الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

`4` شهداء وهدم منزل واعتقال `8` بينهم فتاة: واشنطن تحذر شارون من التعرض لعرفات

تم نشره في الثلاثاء 6 نيسان / أبريل 2004. 03:00 مـساءً
`4` شهداء وهدم منزل واعتقال `8` بينهم فتاة: واشنطن تحذر شارون من التعرض لعرفات

 

 
غزة ـ رام الله ـ أ.ف.ب: انضم ثلاثة فلسطينيين الى قافلة شهداء انتفاضة الاقصى والاستقلال امس عندما اطلق جنود اسرائيليون الرصاص عليهم لدى اقترابهم من الخط الفاصل بين قطاع غزة والخط الاخضر فيما قضى رابع من سكان حي النصر شمال غزة متأثرا بجروح اصيب بها منتصف الشهر الماضي وحذرت واشنطن ارئيل شارون من التحرك او التعرض للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
والشهداء الاربعة حسب مصادر طبية وأمنية فلسطينية هم محمد ابو رويضة 18 عاما وعمار عدنان الرجودي ومحمد زيدان ابو سمهدانة 19 عاما وجميعهم من مخيم المغازي وادهم عبد هاشم 30 عاما.
ووصف اللواء الركن عبدالرزاق المجايدة مدير الامن العام مقتل الثلاثة بأنه جريمة بشعة وعمل لا اخلاقي يتنافى وأبسط حقوق الانسان.
وادان في بيان تلقت وكالة الانباء الفرنسية نسخة منه العمل الجبان الناتج عن استهتار جنود الاحتلال بأرواح المواطنين العزل وطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف الجرائم التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني.
واشار اللواء المجايدة الى انه تبين ان جيش الاحتلال فتح النار واطلق ست قذائف دبابة تجاه الصبية الثلاثة اثناء عودتهم الى منازلهم في المنطقة من كمين داخل اراضينا دون سابق انذار وبشكل متعمد.
وقال ان الجيش الاسرائيلي لم يسمح لسيارات الاسعاف الفلسطينية، سوى ظـهر امس الاقتراب من المنطقة ونقل جثث الشهداء المدنيين الثلاثة.
الى ذلك توغل الجيش الاسرائيلي في عرابة جنوب جنين وفرض حظـر التجول وحاصر عددا من المنازل تحت ذريعة البحث عن ناشطين وفقا لمصدر امني فلسطيني.
وفي اتصال هاتفي مع »فرانس برس« في جنين تبنى ناشطان اكدا انهما يتحدثان باسم كتائب شهداء الاقصى ولجان المقاومة الشعبية اطلاق النار على مركز للجيش الاسرائيلي في شمال الضفة الغربية.
وافادت مصادر امنية فلسطينية واسرائيلية ان جيش الاحتلال هدم منزل فلاح شحادة 32 عاما في بلدة دير السودان شمال رام الله تحمله اسرائيل مسؤولية هجمات قتل فيها مستوطن في كانون الثاني الماضي.
واعتقل الجيش الاسرائيلي ثمانية فلسطينيين بينهم فتاة في منطقة نابلس وفق مصادر امنية فلسطينية.
واعرب الرئيس عرفات في مقابلة مع مجلة » فوكس« الالمانية عن رغبته في مشاركة »حماس« في السلطة وقال »نعم كانوا حاضرين منذ البداية، حتى وان كانوا ابتعدوا لاحقا«.
وتأجلت جلسة مجلس الوزراء الفلسطيني امس في رام الله الى الخيمس بسبب الحصار الاسرائيلي.
وقال الدكتور نبيل شعث وزير الشؤون الخارجية المكلف مهام رئيس الوزراء في السلطة الوطنية لاذاعة فلسطين ان الجلسة العادية للمجلس الوزاري ارجئت الى الخميس بسبب تشديد الحصار والاغلاق على الاراضي الفلسطينية.
وقال ان جلسة الخميس ستركز على بحث التهديدات الاسرائيلية الخطيرة للرئيس ياسر عرفات وانعكاساتها والتصعيد الاسرائيلي بما في ذلك باحة المسجد الاقصى.
واكد شعث ان لجنة وزارية منبثقة عن مجلس الوزراء ستجتمع في غزة الخميس ايضا للبحث في المسائل المتعلقة بالانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة خصوصا الاستعدادات لهذا الانسحاب اذا تم.
من جهته حذر البيت الابيض امس شارون من اعطاء الامر بتنفيذ اي عمل يهدد عرفات وقال المتحدث سكوت ماكيلان ان ابعاد عرفات من الاراضي الفلسطينية، او استهدافه بأعمال عنف لن يؤديا الى ايجاد حل لمشكلة الشرق الاوسط واضاف لـ »الصحافيين« المرافقين للرئيس بوش في زيارة لشارلوت في كارولانيا الشمالية ان رئيس الوزراء الاسرائيلي يعرف موقفنا جيدا، وقال: قلنا ان ارساله الى المنفى او التعرض له لا يشكل جزءآ من حل الوضع في الشرق الاوسط »نقلنا موقفنا الى شارون بوضوح شديد وهو على علم جيد بوجهة نظرنا«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش