الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

»يريدون العودة الى عائلاتهم«...مكافأة تجديد العقود لا تثير حماسة الجنود الاميركيين في العراق

تم نشره في السبت 10 كانون الثاني / يناير 2004. 02:00 مـساءً
»يريدون العودة الى عائلاتهم«...مكافأة تجديد العقود لا تثير حماسة الجنود الاميركيين في العراق

 

 
تكريت (العراق) - (أف ب) - اذا كان الجنود الاميركيون راغبين بتجديد عقودهم فلانهم يحبون الحياة العسكرية، واذا كانوا يريدون الرحيل فلانهم ما عادوا يطيقون هذه الحياة، لذلك فان مكافأة العشرة الاف دولار التي يعرضها الجيش الاميركي لكل من يوافق على تمديد خدمته العسكرية لن يكون لها التاثير الكبير على قرارهم بالبقاء او الرحيل.
وقال العريف ويل تايت بينما كان يشعل النيران في فضلات قبالة نهر دجلة قرب قاعدته في تكريت التي تبعد مسافة 180 كلم شمال بغداد »حتى مبلغ مليون دولار ليس كافيا« لاقناعه بتمديد عقد مدته اربعة اعوام وينتهي في تموز المقبل.
واضاف العسكري التابع لفرقة المشاة الرابعة »لم التق عائلتي منذ سنة ونصف السنة« موضحا ان مهنته مستقبلا في حفظ الامن في ولاية اركنسو (جنوب) ستسمح له بـ »التقدم بسرعة اكبر وافضل« من بقائه في الجيش.
ومن جهته، قال الملازم كولن كراو من ولاية لويزيانا (جنوبا) ان المكافاة قد تغري بعض الجنود ولكن بالنسبة لغالبيتهم »فالمهم ليس المال، وانما الاشخاص الذين تؤدي الخدمة معهم والعمل الذي تقوم به«.
وكان الجيش الاميركي اعلن الثلاثاء الماضي انه قرر منح جنوده الذين يوافقون على تمديد مهمتهم في العراق والكويت وافغانستان علاوة قد تصل الى عشرة الاف دولار تحدد بناء على عدة معايير منها التخصص العسكري والرتبة والمدة التي يقرر الجندي ان يمضيها.
ويهدف القرار الى تمديد مهمات الاف الجنود المنتشرين حاليا في البلدان المذكورة في حين بدات الاربعاء عملية تبديل كبيرة لحوالي 125 الف عسكري في العراق تستمر حتى ايار المقبل.
ويعني هذا التبديل بشكل مباشر فرقة المشاة.
وراى الجندي ديفيد كوينت من تكساس (جنوبا) ان المكافاة قد تساعد على تشجيع »الجنود الذين لم يقرروا بعد ما اذا كانوا سيجددون عقودهم«.
واضاف وهو جالس في عربة هامفي العسكرية في القاعدة التي اقيمت في احد قصور صدام حسين »لكن اذا عثرت على شيء افضل في القطاع الخاص فلن اجدد عقدي على الارجح«.
وفي مركز التدريب العسكري في كيركوش قرب الحدود مع ايران حيث تشارك مجموعة من رجال الفرقة الرابعة للمشاة في تدريب الجيش العراقي الجديد، قال القومندان ريتشارد كايا انه يفضل ان يكون مع عائلته.
واضاف »بالنسبة لي، انها مسألة شخصية. انني بحاجة الى تمضية الوقت مع زوجتي ورؤية اطفالي وهم يكبرون«.
ورغم ذلك، اكد بعض الجنود في تكريت ان المكافأة قد تدفعهم الى البقاء في بلد قضى فيه اكثر من 200 من رفاقهم في هجمات يشنها مسلحون منذ اعلان الرئيس الاميركي جورج بوش في الاول من ايار عن انتهاء العمليات العسكرية الكبرى في العراق.
وقال الجندي ماي ترونغ (24 عاما، تكساس) بينما كان يمارس رفع الاثقال في قاعة تابعة للكتيبة الاولى في الفوج الثاني والعشرين ان »هذا الامر قد يثير اهتمامي« مضيفا »لكن يجب ان اتحدث مع زوجتي« بهذا الخصوص.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش