الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

توقعات بعودة قريبة للرئيس المصري:اهتمام شعبي مصري بزيارة الملك لمبارك في ميونخ

تم نشره في الثلاثاء 6 تموز / يوليو 2004. 03:00 مـساءً
توقعات بعودة قريبة للرئيس المصري:اهتمام شعبي مصري بزيارة الملك لمبارك في ميونخ

 

 
القاهرة - مكتب الدستور

تابع المصريون باهتمام بالغ الصور التي بثها التليفزيون المصري للقاء الذي جمع جلالة الملك عبد الله الثاني بالرئيس المصري حسنى مبارك في المستشفى الذي يقضي فيه الرئيس مبارك فترة نقاهته بعد العملية الجراحية التي أجراها مؤخرا بإزالة غضروف في فقرات الظهر القطنية ، وأعاد التليفزيون المصري اللقطات التي جمعت الملك عبدالله الثاني بالرئيس المصري على فترات كثيرة والنشرات الرئيسية وموجز الأنباء حيث أنها تعد الصور الأولى التي يتم بثها للرئيس مبارك بعد اجرائه العملية الجراحية التي غيبته عن البلاد مدة أكثر من أسبوعين في ألمانيا .
ولاقت الحالة الصحية التي بدا عليها الرئيس المصري أثناء لقائه بجلالة الملك اهتمام الشارع المصري والمثقفين حيث وضح خلالها اقتراب الرئيس المصري من حالة الشفاء التام حيث تم تصويره وقد جلس مع جلالة الملك طويلا وهو يرتدي لباسا عاديا ليس من لباس المستشفيات إضافة إلى استقباله جلالة الملك عبدالله الثاني واقفا مما وضح عليه اقتراب عودته إلى حالته الطبيعية رغم ما بدا على وجهه من آثار إرهاق فسرها الكثيرون بأنها نتيجة طبيعية للعملية الجراحية التي خضع لها .
وربط المراقبون بين الزيارة التي من المقرر أن يقوم بها رئيس الوزراء العراقي الجديد إياد علاوي للقاهرة الاسبوع القادم وبين ظهور الرئيس المصري بحالة صحية جيدة وإقتراب موعد عودة الرئيس مبارك إلى القاهرة والتي توقع بعضهم أن تكون وعلى الاكثر يوم الجمعة القادم على أن يستمر في القاهرة لمدة يوم أو أثنين على الاكثر يتلقى خلالها التهاني بعودته ثم ينتقل بعدها اما الى مقر اقامته في برج العرب بالاسكندرية أو الى شرم الشيخ وأن رجحت الوجهة الاولى عن الثانية .
وقد شهدت القاهرة خلال اليومين الماضيين ومع اقتراب موعد عودة الرئيس حسنى مبارك حالة من الاستعداد المكثف لاستقبال الرئيس حيث يعد الحزب الوطني الحاكم ما يشبه البيعة الجديدة للرئيس مبارك واحتفالات تشبه التي تمت من قبل عقب عودة الرئيس مبارك من أديس ابابا بعد فشل محاولة الاغتيال التي تعرض لها هناك في العام 1996 والتي شهدت العاصمة المصرية خلالها احتفالات كبيرة بعودة الرئيس مبارك سالما واستقبال الرئيس مبارك للعمال والموظفين في القصر الرئاسي بعد أن قامت الوزارات والهيئات الحكومية والحزب الوطني بتوفير اتوبيسات لنقلهم الى القصر الرئاسي للترحيب بالرئيس المصري.
وقد بدأت عدة جهات في مصر اغلبها حكومية في تعليق اللافتات المرحبة بعودة الرئيس مبارك الى البلاد سالما بعد نجاح العملية الجراحية التي اجريت له ، وشهدت اللافتات منافسة حامية من حيث حجم اللافتات والالوان التي تلونها وصور الرئيس مبارك بها والاماكن التى يتم تعليقها فيها حيث رفعها البعض فوق الابنية العالية في الميادين الرئيسية والشوارع الرئيسية ، وسيطر على الطريق من مطار القاهرة والشوارع المؤدية الى مقر اقامة الرئيس الجانب الاكبر من تلك اللافتات مع توقع مسلم به بأن تزيد تلك اللافتات كلما اقترب موعد عودة الرئيس اضافة الى زيادتها بقوة مع الاعلان عن عودته .
وذكرت مصادر عليمة لـ »الدستور« أن لقاء الرئيس مبارك ورئيس الوزراء العراقي ربما يكون أول لقاء لمسؤول مع الرئيس المصري وأول نشاط سياسي يقوم به الرئيس عقب عودته حيث تأتي زيارة علاوي في اطار جولة عربية له يبحث خلالها ما يمكن أن تقدمه الدول العربية عامة للعراق ... مشيرا الى أن مصر ستكتفي بالمساعدات الامنية التي يمكن أن تقدمها للشرطة العراقية في مجال التدريب على مكافحة الارهاب وهي القضية الاهم التي تستحوذ على تفكير الحكومة العراقية الجديدة في كيفية مقاومتها والعمل على قمع الجماعات المسلحة لاستتباب الامن هناك .
ومع اقتراب موعد عودة الرئيس المصري من رحلته العلاجية عادت الاحاديث حول التغيير الوزاري لتشغل الجانب الاكبر من اهتمام المصريين حيث تساءل البعض عن موعد التغيير فيما أكد البعض أن التغيير الوزاري سيتم تأجيله الى ما بعد المؤتمر العام للحزب الوطني المقرر في شهر أيلول المقبل ، ورأى البعض الاخر أن يكون التغيير عقب عودة الرئيس الى القاهرة مع الاتجاه بأن يكون التغيير محدودا وليس بالصورة التي يريدها الشعب المصري مع تأكيدات من عدة مصادر على استمرار رئيس الوزراء عاطف عبيد في منصبه وحتى الانتهاء من الاستفتاء الرئاسي في مصر المقرر أن يجري في شهر تشرين الأول من العام القادم والذى يقوم بعده الرئيس المصري بتغييرات واسعة في الحكومة تشمل أغلب اعضائها .
وقد صدرت في القاهرة في الايام الاخيرة تصريحات عن عدد من الوزراء تؤكد أنهم باقون في مناصبهم أو أنهم تم ابلاغهم بالفعل ببقائهم في مقاعدهم ولربما كانت مجرد توقعات ، الا أن مصدرا وثيق الصلة أكد أن وزير العدل المصري فاروق سيف النصر والذي كان ابرز المرشحين لترك مقعده في الحكومة صرح بأنه سيقوم بعدة افتتاحات في شهر تشرين الاول ما يعني بقاءه في موقعه من دون تغيير ، كما اكد المصدر أن الحالة المعنوية لوزير الشباب أصبحت على ما يرام خاصة بعد الوعد الذي حصل عليه بأن يتم تصعيده في الحزب الوطني الحاكم بعد أن يترك حقيبة الشباب في التشكيل الجديد ولربما الى مساعد الامين العام للحزب ، مع تأكيدات بأن يطال التغيير الوزاري المجموعة الاقتصادية في الحكومة الحالية لا محالة لما سببته سياساتها من أزمات في الاقتصاد المصري وفي الشارع المصري بالتبعية كما أنه من المتوقع أن يدخل في نطاق التغيير المتوقع وأن كان محدودا وزير الزراعة يوسف والى ووزير الخارجية أحمد ماهر اضافة إلى البحث عن حلول لوزارة الاعلام وبديل لوزير النقل حمدي الشايب الذي غيبه الموت الاحد ولم يكن في حسابات التغيير .
في الوقت ذاته كثرت الاقاويل والانباء حول مقاعد باقي الوزراء وفتحت بورصة التغيير ابوابها من جديد لتدخل اسماء جديدة لم تكن مطروحة من قبل مع التأكيد على عدم استقرار الاوضاع بالنسبة للتشكيل الوزاري المرتقب أو دمج بعض الوزارات ، اضافة الى الحديث عن التغيير في اوساط المحافظين وكبار رجال الدولة ورؤساء تحرير الصحف والقيادات الاعلامية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش