الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

''العسكري'' يتهم اللجنة التحضيرية بـ ''التفرد'' ويشكك بمصداقية واشنطن''...الخلافات تعصف باجتماع المعارضة العراقية في لندن

تم نشره في الجمعة 13 كانون الأول / ديسمبر 2002. 02:00 مـساءً
''العسكري'' يتهم اللجنة التحضيرية بـ ''التفرد'' ويشكك بمصداقية واشنطن''...الخلافات تعصف باجتماع المعارضة العراقية في لندن

 

 
لندن- (اف ب)- كثفت اللجنة التحضيرية لمؤتمر المعارضة العراقية اجتماعاتها لحسم ما تبقى من خلافات تتعلق خصوصا بمشاركة »المستقلين«، وسط استمرار اطراف رئيسية منها في رفض اي تعاون »ميداني« مع الولايات المتحدة التي بذلت جهودا واسعة لتأمين انعقاد المؤتمر.
وحتى مساء الخميس لم تكن اللجنة التحضيرية قد اعلنت لوائح اسماء المشاركين في المؤتمر الذي يبدأ اعماله صباح غد في فندق متروبول وسط العاصمة البريطانية.
واكد حامد البياتي الناطق باسم المجلس الاعلى للثورة الاسلامية (معارضة شيعية مقرها طهران) ان عدد المشاركين لن يتجاوز 310.
واوضح ان 260 منهم يمثلون القوى السياسية تم وضع لوائح باسمائهم، و50 من المستقلين »لا يزال الخلاف دائرا حول اختيارهم«.
بالمقابل اكدت مصادر عدة من المؤتمر الوطني العراقي الذي يرأسه احمد الجلبي المقرب من واشنطن ان اللائحة اصبحت تضم 350 اسما متوقعة ارتفاع العدد.
كما لم تتوصل الاجتماعات المتلاحقة التي تعقدها اللجنة التحضيرية الى توحيد رؤية اطرافها من الدعم الاميركي لها.
وهناك خلاف حول قيام الولايات المتحدة بتدريبات عسكرية لمواطنين عراقيين في المجر التي اعلنت وفق معلومات صحافية ان الولايات المتحدة طلبت منها استخدام قواعد عسكرية لهذا الغرض.
واكد احمد شفيق آغا مسؤول حقوق الانسان في المؤتمر الوطني العراقي لفرانس برس »ان هذه التدريبات ستبدأ قريبا«« بدون تحديد موعد لها مشيرا الى انها ستشمل اكثر من خمسة الاف عراقي قدم المؤتمر لوائح باسمائهم الى الولايات المتحدة.
بالمقابل نفى البياتي اي علاقة للمجلس بهذه القضية.
وقال لفرانس برس » لا علاقة لنا بالموضوع نرفض اي تدريب او تمويل اميركي، لدينا قوات كافية ومدربة«.
وردا على سؤال عن موقف ايران الرافض لمشاركة المعارضين العراقيين المقيمين على ارضها في عمل عسكري ضد العراق يقول »قواتنا ليست فقط في ايران لدينا الالاف في الداخل وبين العشائر«.
واضاف »لدينا مشروعنا الخاص ولن نكون مطللقا جزءا من ضربة عسكرية اميركية للعراق«.
ويذكر الى ان اطرافا عراقية عربية تقليدية قاطعت المؤتمر من ابرزها حزب الدعوة، الحزب الشيوعي، حزب البعث العربي الاشتراكي جناح سوريا.
من ناحيته اتهم سامي العسكري، المشارك في مؤتمر المعارضة ككاتب اسلامي مستقل، اللجنة التحضيرية بـ »التفرد« متسائلا عن امكانية التوصل الى اتفاق »اذا استمرت بالتفرد الذي مارسته منذ تاسيسها« قبل نحو عامين اثر اجتماعات في الولايات المتحدة.
وقال العسكري ان اللجنة التحضيرية لمؤتمر المعارضة السابق الذي انعقد في صلاح الدين (شمال العراق) عام 1992 ومثل فيها حزب الدعوة »ضمت 18 شخصا مثلوا كل الطيف العراقي وبالتالي شاركت جميع القوى بدون استثناء في المؤتمر«.
واضاف »اخشى ان لا تشكل الهيئات التي ستنبثق عنه اطارا مقبولا من الشعب العراقي يشجع المرتبطين بالنظام على الابتعاد عنه«.
ولخص العسكري لفرانس برس نقاط الخلاف والاتفاق بين اعضاء اللجنة التحضيرية.
وقال »تم الاتفاق: على ضرورة العمل سوية، على الاستفادة من الوضع الدولي والسياسة الاميركية الماضية حاليا باتجاه الاطاحة بنظام صدام، على ان يكون العراق بعد صدام دولة ديموقراطية«.
واكد الكاتب الاسلامي، الذي غادر صفوف حزب الدعوة منذ اربعة اشهر، ان الخلاف اضافة الى ما سبق »مستمر بشان تشكيل الهيئات التي ستنبثق عن المؤتمر وبشان القرارات والتوصيات«.
وقال »فعليا الخلاف ليس على العدد وانما على نسب التمثيل. ابلغتنا اللجنة التحضيرية بان المقررات في المؤتمر ستتخذ بالتوافق ولن تكون هناك عملية تصويت«.
واضاف »الولايات المتحدة لم تكن يوما صادقة مع المعارضة العراقية. اخشى ما اخشاه ان تسعى لاستخدامها كمجرد غطاء للحصول على تنازلات من صدام او الاطاحة به«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش