الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

لم يقم بأية حركة تهدد حياة »المارينز«:صحفي اميركي يروي تفاصيل الاجهاز على جريح في الفلوجة

تم نشره في الثلاثاء 23 تشرين الثاني / نوفمبر 2004. 02:00 مـساءً
لم يقم بأية حركة تهدد حياة »المارينز«:صحفي اميركي يروي تفاصيل الاجهاز على جريح في الفلوجة

 

 
بغداد - رويترز:
قال صحفي كان في الموقع عندما قتل أحد جنود مشاة البحرية الامريكية بالرصاص سجينا عراقيا أعزل في واقعة اثارت جدلا واسع النطاق ان السجين لم يقم بأي حركة مريبة قبل أن يقتل.
وقال كيفين سايتس الصحفي في شبكة »أن.بي.سي« على موقعه على الانترنت في أول حديث له عن الواقعة منذ أن عرض تقريره التلفزيوني ان مشاة البحرية اطلقوا النار على سجينين اخرين على الاقل عثروا عليهما في مسجد بعد أن تركتهما وحدة أخرى من مشاة البحرية في اليوم السابق.
ويقول الجيش الامريكي انه بدأ تحقيقا في الواقعة وان الجندي الذي صور وهو يقتل أحد السجناء قد أبعد عن ساحة القتال.
وقال سايتس ان عشرة مقاومين قتلوا وأصيب خمسة في المسجد يوم الجمعة 12 من الشهر الحالي. والجرحى عولجوا وتركوا بالمسجد لينقلوا في وقت لاحق للخطوط الخلفية للجيش.
وقال سايتس ان قوات مشاة البحرية تلقت في اليوم التالي تقريرا عن أن المقاومين اعادوا احتلال المسجد. ولدى دخولهم المسجد وجدوا وحدة أخرى من مشاة البحرية هناك بالفعل. وسألوا عما اذا كان قد عثر على أحد بالمسجد فرفع أحد الجنود يده مشيرا الى انه عثر على خمسة.
وقال سايتس أن ضابطا كان معه سأل »هل أطلقتم النار عليهم«. ورد الجندي بالايجاب وسأل الضابط بعد ذلك ما اذا كانوا مسلحين.
وقال سايتس »هز الجندي كتفيه باستهانة ودخلنا كلنا«.
وبالداخل قال سايتس انه رأى عشر جثث تركت في المسجد من اليوم السابق.
وقال »لكن المثير للدهشة أنني رأيت الرجال الخمسة الذين كانوا أصيبوا في يوم الجمعة. بدا أن واحدا منهم قتل وثلاثة ينزفون حتى الموت من طلقات نار حديثة«. وأضاف »نظرت عن كثب الى القتيل والجرحى. لم يبد أنه كان هناك سلاح في اي مكان قريب«.
وقال سايتس انه كان يصور وأن أحد مشاة البحرية قال ان أحد السجناء المصابين يتظاهر بأنه ميت.
وتابع »كنت أراه من خلال العدسة وهو يرفع بندقيته باتجاه المصاب العراقي. لم تحدث أي حركة مفاجئة أو محاولة الوصول لشيء«.
ومضى يقول »لكن الجندي ربما كان يتصور انه يشكل خطرا من نوع ما. ربما كان يحيده في حين يبحث جندي اخر عن السلاح«. لكن بدلا من ذلك وجدته يضغط على الزناد. انفجر شيء على الجدار الاسود وسقطت ساق الرجل. وقال جندي اخر.. »حسن انه ميت الان«.
وقال سايتس انه بعد ذلك أبلغ مشاة البحرية أن الخمسة العراقيين كانوا سجناء نزع سلاحهم بالفعل وعولجوا.
وتابع »عند هذه النقطة أدرك الجندي الذي اطلق النار أنني موجود بالحجرة جاء الي وقال... لم اكن أعلم يا سيدي... لم أكن أعلم. وتحول الغضب الذي كان باديا قبل لحظات الى خوف وفزع«.
وقال سايتس انه عانى بشأن ان كان يعرض الشريط.
وتابع »لا يمكنني أن أعرف ما كان يدور بذهن هذا الجندي. هو وحده الذي يعرف ذلك«.
وأضاف »لكن من مراقبة كل ذلك كصحفي حربي ذي خبرة يبقي في ذهنه دائما المخاطر الكبيرة لهذا الصراع ومع الادراك كذلك لامكانية الظروف المخففة -- بدا لي بشكل واضح للغاية أن خطأ ما وقع«.
وقال ان قواعد الاشتباك في الفلوجة تقتضي من مشاة البحرية ان يرصدوا ميولا عدوانية قبل استخدام سلاح قاتل.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش