الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

واشنطن : قواتنا باقية لسنوات طويلة: هجوم بالقذائف على معسكر اميركي وسط افغانستان

تم نشره في السبت 17 آب / أغسطس 2002. 03:00 مـساءً
واشنطن : قواتنا باقية لسنوات طويلة: هجوم بالقذائف على معسكر اميركي وسط افغانستان

 

 
كابول - واشنطن، ا.ف.ب - رويترز : افاد ناطق عسكري اميركي في باغرام الجوية امس انه تم ابلاغ القوات الخاصة الاميركية باستهداف مبانيها وسط افغانستان بثلاث قذائف مزودة بأنظمة تفجير موقوتة.
ووجهت القذائف الى مبنى في دهراواد حيث اكتشفت القوات الاميركية مؤخرا اسلحة وذخائر مطمورة.
وتقع بلدة دهراواد في ولاية اوروزغان وسط افغانستان.
واوضح الناطق اللفتنانت كولونيل روجير كينغ ان »في دهراواد مكنت معلومات القوات الاميركية الخاصة من اكتشاف قذائف من عيار 107 ملم كانت موجهة الى المبنى«.
واضاف ان »القذائف كانت مزودة بـ »أنظمة« موقوتة بدائية جرى تدميرها في الموقع«.
كما اكتشفت قوات التحالف المضاد للارهاب بقيادة الاميركيين مخابىء اسلحة في موقعين قرب مدينة خوست (جنوب شرق)، بحسب المصدر ذاته.
واحتوى احد هذه المخابىء على حوالى 100 قذيفة عيار 107 ملم ومئة صندوق ذخيرة لرشاشات ثقيلة عيار 12،7 ملم. واحتوى مخبأ آخر على 18 قذيفة هاون عيار 82 ملم و18 خرطوشة بندقية وثماني قذائف عيار 107 ملم.
من جهة اخرى اشار الناطق الى ان مروحية اباتشي تحطمت الثلاثاء على بعد حوالي 30 كلم جنوبي كابول ما ادى الى اصابة عنصرين من طاقمها بجروح، وجرى تدميرها في موقع تحطمها بعد اعتبارها »غير قابلة للاصلاح«.
من جهة ثانية، اعلن الناطق بلسان القوة الدولية في افغانستان »ايساف« امس ان قنبلة القيت ليلة امس على واجهة وزارة الاتصالات في كابول من دون ان تؤدي الى سقوط اصابات.
الى ذلك، اعترف وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد وقائد القوات الاميركية في افغانستان الجنرال تومي فرانكس امس بأن القوات الاميركية ستبقى في افغانستان لسنوات للحيلولة دون ان تتحول مرة اخرى الى ما وصفه بمعسكر تدريب للارهابيين.
وقال فرانكس للصحفيين في مقر وزارة الدفاع الامريكية وهو يقف بجوار رامسفيلد »اننا لنا علاقات عسكرية في عدد كبير جدا من الدول في مختلف انحاء العالم ولهذا فانني لا اندهش اذا قال احد ان القوات ستبقى في افغانستان لوقت طويل«.
وسئل فرانكس هل يتفق مع ما ذهب اليه مسؤولون امريكيون من ان القوات الامريكية ستبقى في افغانستان لسنوات فاجاب قائلا »انني اتفق مع ذلك«.
وتحدث رامسفيلد عن مراحل الوجود العسكري الامريكي في افغانستان منذ هجمات الحادي عشر من ايلول على امريكا وقال ان المرحلة الحالية تهدف لمنع قوات حركة طالبان وتنظيم القاعدة من اعادة تجميع نفسها.
واضاف قائلا »اننا لم نذهب الى هناك كي نغادر بطريقة تسمح لها افغانستان بأن تتحول مرة اخرى الى معسكر تدريب للارهابيين.. لقد ذهبنا الى هناك من اجل الا يحدث ذلك. والمرحلة الاخيرة هي عندما تكون لدى الحكومة الافغانية القدرة على حماية امنها بنفسها«.
وزعم رامسفيلد وفرانكس تحسن الوضع الامني في افغانستان وذكر فرانكس عدة مشروعات مدنية تحظى بدعم القوات الامريكية من بينها بناء الطرق والمدارس والمرافق الصحية.
وقال رامسفليد »الوضع الامني في افغانستان جيد بدرجة معقولة. هل الوضع في افضل حالاته. لا.. لكنني اعتقد ان من الصواب القول بان الوضع الامني في افغانستان هو الافضل ربما فيما يقرب من ربع قرن«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش