الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاحتلال ترك الكلاب تنهش جثمان أحد الشهداء * 3 شهداء في نابلس وطولكرم

تم نشره في الخميس 8 كانون الثاني / يناير 2004. 02:00 مـساءً
الاحتلال ترك الكلاب تنهش جثمان أحد الشهداء * 3 شهداء في نابلس وطولكرم

 

 
القدس المحتلة - الدستور - جمال جمال، ووكالات الانباء:
استشهد ثلاثة فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي خلال حملة اعتقالات في الضفة الغربية في ساعة مبكرة أمس مفجرة احتجاجات غاضبة خلال تشييع جنازتهم لا ضد اسرائيل فقط بل ضد زعماء فلسطينيين اتهموا بالفشل.
وقتلت القوات الاسرائيلية بالرصاص ثلاثة فلسطينيين خلال حملة اعتقالات في الضفة الغربية في ساعة مبكرة من صباح امس مفجرة احتجاجات غاضبة خلال تشييع جنازتهم.
وقال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي انه في مدينة طولكرم قتل الجنود الاسرائيليون مسلحا فلسطينيا فتح النار على القوات الاسرائيلية. وعرف الجيش القتيل بانه عضو في حركة المقاومة الاسلامية »حماس«.
وقال المتحدث ان الجنود الاسرائيليين قتلوا بالرصاص فلسطينيا هددهم بمسدس كما قتلوا فلسطينيا اخر رفض الاستسلام للقوات في حملة للاعتقالات في مدينة نابلس بالضفة وهي مدينة شهدت استشهاد 17 فلسطينيا على الاقل على مدى ثلاثة اسابيع في اشتباكات بين القوات الاسرائيلية ومسلحين ومع شبان يلقون الحجارة.
واتضح فيما بعد ان الفلسطيني الذي اختبأ وكان يرفض الاستسلام غير مسلح.
وصرح مسؤولون فلسطينيون بان الفلسطينيين اللذين استشهدا في نابلس اطلق عليهما الرصاص عن قرب وان احدهما تعرض قبل ذلك لنهش احد الكلاب البوليسية.
وقال محمود العالول محافظ نابلس »لا ارى اي مبرر لقتلهما«.
وصرح بان ذلك يأتي في اطار الضغوط العسكرية الاسرائيلية المتواصلة لاجبار الفلسطينيين على تقليص مطالبهم السياسية.
وتقول القوات الاسرائيلية ان العمليات التي جرت حول نابلس اقتلعت نشطين عازمين على مهاجمة الدولة اليهودية ويرد الفلسطينيون بالقول ان هذه الغارات تظهر عدم جدية اسرائيل في احياء مفاوضات السلام.
وذكر الجيش ان قواته اعتقلت 19 فلسطينيا مطلوبين خلال حملة اعتقالات جرت في الضفة خلال الليل.
وسار المئات خلف نعشي شهيدي نابلس رغم الامطار والرياح. واطلق مسلحون في غضب زخات من النيران في الهواء.
وتوعد البعض بالثأر للقتيلين اللذين ينتميان لكتائب العودة ذات الصلة بحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
لكن اخرين رددوا هتافات مناهضة للسلطة الفلسطينية خاصة احمد قريع رئيس الوزراء الفلسطيني واتهموه بعدم بذل الجهد الكافي لمساعدة ضحايا العنف والتصدي لاسرائيل.
وردد البعض هتافا قالوا فيه »اسمع اسمع يا قريع دم الشهداء مش للبيع«.
من جهة اخرى، اعتقلت القوات الاسرائيلية في مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين احد القادة العسكريين لكتائب شهداء الاقصى المرتبطة بحركة فتح والمراسل المحلي لتلفزيون المنار التابع لحزب الله اللبناني الشيعي.
وادانت السلطة الفلسطينية امس مقتل ثلاثة فلسطينيين في شمال الضفة الغربية مؤكدة انه يندرج في اطار سياسة الحكومة الاسرائيلية »لتدمير« فرص احياء عملية السلام.
وقال صائب عريقات وزير شؤون المفاوضات ان السلطة الفلسطينية »تدين بشدة هذه الجرائم الاسرائيلية المتصاعدة (...) وتحمل الحكومة الاسرائيلية مسؤولية النتائج والتبعات المترتبة على هذا التصعيد العسكري العدواني«.
واضاف عريقات ان »سياسة الاغتيالات والاقتحامات جزء لا يتجزأ من السياسة الاسرائيلية وفرض الحقائق على ارض الواقع وتدمير فرص اعادة عملية السلام الى مسارها الطبيعي كذلك دفن خريطة الطريق«.
واوضح عريقات انه اجرى سلسلة من الاتصالات مع عدد من الدول وخصوصا مع »الجانب الاميركي والاوروبيين لحثهم على التدخل لوقف العدوان الاسرائيلي وارسال مراقبين دوليين واجبار اسرائيل على تنفيذ خريطة الطريق«.
على صعيد متصل، اعلن احمد غنيم عضو لجنة الحوار الوطني عن حركة (فتح) ان الهجوم الاسرائيلي في مدينة نابلس اطاح بتفاهمات حقيقية للتوصل الى هدنة مع اسرائيل.
وقال احمد غنيم »كانت الجهود مستمرة ومتواصلة وتمكنا من الحصول على التزامات من مجموعات كتائب شهداء الاقصى (الجناح العسكري لحركة) فتح بوقف اطلاق النار«.
واضاف »لكن العقبات الخطيرة لا سيما العدوان الاسرائيلي المتواصل في مدينة نابلس وبلاطة عطل كل شيء وبعد ان كنا قد قطعنا شوطا طويلا في اقناعهم (مجموعات الاقصى) بدد الهجوم الاسرائيلي جميع الجهود«.
واعتبر غنيم انه »لم يعد بامكان عناصر هذه المجموعات الحديث عن اي احتمالات لوقف اطلاق النار وحراب الاحتلال مصلتة على رقابهم«.
وقال ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون يسعى مباشرة الى تخريب جهود الحوار الفلسطيني للتوصل الى هدنة.
واضاف: »نعتقد ان الحكومة الاسرائيلية تحاول بكل قوة تعطيل الحوار الفلسطيني من اجل انهاء مدة الستة الاشهر التي قال (شارون) انه منحها لرئيس الوزراء الفلسطيني ومن اجل تنفيذ مخططه الاجرامي من طرف واحد«.
وقال غنيم انه وشخصيات اخرى منخرطة في الحوار »يفكرون جديا بمراجعة موقفهم ازاء الهدنة ما دام الاسرائيليون مصممين على الاستمرار في برنامج الدمار والقتل«.
وترعى مصر الحوار الوطني الفلسطيني وكان ينتظر وصول اللواء عمر سليمان رئيس المخابرات العامة المصرية الى الاراضي الفلسطينية لاستكمال الجهود الخاصة بعقد جولة جديدة من الحوار في القاهرة.
وقال غنيم »هناك اتفاق على قدوم اللواء سليمان لكن لم يتم تحديد موعد لزيارته ولم يتم تحديد موعد جديد لجلسة جديدة في القاهرة«.
واضاف »لكن الجهود على المستوى القيادي بين مصر والسلطة الفلسطينية لا زالت مستمرة ومتواصلة بهذا الشأن«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش