلالة عميقة ان جلالة القائد سلطان عُمان المفدى اكد على الدور الحيوي لتطوير الموارد البشرية العُمانية حيث قال جلالته فاننا نولي اهمية كبرى في سياستنا الداخلية منذ بدء النهضة المباركة لتنمية الموارد البشرية وتطويرها بما يمكنها من خدمة المجتمع ورفع شأن الوطن ومن اجل ذلك فاننا نقدر الجهود التي تبذلها اجهزة الدولة المختلفة في هذا المجال كما نشيد بمساهمة القطاع الخاص في برامج التعليم والتدريب وصقل المهارات واعداد الكوادر العُمانية المؤهلة فاننا نود ان يستغل الجميع دعواتنا المتكررة الى العناية بالموارد البشرية تعليما وتدريبا وتوظيفا مدى اهتمامنا بهذا الموضوع الحيوي الذي نعتبره الركن الاساسي لبناء المستقبل والحافز الاكبر للنجاح في بلوغ الغايات التي نسعى اليها والاهداف التي نصبو الى تحقيقها.

التعليم العالي
واستجابة لدعوة جلالته الكريمة فان جامعة ظفار الاهلية وجامعة نزوي الاهلية ستبدان الدراسة فيهما مع العام الاكاديمي القادم 2004- 2005 لتنضما الى جامعة صحار الاهلية التي بدأت الدراسة فيها قبل ذلك حيث امتد الاهتمام بالموارد البشرية العُمانية ليشمل المرأة العُمانية التي حظيت بكثير من الرعاية منذ بداية مسيرة النهضة المباركة وفي كل المجالات ومن ثم فانه ليس مصادفة ان تكون المرأة العُمانية في موقع الريادة في التمتع بحقوقها السياسية بما في ذلك عضوية مجلس الدولة ومن الانتخاب والترشيح لعضوية مجلس الشورى وشغل مختلف وظائف الجهاز الاداري للدولة بالاضافة الى عضوية مجلس الوزراء فقد تم تعيين الدكتورة راوية بنت سعود بن احمد البوسعيدي وزيرا للتعليم العالي بموجب المرسوم السلطاني رقم 28/2004 الصادر في 8/2/2004 وكذلك انشاء وزارة للسياحة وتعيين راجحة بنت عبد الامير بن على وزيرا للسياحة بموجب المرسوم السلطاني رقم 61/2004 الصادر في 9/6/2004 كما تشغل الشيخة عائشة بنت خلفان بن جميل السيابية منصب رئيس الهيئة العامة للصناعات الحرفية بمرتبة وزير وذلك بموجب المرسوم السلطاني رقم 24/2003 الصادر في 3/3/2003. وتعيين الدكتورة شريفة بنت خلفان بن ناصر اليحيائية وزيرا للتنمية الاجتماعية .
والى جانب ثماني نساء يمتعن بعضوية مجلس الدولة وعضوتان في مجلس الشورى تشغل اثنتان منصبي وكيل وزارة واخرى في منصب سفير كما ان المرأة العُمانية ممثلة ايضا في مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة عُمان ومجلس رجال الاعمال والمجلس البلدي في مسقط كما تشغل المرأة العُمانية نحو 21 0/0 من الوظائف العليا في الدولة ومن ثم فأنها تقوم بدور حيوي على صعيد التنمية الوطنية وقد عقد ملتقى المرأة مشاركة وقيادة في 21 أبريل الماضي بمشاركة نحو 200 امراة عُمانية لبحث تفعيل الدور الاجتماعي والاقتصادي للمرأة بما في ذلك مجال الاعمال والمشروعات الصغيرة يضاف الى ذلك انه تم تعيين المرأة في الادعاء العام.

اقتصاد وطني فاعل
وعبر حشد الجهود الوطنية في مختلف المجالات وعلى كل المستويات امكن من خلال خطط تنموية خمسية متتابعة ارساء قاعدة صلبة للاقتصاد الوطني القادر على النمو الذاتي والتفاعل مع مختلف التطورات حوله وكذلك بناء صرح دولة عصرية توفر لابنائها كل ما يمكنهم من تحقيق المزيد من التقدم والازدهار وفي اطار دولة الموسسات وحكم القانون حيث يتمتع القضاء العُماني بالاستقلالية وكافة الضمانات التي يقرها النظام الاساسي للدولة لتمكينه من القيام بدوره لتحقيق العدالة بين المواطنين.

تشجيع الاستثمار
وفي اطار الرؤية المستقبلية للاقتصاد العُماني حتى عام 2020م تحرص الحكومة العُمانية على تنوع مصادر الدخل القومي للحد من الاعتماد على النفط كمصدر رئيسي للدخل القومي وفي هذا الاطار فانه يتم تشجيع الاستثمار وتقديم مختلف التسهيلات للقطاع الخاص وتشجيعه على الدخول الى مختلف مجالات الاستثمار وبينما تم فتح قطاع الاتصالات امام المنافسة ودخول مشغلين جدد حيث تأسست الشركة العُمانية للاتصالات المتنقلة في مارس 2004 م وهي منبثقة عن شركة عُمان تل تم التصريح لشركة النورس للاتصالات لتكون الشركة الثانية العاملة في السلطنة في هذا المجال.
كما قام القطاع الخاص العُماني بتنفيذ العديد من المشروعات الحيوية والهامة في مجال الكهرباء والمياه حيث تم افتتاح محطة كهرباء بركاء ومحطة كهرباء وتحلية المياه في الكامل والوافي ومحطة كهرباء صلالة هذا بالاضافة الى عدة مشروعات ضخمة يتم تنفيذها بالفعل منها مشروع توسعة مجمع الغاز الطبيعي المسال في قلهات بتركيب القاطرة المثالية التي ستزيد حجم الانتاج من 6ر6 مليون طن سنويا الى نحو 4ر10 مليون طن وكذلك مشروع سماد اليوريا في صور ومشروع ميناء صحار ومصفاة النفط في صحار وكذلك مشروع البولي بروبلين وكلها تمت بتمويل من القطاع الخاص العُماني والاجنبي وهو ما يعبر عن الثقة الكبيرة في الاقتصاد العُماني في مختلف الاوساط المالية والاقتصادية الدولية.
كما تم اصدار قانون التخصيص وذلك بموجب المرسوم السلطاني رقم 77/2004 في 14/7/2004.

القطاع النفطي
كما أن سياسة سلطنة عُمان للحد من الاعتماد على النفط تسير بخطي حثيثة حيث يزداد نصيب الغاز الطبيعي العُماني وكذلك القطاعات غير النفطية في مقابل تقلص نسبه الايرادات النفطية حيث تساهم الايرادات النفطية في موازنة هذا العام 2004 بنحو 5ر56% من اجمالي الايرادات المتوقعة بدلا عن 71% في موازنة العام الماضى. وتم افتتاح خط انابيب نقل الغاز الطبيعي بين فهود وصحار في 3/4/2004 وخط الانابيب بين سيح رول وصلالة في 10/1/2004 وهو ما سيعطي دفعة قوية للصناعات في كل من المنطقة الصناعية في صحار والمنطقة الصناعية في ريسوت خاصة بالنسبة للصناعات التي تعتمد على الغاز الطبيعي.

قطاعات تنموية أساسية
وفي الوقت الذي تتواصل فيه العناية بالخدمات الاساسية التي توفرها الدولة للمواطن العُماني في مجالات الصحة والضمان الاجتماعي والاتصالات والبلديات الاقليمية والبيئة وموارد المياه والكهرباء والاسكان وغيرها فان مهرجان مسقط 19 يناير 20 فبراير 2004 ومهرجان خريف صلالة 2004 الذي بدأ يوم 15 يوليو الماضي ويستمر حتى نهاية اغسطس الماضي قد اصبحا من بين المهرجانات الجاذبة على مستوى المنطقة خاصة في ظل عمليات التطوير المتواصلة لقطاع السياحة والعناية كذلك بالمواقع الاثرية العُمانية بما في ذلك من مواقع طريق اللبان والعديد من الحصون والقلاع والمواقع الاخرى المدرج عدد منها في قائمة التراث العُماني التي تعبر عن الاسهام العُماني في الحضارة الانسانية.

علاقات راسخة
وبالتوازي مع هذه الجهود الوطنية الضخمة والمتواصلة على الصعيد الداخلي لاعلاء صرح البناء الوطني حرصت سلطنة عُمان على بناء علاقات صداقة راسخة مع مختلف الدول والاطراف العربية والاقليمية والدولية والاسهام في كل الجهود الخيرة لبناء عالم افضل للبشرية يسوده السلام والاستقرار ويقوم على العدالة والتعاون والحوار الايجابي لترسيخ السلام والامن لدول وشعوب هذه المنطقة والعالم من حولها.
وفي حين تحرص سلطنة عُمان على ان تظل علاقاتها مع مختلف الدول الشقيقة والصديقة قائمة على اساس التعاون الامثل والاحترام المتبادل فان العلاقات مع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تتسم بالخصوصية في اطار منظومة المجلس. وفي هذا الاطار تم في 21/10/2003 افتتاح المقر الدائم للهيئة الاستشارية للمجلس الاعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في مسقط.
هذا بالاضافة الى ان سلطنة عُمان قد أدانت منذ وقت مبكر الارهاب بكل صنوفه واشكاله ولم تدخر وسعا في التعاون مع الجهود الدولية لمكافحة الارهاب على كل المستويات كما انها تدعو الى استئصال اسباب الكراهية والضغينة التي تتولد في نفوس من يعانون من الظلم وعدم المساواة.
وقد اكد جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عُمان في افتتاح الفترة الثالثة لمجلس عُمان في اكتوبر الماضي على ان الظلم ظلمات ونحن ضد الظلم والظلام ومع العدل والنور والوئام ولن تهنأ البشرية ولن تكتب لها الطمأنينة الا باقامتها ميزان العدل واحترامها لكل ما يكفل للانسان حقوقه المشروعة وفي مقدمتها حقه في الكرامة وعدم الاذلال وحقه في الحرية والاستقلال.

تحقيق السلام العادل
وبينما تدعم السلطنة الجهود الرامية الى تحقيق السلام العادل في الشرق الاوسط وتساند خيارات الشعب الفلسطيني وقيادته تدعو بقوة الى اقامة دولة فلسطينية ذات سيادة قابلة للاستمرارية في اقرب فرصة والى استعادة الدول العربية اراضيها وسيادتها فان السلطنة اكدت ايضا على دعمها لوحدة الاراضي العراقية ورحبت بعملية انتقال السيادة الى الحكومة العراقية المؤقتة كما اعربت عن تأييدها ودعمها للحكومة العراقية والى تطوير العلاقات الاخوية معها.
والى جانب الدور النشط للسلطنة في اطار رابطة الدول المطلة على المحيط الهندي للتعاون الاقتصادي فانها تدعم بقوة انشطة الامم المتحدة وهيئاتها المتخصصة ومنها منظمة اليونسكو التي منحت في العاشر من نوفمبر الماضي جائزة السلطان قابوس العلمية لصون البيئة لعام 2003 مناصفة الى البروفيسور بيتر جوهان من النرويج ومركز علم البيئة الفنزويلي كما وافقت الجمعية العامة للامم المتحدة على اقتراح السلطنة بجعل السلامة على الطرق محور اهتمام المجتمع الدولي ومنظمة الصحة العالمية خلال هذا العام كما تصدرت كلمة جلالة السلطان المعظم الكتاب السنوي لمنظمة الصحة العالمية والذي صدر بمناسبة يوم الصحة العالمي في 7 ابريل/4002 وهو ما يعبر عن التقدير رفيع المستوى لجلالة السلطان وسياسته ومواقفه الحكيمة حيال مختلف القضايا الدولية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش