الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأميركيون يؤيدون بحذر عملية عسكرية ضد العراق: واشنطن تستأجر سفينتين لنقل معدات عسكرية إلى الخليج

تم نشره في الثلاثاء 13 آب / أغسطس 2002. 03:00 مـساءً
الأميركيون يؤيدون بحذر عملية عسكرية ضد العراق: واشنطن تستأجر سفينتين لنقل معدات عسكرية إلى الخليج

 

 
واشنطن- بغداد- وكالات الأنباء: قررت البحرية الاميركية استئجار سفينتين تجاريتين لنقل معدات عسكرية من اوروبا الى منطقة الخليج، ويأتي نقل هذه المعدات وغالبيتها من المدرعات في حين كرر البيت الابيض ان الرئيس الاميركي جورج بوش لا يزال عازما على تغيير الحكم العراقي غير انه لم يحدد جدولا زمنيا ولم يتخذ قرارا في شأن عملية عسكرية محتملة.
وقال متحدث باسم القيادة الاميركية المركزية المسؤولة عن العمليات في افغانستان والخليج ان نقل المعدات يأتي في اطار اوسع يشمل نقل معدات عسكرية من اوروبا الى مناطق اخرى في العالم.
وقال المتحدث فرانك ميريمان »انها عملية نقل روتينية«.
وكان البنتاغون نقل سابقا معدات الى فرق مدرعة في الكويت وقطر وعلى متن سفن منتشرة في المنطقة.
واظهر استطلاع للرأي ان غالبية الامريكيين يؤيدون عملا عسكريا امريكيا للاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين مادامت واشنطن لن تقوم به وحدها.
واظهر الاستطلاع الذي نشرته صحيفة واشنطن بوست وشبكة تلفزيون ايه.بي.سي. نيوز ان حجم التأييد الشعبي لشن حرب على العراق يصل الى 69 في المئة. لكن هذا التأييد سيتراجع اذا عارض حلفاء الولايات المتحدة الحرب.
واشار الى انه في غياب مساندة من الحلفاء فان اقل من نصف اولئك الذين شملهم الاستطلاع سيؤيدون عملا عسكريا. وبينما قال 57 في المئة انهم يؤيدون هجوما امريكيا بقوات برية فان حجم التأييد ينخفض الى 40 في المئة اذا بدأ عدد الضحايا بين الجنود الامريكيين في الارتفاع.
واتفق 79 في المئة ممن شملهم الاستطلاع مع رأي بوش في ان العراق يشكل تهديدا.
ووجد الاستطلاع ان الرأي العام الامريكي منقسم بالتساوي بشان هل بوش لديه سياسة واضحة بشان العراق. وقال 45 في المئة ان لديه سياسة واضحة بينما قال 42 في المئة انه ليس لديه سياسة واضحة.
وقال 75 في المئة ممن شملهم الاستطلاع انه يجب على بوش ان يحصل على موافقة الكونجرس قبل شن هجوم عسكري على العراق وقال حوالي 50 في المئة ان بوش يجب ان يكون له القرار النهائي في حالة القيام بعمل عسكري.
وشمل الاستطلاع 1023 شخصا من البالغين في انحاء متفرقة من الولايات المتحدة واجري في الفترة من السابع الى الحادي عشر من اب ويحمل هامش خطأ قدره ثلاث نقاط مئوية.
وحث العراق استراليا امس على اعادة النظر في موقفها »العدواني« والا فانها ستخسر جزءا من التبادل التجاري بين البلدين.
وحذر كانبيرا من ان مساندتها القوية لهجوم امريكي محتمل من الممكن ان تجعلها تفقد اصدقاء لها في كل انحاء الشرق الاوسط.
وجاء التحذير على لسان السفير العراقي في استراليا سعد السامرائي بعد ان ابدت الحكومة الاسترالية مساندتها لضربة امريكية محتملة ضد بغداد بسبب ما تقول واشنطن انه سعي العراق الدائم للحصول على اسلحة الدمار الشامل.
وردا على ذلك هدد العراق بأن يخفض وارداته من القمح الاسترالي الى نصف حجمها الحالي البالغ نحو 4ر2 مليون طن سنويا والذي تقدر قيمته بنحو 800 مليون دولار استرالي /430 مليون دولار/. كما الغى خططا لطلب شراء 500 ألف طن اخرى من القمح.
ودعت الصحف العراقية امس الولايات المتحدة الى اعادة النظر في سياستها الخارجية تجاه العراق وان تتخلى عن نهجها المعادي للعراق وان تسمح للمنظمة الدولية بممارسة دورها في مواصلة الحوار مع العراق لانها »اقصر الطرق واكثرها امنا« في حل المشاكل العالقة.
وقالت صحيفة »بابل« ان »العراق وكما اثبتت الوقائع ركيزة اساسية في امن واستقرار المنطقة وان محاولات العبث بسلامة هذا البلد بالاستناد الى حسابات خاطئة انما يعني تهديدا شاملا للمنطقة برمتها«.
فيما اكدت صحيفة »الثورة« الناطقة باسم حزب البعث الحاكم في العراق ان على واشنطن »اعادة النظر بسياستها المعادية للعراق (...) والتعامل معه على اساس وزنه الاقليمي والعربي والدولي المعروف والابتعاد عن ممارسة الضغط على المنظمة الدولية لمنعها من الاجابة على تساؤلات العراق المشروعة واعادة تطبيع العلاقات معه وفق ميثاق الامم المتحدة وقواعد القانون الدولي والقرارات الدولية ذات الصلة لانها الطريق الوحيد لاشاعة الامن والاستقرار في المنطقة ».
واعتبرت وزيرة الخارجية الاسبانية انا بالاسيو امس في واشنطن ان »العالم سيكون افضل من دون صدام حسين«، معتبرة مع ذلك ان الحديث عن عملية عسكرية لازاحة الرئيس العراقي من السلطة امرا »غير واقعي«.
وقالت بالاسيو في ختام لقاء مع نظيرها الاميركي كولن باول »اريد ان اقول بوضوح ان العالم سيكون في وضع افضل من دون صدام حسين«.
وردا على سؤال حول احتمال شن هجوم ضد بغداد، قالت انها تعتقد ان »الامر ليس فرضية يفترض مناقشتها الان« مضيفة ان ذلك »ليس واقعيا«.
واضافت »اسبانيا والولايات المتحدة ملتزمتان العمل من اجل احقاق الحق في العالم لكنهما ملتزمتان ايضا بالامم المتحدة«.
ومن جانبه، تحدث باول عن الزيارة التي اجراها الاسبوع الماضي الى واشنطن وفد من ممثلين عن ست حركات من المعارضة العراقية مؤكدا ان اللقاءات مع العديد من كبار المسؤولين الاميركيين، وهو منهم، كانت »مثمرة جدا«.
وقال ان هذه اللقاءات ولقاءات اخرى ستنظم لاحقا يفترض ان تتيح »اختبار فاعلية عناصر المعارضة وطريقة تصرفهم في ما بينهم« في ظل احتمال تغيير النظام في بغداد.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش