الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الطهو عن طريق الانترنت .. ينقذ الزوجات

تم نشره في الثلاثاء 6 كانون الأول / ديسمبر 2016. 08:31 مـساءً
الدستور – ماجدة ابو طير
تراجع اهتمام الفتيات بفن الطهي وخاصة مع السنوات الطويلة التي تمر في الدراسة ومتابعتها في المدرسة والجامعة وما بعد ذلك، لتصل الفتاة الى سن الزواج وهي لا تتقن العديد من المهارات الاساسية، وبالرغم ان هذا الفن ضروري لانه قائم على حاجة الانسان الى الطعام الا ان الكثيرات يقعن في فخ عدم دراسته وتجربته في منزل الاهل قبل الانتقال الى الاسرة الجديدة التي ستأسسها هي وزوجها و سيكون هنالك اطفال يحتاجون لغذاء صحي بعيدا عن المطاعم.
و تلجأ بعض الفتيات إلى كُتب الطبخ لمعرفة كيفية إعداد الوجبات والأكلات وكذلك الحلويات، كما أن بعضهن لجأ إلى المواقع الإلكترونية في «الانترنت»، وكذلك مجموعات «الواتس آب» وبرامج «اليوتيوب» و»الإنستقرام»، كل ذلك لغرض معرفة أي شيء من الممكن أن يُقدم للزوج ما لذ وطاب من الأكلات، خاصةً وأن هناك من الأزواج من لا يُفضل وجبات المطاعم.

الشيف يوتيوب
اسراء ابراهيم وهي متزوجة منذ عام، تبين انها وصلت الى مرحلة الزواج ولم يكن لديها خبرة في شؤون المطبخ، تقول اسراء: طوال فترة دراستي لم يكن لدي الوقت الكافي حتى افكر في كيفية الطهي وهل اتعلمه ام لا، وخاصة اني درست التمريض ويحتاج الى الكثير من الدراسة والمناوبات. وبعد الخطوبة قررت ان اتعلم هذه المهارات في فترة الخطوبة، وبالفعل بدأت في زيارة المطبخ مع امي ولكني لم اتابع. وبعد الزواج بدأت المشكلة تظهر لي وظننت ان زوجي سيساعدني ولكنه لم يساعد في اي امر كان. و بدأت اتصل في امي واسألها كيف تعد هذه الوصفة وتلك. ولكنها طريقة غير عملية على المدى البعيد. لذا وجدت ان افضل طريقة هي التوجه الى شبكة الانترنت، والبحث عن هذه الوصفات.
تضيف اسراء: مايميز الوصفات الموجودة على الانترنت، في المرفق الخاص بها اي الفيديو، فاستطيع الرؤيا بعيني وتعلم الطريقة بكل سهولة، والمقادير تكون واضحة. بينما امي تعلمني عن طريق الهاتف ولا ارى شيئاً و امي لا تستخدم المقادير فهنالك عشوائية في الطريقة. وبالطبع الانترنت متواجد في اي وقت اريده والبحث امجاني ولا احتاج لشراء كتاب مثلاً!

وتؤكد مي نصر ان الانترنت وما بها من وصفات نعمة كبيرة للفتاة المتزوجة حديثاً. اليوم الزوجة تريد وصفة سهلة وسريعة وخاصة انها تعمل ومشغولة بالوظيفة لاوقات طويلة. تقول: « ميزة تعليم الطهي عن طريق الانترنت ان الفتاة تستطيع اعادة الفيديو اكثر من مرة، وتعلم وصفات من جميع اجزاء العالم ، ومع الوقت شعرت انني استمتع بتعلم هذا الطهي من الانترنت، وبالفعل في اول تجاربي لم اتقنه ولكن بعد محاولات عديدة واللجوء الى اسماء شيفات معروفين تمكنت الان من اتقان الطهي بدرجة عالية».
تردف: هنالك العديد من الطرق التي تستطيع الفتاة من خلالها تعلم فن الطهي، مثل شراء كتب الطهي وايضاً الالتحاق في الدورات المتخصصة ، و التعلم من الصديقات و الاخوات، ولكن كله لا فائدة له ان لم يكن هنالك رغبة حقيقية في تعلمه. والحاجة هي التي تجعل الزوجة تتعلمه، فمعظم الفتيات يتهربن من المطبخ هذه الايام. لقد كنت قبل عدة أعوام ابحث عن دورات في الطبخ أثناء الإجازة الصيفية، إلاّ أنه في الفترة الماضية لجئت إلى المواقع الكترونية المتخصصة للطبخ، خاصةً أنها مجانية وغير مكلفة، ومن الممكن الإفادة منها في أي وقت، مبينةً أنها أفادت هي وصديقتها من تجميع تلك الطبخات بعمل كتيب صغير يحتوي على عدد من الطبخات بالصور وعرضها للبيع على الصديقات والقريبات.
لا اجيد الطهي
واعترفت عبير محمد أنها لا تجيد طهي الأصناف المتنوعة من الطعام، مضيفةً أن زوجها لا يُفضل أكل المطاعم، مما جعلها تُنضم إلى مجموعات الطهي وتستفيد منها، مبينةً أن صور بعض الأكلات شهي جدا ويدفع إلى التعلم، مؤكدة على أنها أفادت كثيراً من التقنية في الإطلاع على مواقع عربية، وكذلك التعرف على أحدث الأكلات الشرقية والغربية؛ لأنه من الجميل معرفة الأكلات المشهورة لدى الشعوب.
الاخصائية الاجتماعية اميمة ابراهيم ان تعلم الفتاة لفن الطهي هو ضروري، وخاصة ان الفتاة ستتزوج بعد فترة وستواجه المطبخ لوحدها باغلب الحالات، حتى الشاب يجب ان يتعلم هذه المهارات، لان الانسان لا يعرف الظروف التي سيتعرض لها سواء السفر والدراسة بالخارج ام سكنه بعيدا عن اهله، وبالطبع لن يمضي السنة كلها معتمداً على المطاعم لان هذا الامر مضر بالصحة. وجود مواقع متخصصة بالطهي على شبكة الانترنت امر رائع و مشجع للتعليم. ومتوفر في كل الاوقات ولا حاجة للالتحاق بدورات قد تكون احيانا مكلفة. بعض الاهالي لا يعلمون الفتاة هذه المهارات من باب التدليل ولكن مع الوقت ستواجه مشكلة. فالافضل الدراية في هذا العلم فهو كغيره من العلوم وتعلم اساسياته.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش