الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

4 شهداء وعشرات الجرحى والمعتقلين واغتيال شقيق زعيم (الشعبية)بن اليعازر يهدد باجتياح غزة

تم نشره في الأربعاء 21 آب / أغسطس 2002. 03:00 مـساءً
4 شهداء وعشرات الجرحى والمعتقلين واغتيال شقيق زعيم (الشعبية)بن اليعازر يهدد باجتياح غزة

 

 
القدس المحتلة ـ الدستور ـ جمال جمال ووكالات الانباء:
واصلت قوات الاحتلال الاسرائيلية عدوانها السافر امس على مختلف المناطق الفلسطينية رغم البدء بتنفيذ اتفاق غزة ـ بيت لحم اولا الذي يهدف اساسا لتخفيف الحصار العسكري على مناطق السلطة، فيما قال رئيس الحكومة الاسرائيلية ارئيل شارون ان الاتفاق لا يلزم تل ابيب بتغييرات جوهرية على الارض بل يلزم السلطة بمنع العمليات الفدائية ضد الاحتلال، فيما توعد وزير الجيش الاسرائيلي باجتياح غزة.
ففي اليوم الاول الذي يعقب بدء الانسحاب الاسرائيلي من بيت لحم وضواحيها، استشهد اربعة فلسطينيين بينهم شقيق زعيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين واعتقل العشرات خلال عمليات توغل طالت العديد من المدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية.
وتوعدت الجبهة بالثأر لاغتيال محمد شقيق زعيمها احمدسعدات المسجون في اريحا بالضفة الغربية. وقال الناطق باسمها ماهر الطاهر في دمشق لوكالة فرانس برس »ان هذه الجريمة لن تمر دون عقاب وستدفع اسرائيل الثمن غاليا«.
واغتيل محمد »22 عاما« حسب مصادر فلسطينية واسرائيلية في رام الله خلال تبادل لاطلاق النار عندما حاولت قوة اسرائيلية من »المستعربين« اعتقاله امام منزله في المدينة المحتلة.
واوضح مصدر عسكري اسرائيلي ان جنديين اصيبا بالرصاص خلال العملية.
وسقط شهيدان آخران في مخيم طولكرم واصيب اربعة بجروح اثناء اقتحامه باعداد كبيرة من الدبابات والسيارات العسكرية المدعومة بالمروحيات القتالية في الساعات الاولى من صباح امس. كما اعتقل جنود الاحتلال 15 فلسطينيا في المخيم الذي فرض عليه حظر التجول بعد اقتحامه وشن حملة تفتيش واسعة في منازل المواطنين.
وذكرت تقارير الانباء ان قوات الاحتلال حاصرت مستشفى المخيم ومنعت المصابين وسيارات ا لاسعاف من الوصول اليه.
وقالت مصادر فلسطينية في طولكرم ان احد الشهيدين عضو في كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح وهو عصام الجيوسي »27 عاما«.
اما الشهيد الرابع وهو الفتى ايمن توفيق زعرب »15 عاما« فقد سقط جراء اصابته بعيار ناري من النوع الثقيل في الرأس اطلقه جنود الاحتلال باتجاه المزارعين الفلسطينيين الذين كانوا يعملون في ارضهم، في خان يونس بقطاع غزة.
وقتل جندي اسرائيلي في جنوب القطاع امس برصاص مسلحين فلسطينيين واعلنت كتائب عزالدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية »حماس« مسؤوليتها عن العملية.
وتوغلت قوات اسرائيلية في مدينة جنين ومخيمها وفي بلدتي سلفيت ودورا حيث اصيب اربعة مواطنين وناشطة ايرلندية بجروح واعتقل العشرات.
واعلن وزير الحكم المحلي الفلسطيني صائب عريقات ان السلطة وجهت رسائل عاجلة الى دول العالم تطلب فيها التدخل لوقف الممارسات الاسرائيلية العدوانية المستمرة.
وهدد وزير الجيش الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر السلطة الفلسطينية بالرد على قتل الجندي في قطاع غزة فجر امس.
ونقلت وسائل الاعلام الاسرائيلية عن بن اليعازر قوله انه اذا لم يحافظ الفلسطينيون على الهدوء في قطاع غزة فسنفعل ذلك نحن. واضاف انه يجب على الفلسطينيين ان ينفذوا ما التزموا به، في اشارة الى اتفاق غزة ـ بيت لحم اولا.
من جهته، قال مكتب شارون ان الخطة الامنية الجديدة التي اقترحها بن اليعازر ووافقت عليها السلطة لا تلزم اسرائيل بتغييرات جوهرية على ارض الواقع، بل تلزم الفلسطينيين بمنع العمليات الفدائية ضد الاحتلال.
وشكك شارون في قدرة الجانب الفلسطيني ونواياه الوفاء بتعهداته، وقال ان مواصلة تقديم تسهيلات للفلسطينيين، حسب وصفه، مرهونة بنتائج تطبيق الاتفاق على ارض الواقع.
ومع بدء تطبيق اتفاق »غزة بيت لحم اولا«، بدأ اليمين الاسرائيلي المتطرف العمل لافشال الاتفاق، فيما هدد حزب المفدال بالانسحاب من حكومة شارون.
وشن زعيم الحزب اليميني المتطرف ايفي ايتام هجوما على شارون ووزير جيشه متهما اياهما باعادة »ادخال اوسلو من الباب الخلفي«. وقال ان هذا الاتفاق لم يناقش في اجتماع الحكومة مطالبا بعقد جلسة خاصة هذا الاسبوع لمناقشته.
ودعا عضو في الكنيست الى الغاء الاتفاق واعادة احتلال كامل قطاع غزة على غرار احتلال مدينة »تورا بورا« الافغانية من قبل قوات اميركية.
ووصف النائب المتطرف ميخائيل كلاينر، من كتلة حيروت اليمينية غزة بأنها جزء من محور الشر العالمي.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش