الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

محافظون واصلاحيون يلمحون الى احتمال: اعلان حالة الطوارىء في ايران

تم نشره في الأربعاء 21 آب / أغسطس 2002. 03:00 مـساءً
محافظون واصلاحيون يلمحون الى احتمال: اعلان حالة الطوارىء في ايران

 

 
طهران ـ اف ب: اشار العديد من المسؤولين السياسيين الايرانيين من التيارين المحافظ والاصلاحي امس الى احتمال فرض حال الطوارىء.
ونقلت صحيفة »خراسان« عن كريم ارغندبور تأكيده ان هناك احتمالا لاعلان حال الطوارىء واعتبر ارغندبور وهو رئيس تحرير صحيفة »نوروز« التي اوقفت عن الصدور، ان هذا الامر اذا تم فسيكون نوعا من الانقلاب العسكري ضد التيار الاصلاحي.
وقال ان بعض من وصفهم بالمتطرفين من التيار المحافظ يسعون الى خلق مثل هذا الوضع الاستثنائي.
ولم تعلن حال الطوارىء ابدا في ايران منذ قيام الجمهورية الاسلامية فيها سنة 1979. كما ان الاجراءات المترافقة مع مثل هذا الوضع غير واضحة.
وقال الاصلاحي عباس عبدي عضو اللجنة المركزية لجبهة المشاركة التي يقودها شقيق الرئيس الايراني ان البعض يسعى الى فرض حالة الطوارىء اعتمادا على التهديدات الاميركية. واعتبر وفقا لما نسبته اليه صحيفة انتخاب ان اولئك الذين يريدون مثل هذا الوضع الاستثنائي يخدمون في الواقع المصالح الاميركية.
واكد طه هاشمي (عضو التيار الاصلاحي سابقا) ورئيس تحرير »انتخاب« الناطقة بلسان الحوزة العلمية الرئيسية في مدينة قم من جهته الامر بـ»الاشاعة« وقال للصحافيين »لقد سمعت معلومات حول رسالة مزعومة من قادة التيار المحافظ تطلب فرض حالة الطوارىء. لا ادري ان كان ذلك صحيحا. ومهما يكن من امر فان مسؤولي الحكم يقررون وفق ما تقتضيه مصالح الشعب والجمهورية الاسلامية«. واضاف »في حال خلص المسؤولون واعضاء مجلس الامن (جهاز الامن في ايران) الى هذه النتيجة انه يجب اتخاذ قرار مهم بالنسبة الى البلاد فانهم يعرضون ذلك على مرشد الجمهورية آية الله علي خامنئي الذي يمكن ان يتخذ القرار الملائم على اساس مصالح الشعب«.
واثار احتمال فرض حال الطوارىء ايضا جمعية رجال الدين المقاتلين بزعامة الرئيس محمد خاتمي.
وقال رسول منتجب نيا عضو اللجنة المركزية للجمعية للصحافيين »البعض يريد فرض حالة الطوارىء لتفادي ازمة. وتناهى الينا ان الموقعين على رسالة (المحافظين) طلبوا من اعلى هرم النظام اتخاذ اجراءات في حق شخصيات سياسية اصلاحية وخاصة من اعضاء جبهة المشاركة«.
وقال قيادي من المحافظين هو حميد رضا طرقي النائب السابق وعضو اللجنة المركزية لجمعية التحالف الاسلامي (محافظة) »يجب عدم المبالغة. في الوضع الحالي ما من ضرورة لاعلان حالة الطوارىء«.
وكان زعيم حزب الجمعية حبيب الله اصغر اولادي المقرب من تجار طهران النافذين هو الذي صب الزيت على النار في 28 تموز داعيا قادة جبهة المشاركة الذين كثيرا ما ينتقدون القضاء خصوصا بشأن قضايا الصحافة والمحاكمات السياسية، الى عدم الانحراف عن »خط الامام« الخميني مؤسس الجمهورية الاسلامية.
وقال محذرا في رسالة وجهها الى محمد رضا خاتمي »لا اتمنى ان يكون مصير حزبكم وان يدرج اسمكم في تاريخ ايران الى جانب اسماء اولئك الذين عادوا الثورة والشعب«. واضاف »البعض يمكن ان يعتقد ان مواقفكم تتفق ومواقف الولايات المتحدة«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش