الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شهيدان في طوباس وتل ابيب تقر مسار `السياج الأمني`: البرغوثي في المحكمة الاسرائيلية: الانتفاضة ستنتصر

تم نشره في الأربعاء 14 آب / أغسطس 2002. 03:00 مـساءً
شهيدان في طوباس وتل ابيب تقر مسار `السياج الأمني`: البرغوثي في المحكمة الاسرائيلية: الانتفاضة ستنتصر

 

القدس المحتلة - الدستور - جمال جمال، ووكالات الانباء - بدأت اسرائيل بمحاكمة مروان البرغوثي امام محكمة تل أبيب الجزئية وظهر كزعيم ثائر مرشح ليخلف الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
وبدأت امس محاكمة البرغوثي (43 عاما) أمين سر حركة فتح بالضفة الغربية الذي أعتقل في أبريل نيسان الماضي بتهمة القتل.
وفي اول ضربة يوجهها البرغوثي في المحاكمة التي يصفها محاموه بانها مسرحية اسرائيلية هتف قائلا: »الانتفاضة ستنتصر« بالعبرية والانجليزية والعربية بينما كان يدخل قاعة المحكمة وهو موثق اليدين.
وتعلم البرغوثي العبرية خلال احتجازه في السجون الاسرائيلية اثناء الانتفاضة الاولى التي استمرت من عام 1987 وحتى عام 1993م.
وتتهمه اسرائيل بالقتل والتخطيط للقتل وقيادة ما اسمته »منظمة ارهابية« نفذت هجمات ضد اسرائيليين خلال الانتفاضة المستمرة منذ قرابة عامين.
وتعهد البرغوثي الذي ينفي التهم المنسوبة اليه مصرا على انه لا يلعب الا دورا سياسيا في الانتفاضة انه سيقلب المائدة على متهميه الاسرائيليين وسيستغل محاكمته ليقدم قضيته ضد الاحتلال الاسرائيلي للضفة الغربية وقطاع غزة.
وقال البرغوثي /43 سنة/ للمحكمة بالعبرية التي اجادها اثناء سجنه من قبل في السجون الاسرائيلية »عندي اتهامات ضد الحكومة الاسرائيلية. لدي قائمة اتهام من 50 بندا ضد اسرائيل باراقة دماء الشعبين«.
وهذه هي اول محاكمة لزعيم فلسطيني على هذا النحو منذ بدأت الانتفاضة.
ويقول اسرائىليون ان الاتهامات الموجهة الى البرغوثي تربط بينه وبين عرفات وتتهمه بقيادة فصيل خارج على حركة فتح وبتدبير هجمات وتمويل هذا الفصيل وتجنيد اعضاء.
وقال خضر شقيرات من فريق الدفاع عن البرغوثي ان زعيم الانتفاضة المحبوب لا يعترف بأحقية القضاء الاسرائيلي في محاكمته.
وفي الوقت ذاته قال شقيرات ان الدفاع سيستغل هذه المحاكمة ليظهر ان كل الفلسطينيين يعانون وان الاف الفلسطينيين محتجزون دون محاكمة.
ومضى يقول ان الفارق الوحيد بين القضاء العسكري الاسرائيلي والقضاء المدني هو الصورة. وتابع ان القضاء العسكري ليست له مصداقية امام الرأي العام الدولي لكن »الظلم واحد« في هذه المحاكم وتلك.
واقترفت قوات الاحتلال الاسرائيلي امس جريمة جديدة في بلدة طوباس عندما اقدمت على اغتيال مواطن فلسطيني من خلال تدمير المنزل الذي كان يقيم فيه عليه.
واغتالت دبابات الاحتلال وجرافاته ناصر جرار (44 عاما) وهو مسؤول كتائب القسام في مدينة جنين، بعد ان قصفت بالدبابات المنزل عليه قبل تدخل الجرافات لتسوية المنزل بالارض.
وتم العثور على اشلاء الشهيد جرار بين انقاض المنزل المدمر.
كمااستشهد فلسطيني ثان امس هو نضال ابومحسن وقتله الاسرائيليون بعد ان استخدموه درعا بشريا لدخول المنزل الذي كان يوجد فيه مسؤول كتائب القسام ناصر جرار.
واقرت الحكومة الامنية الاسرائيلية ترسيم القسم الاول من »السياج الامني« الذي سيفصل بين اسرائيل والضفة الغربية لمنع تسلل الاستشهاديين الفلسطينيين.
وقال مصدر في رئاسة الحكومة الاسرائيلية ان هذا الجزء الذي يبلغ طوله 107 كلم سيقام في القطاع الشمالي من الضفة الغربية ولا سيما امام جنين. وسيضم السياج الذي يتوغل في القسم الاكبر منه داخل الاراضي الفلسطينية حوالي ست مستعمرات.
وقد اقرت الحكومة بذلك اقتراح رئيس الوزراء ارييل شارون ووزير الدفاع بنيامين بن اليعازر اللذين اتفقا الاحد على مسار هذا الجزء الاول.
وقال المدير العام لوزارة الجيش عاموس يارون قوله ان اشغال بناء هذا السياج الذي سيبلغ طوله الاجمالي 350 كلم »ستبدأ بكل الامكانيات في غضون اسبوع او اثنين« وان القسم الاول »سيتم انجازه في غضون ثمانية الى تسعة اشهر«.
ويتوغل السياج الذي سيقام على طول »الخط الاخضر« مئات الامتار الى عدة كيلومترات في الاراضي الفلسطينية.
وقال مسؤول اسرائيلي في بلدة شمال فلسطين 48 في مطلع اب انه لم يتم بناء سوى 40 مترا فقط. فيما اكد بن اليعازر في المقابل انه منذ انطلاق الاعمال في 16 حزيران تم بناء تسعة كيلومترات من السياج على ان يتم الانتهاء من بناء 89 كيلومترا بحلول نهاية الشهر الجاري.
ومن جهة اخرى قررت الحكومة الامنية السماح لثلاثة الاف فلسطيني بالحضور الى اسرائيل للمشاركة في قطاف الزيتون. ويضاف هؤلاء الى 12 الف فلسطيني حصلوا بالفعل على تصريح بالعمل في اسرائيل كما افادت المصادر نفسها والتي لم تقدم المزيد من التفاصيل.
واضافت هذه المصادر ان هذا الاجراء يندرج في اطار سياسة »تخفيف العقوبات المفروضة على الشعب الفلسطيني«.
من ناحية ثانية قال محمد الهندي احد قادة حركة الجهاد الاسلامي انه من الممكن التوصل الى صيغة توافقية بين مجمل مواقف القوى الوطنية والاسلامية خصوصا بشأن القضايا الجوهرية التي تتعلق باستراتيجية الفصائل.
وقال مؤسس حركة المقاومة الاسلامية »حماس« الشيخ احمد ياسين انه لا وقف لاطلاق النار دون انهاء الاحتلال الاسرائيلي واخلاء المستعمرات.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش