الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الملك شارك في تشييع الشيخ زايد: فقدنا والدا غاليا واخا عزيزا...انتخاب خليفة بن زايد رئيسا للامارات

تم نشره في الخميس 4 تشرين الثاني / نوفمبر 2004. 02:00 مـساءً
الملك شارك في تشييع الشيخ زايد: فقدنا والدا غاليا واخا عزيزا...انتخاب خليفة بن زايد رئيسا للامارات

 

 
حزن شعبي وقادة دول شاركوا في وداع »حكيم العرب«

عمان- بترا- ابو ظبي- وكالات الانباء
عاد جلالة الملك عبدالله الثاني بيمن الله ورعايته الى ارض الوطن مساء امس قادما من ابو ظبي بعد ان شارك في تشييع جثمان فقيد الامة المغفور له باذن الله سمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة وتقديم التعازي والمواساة بالراحل الكبير0
واعرب جلالته عن حزنه العميق والمه البالغ لرحيل رئيس دولة الامارات. وقال »ان رحيل الشيخ زايد هو خسارة جسيمة للاردن وللامة مثلما هو خسارة لدولة الامارات العربية المتحدة ولشعبها الشقيق واسرة آل نهيان الكريمة، وبرحيله فقدنا في الاردن والدا غاليا واخا عزيزا ستظل ذكراه ماثلة في الوجدان وموضع اعتزاز واحترام وتقدير«.
»طالع ص «



وقد شيع الشيخ زايد الى مثواه الاخير امس وتجمع زعماء من شتى انحاء العالم لتوديع الرجل الذي حول الامارات العربية المتحدة من بلد صحراوي الى دولة ناجحة اقتصاديا، فيما اعلن رسميا ان المجلس الاعلى للاتحاد بدولة الامارات العربية انتخب الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الابن الاكبر للرئيس الراحل رئيسا جديدا للدولة.
وكان الشيخ خليفة (56 عاما) يقوم بدور متزايد في ادارة شؤون البلاد قبل اعلان امس الاربعاء. وهو يرأس المجلس الاعلى للبترول في أبوظبي الذي يضع السياسات النفطية للبلاد كما أنه نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة. ويرأس الشيخ خليفة ايضا هيئة استثمار أبوظبي.
وشيع الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الى مثواه الاخير امس وتجمع زعماء من شتى انحاء العالم لتوديع الرجل الذي حول الامارات العربية المتحدة من بلد صحراوي الى دولة ناجحة اقتصاديا.
وتجمع رؤساء وحكام باكستان وافغانستان والسعودية وايران والعراق والمغرب وسلطنة عمان والبحرين وقطر وسوريا واليمن والكويت في مسجد الشيخ سلطان بن زايد الاول بالبطين لاداء الصلاة على جثمانه الذي لف بعلم الامارات. كما وصل ايضا الامير تشارلز ولي عهد بريطانيا والامير اندرو لتقديم التعازي.
وخيم الحزن على الامارات التي توقفت فيها الحياة وأغلقت فيها المصالح الحكومية ومؤسسات الاعمال. وترددت التلاوات القرآنية من مكبرات صوت في كل مكان.
وقالت صحيفة الخليج في صدر صفحتها الاولى »وداعا والدنا وشيخنا وحكيم العرب«.
وسببت وفاة الشيخ زايد حزنا بالغا بين أبناء الشعب الذين كانوا يجلونه وفي العالم العربي الذي كان يكن له كل التقدير نظرا لكرمه ووسطيته ودبلوماسيته.
وتحت شمس حارقة وفي يوم رمضاني تقاطر الالاف منذ الصباح على شارع هزاع بن زايد وسط العاصمة ابوظبي حيث مسجد سلطان بن زايد الذي اقيمت فيه صلاة الجنازة.
ووسط الجموع لوحظ وجود عدد كبير من النساء شاركن بلباسهن الاسود في وداع الرجل الذي قام بالكثير من اجل تحسين وضع المرأة.
وقال ابو هاجر (30 سنة) وهو يقف منتظرا وصول الجثمان »لا يمكنني وصف مشاعري بالنسبة للشعب كان الوالد والزعيم لقد تحققت معجزات خلال الثلاثين سنة الماضية لبناء هذا البلد«.
وقال مواطنه علي (22 سنة) الذي وقف الى ظل نخلة للاحتماء من الشمس وهو يجاهد ليحبس دموعه »كان اكثر من والد بالنسبة الي وبفضله اصبح لدي مسكن«.
وباستثناء موقع تجمع المشاركين في تشييع الجنازة كانت شوارع المدينة الاخرى خالية تقريبا فيما راحت مكبرات الصوت في جميع المساجد تنقل تلاوات من القرآن الكريم ونكست الاعلام على المباني الرسمية.
وشوهد العديد من السكان وهم يقرأون الفاتحة على روح »فقيد الوطن«.
وقال ابراهيم حسن (يمني - 18 سنة) الذي قدم للمشاركة في تشييع جثمان الشيخ زايد هو ووالده وشقيقاه »كان اغلى شخص عندنا. وكنا لنفديه بارواحنا«.
وغير بعيد من المكان وقف اجنبي اخر يبدو انه يمني ايضا يلوح بصورة الشيخ زايد ويردد »لا اله الا الله محمد رسول الله« محاولا بلا جدوى الاقتراب من الموكب الجنائزي.
ولم تجد قوات الامن التي بدت مسيطرة على الوضع في البداية امامها سوى التراجع امام زحف الجموع الحزينة التي تجاوزت الحواجز الامنية باتجاه المسجد الذي اقيمت فيه »صلاة الجنازة«.
وتكررت النداءات من المسجد الذي حاصرته الجموع »صلوا في اماكنكم«.
ورددت الجموع »الله معك يا زايد« حين تم اخراج الجثمان الذي لف بعلم الامارات العربية المتحدة من المسجد.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش