الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تضمنت الدعوة لتأجيل الانتخابات الرئاسية ووقف القتال...عباسي مدني يطرح مبادرته لانهاء الازمة الجزائرية

تم نشره في الجمعة 16 كانون الثاني / يناير 2004. 02:00 مـساءً
تضمنت الدعوة لتأجيل الانتخابات الرئاسية ووقف القتال...عباسي مدني يطرح مبادرته لانهاء الازمة الجزائرية

 

 
عواصم - وكالات الانباء

دعا عباسي مدني زعيم الجبهة الاسلامية للانقاذ في اطار مبادرة لانهاء الازمة الجزائرية اطلقها في مؤتمر صحافي عقده امس في الدوحة حيث يقيم، الى تأجيل الانتخابات الرئاسية في الجزائر المقررة في نيسان المقبل ووقف العنف في بلاده اعتبارا من ليلة عيد الاضحى المقبل.
وطالب في اطار هذه المبادرة بـ »تأجيل الانتخابات الرئاسية والعمل على توفير شروط شرعيتها ومصداقيتها وانتخاب مجلس تأسيسي جديد سيد من اجل صياغة دستور الجمهورية الجديدة والاشراف على الاستفتاء على الدستور والانتخابات الرئاسية والبرلمانية والمحلية تشارك فيها الهيئات الدولية المحايدة« كمراقبين.
كما طالب مدني في اطار المبادرة ذاتها بايقاف القتال وسائر انواع العنف بما في ذلك عنف السلطة« اعتبارا من ليلة عيد الاضحى في بداية شهر شباط.
وقال »ان هذا البيان يتضمن نداء لايقاف القتال في الاجل المحدد (ليلة عيد الاضحى المبارك بداية شباط). وابتداء من تلك الليلة على كل جزائري او غير جزائري يتواجد في الارض الجزائرية ان يمتثل لدعوة الشعب الجزائري مضيفا »هذه ليست دعوة عباسي مدني انما هي حاجة كل الاحياء في الجزائر بمن فيهم من هم في السلطة«.
ودعا الى اصدار »عفو عام رئاسي يشمل كل ضحايا المحنة وذلك باطلاق سراح المساجين وارجاع المفقودين الاحياء الى ذويهم وضمان عودة آمنة للمهاجرين والمغتربين«.
ودعا ايضا السلطة الى »رفع حالة الطوارىء والعودة الى الشرعية الشعبية«. وقال »كيف يمكن لهؤلاء الرجال الذين سيستجيبون الى هذا النداء ان يستجيبوا في الموعد المحدد ما لم ترفع حالة الطوارىء وما لم يصدر عفو عام يشمل جميع المساجين وجميع المعتقلين واطلاق سراح او اعادة كل المخطوفين«
وقال مدني ان جميع رؤساء الجزائر تعاملوا »مع نتائج الازمة دون مقدماتها« ولذلك جاءت نتائج عملهم »باطلة«.
وشهدت الجزائر موجة عنف دامية منذ وقف الانتخابات التشريعية لسنة 1992 في دورتها الثانية بعدما شهدت تقدما واضحا لجبهة الانقاذ الاسلامية.
ويقيم مدني منذ تشرين الثاني الماضي في قطر لاستكمال علاج بدأه في نهاية اب في ماليزيا التي زارها في اول رحلة له الى الخارج منذ خروجه من السجن في تموز 1997.
وقد خضع مدني للاقامة الجبرية في منزله وقد رفع عنه هذا الاجراء في الثاني من تموز 2003 شرط امتناعه عن الادلاء بتصريحات صحافية والقاء الخطب في المساجد والقيام بنشاطات سياسية.
واعلن رئيس هيئة اركان الجيش الجزائري الفريق محمد العماري في تصريح نشرته الصحف امس ان الجيش الجزائري سيسهر على احترام »النظام الجمهوري« و«التعددية السياسية« في البلاد.
وقال العماري في التصريح الذي نشرته ثلاث صحف ان اي »شخصية سياسية تسعى للنيل من النظام الجمهوري او تهديد التعددية السياسية او محاولة القيام بتغيير دستوري يلائم شخصها او يحقر المجتمع والشعب ستجد امامها الجيش«.
وكان رئيس هيئة الاركان يرد على اسئلة »لو ماتان« و»الخبر« و صوت الاحرار« حول الانتخابات الرئاسية المرتقبة في ربيع 2004 خلال زيارة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الاربعاء الى متحف الجيش في العاصمة الجزائرية. واعلن ان الجيش سيبقى »متيقظا« حيال الوضع السياسي في البلاد. وقال »درسنا كل السيناريوهات التي لا يمكننا اعلانها وسنبقى كالعادة متيقظين على الدوام ازاء ما يحصل في بلادنا والمؤسسة العسكرية تتابع عن كثب ما يحصل على الساحة السياسية«.
واكد الفريق العماري ايضا ان سيناريو مماثلا لذلك الذي حصل في 1999 والذي ادى الى فوز بوتفليقة سيفسح المجال امام انتخابات رئاسية »لا تحظى بمصداقية«. وكان منافسو بوتفليقة الستة انسحبوا من السباق في 1999 للتنديد بالتزوير الذي حصل على حد قولهم.
واشار مرشحون معلنون او محتملون مجددا الى هذا التهديد في مذكرة تدعو الى نبذ »التزوير« وقعتها الثلاثاء الماضي 11 شخصية بينهم خمسة من رؤساء الحكومة السابقين ورؤساء احزاب وجنرال متقاعد.
وحول هذه المذكرة قال العماري انه »سياتي اليوم الذي سنحدد فيه موقفنا من هذه المسالة«.
وكان الجيش اعلن حياده في الانتخابات الرئاسية مطالبا رجاله بالبقاء بعيدا عن الجدل الذي يهز الطبقة السياسية في عدد كانون الثاني من المجلة العسكرية »الجيش«.
وفي حزيران 2003 اعلن العماري لصحيفة »الاهرام« المصرية ان الجيش سيقبل »من يختاره الشعب حتى اذا كان عبد الله جاب الله« زعيم الحزب الاسلامي »حركة الاصلاح الوطني« المرشح للانتخابات الرئاسية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش