الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مظاهرة في واشنطن تعارض ضرب العراق وتطالب بتغيير بوش * الامم المتحدة: تقدم في محادثات المفتشين مشروع القرار الاميركي امام مجلس الامن اليوم

تم نشره في الثلاثاء 1 تشرين الأول / أكتوبر 2002. 02:00 مـساءً
مظاهرة في واشنطن تعارض ضرب العراق وتطالب بتغيير بوش * الامم المتحدة: تقدم في محادثات المفتشين مشروع القرار الاميركي امام مجلس الامن اليوم

 

عواصم ـ وكالات الانباء: جرت امس تحركات عربية بشأن قضية العراق، اذ عقدت في القاهرة قمة مصرية ـ سورية دعت الى تعزيز الموقف الاوروبي الرافض لضرب العراق، ومن المقرر ان يتوجه الرئيس المصري الى ليبيا اليوم لاجراء محادثات حول الازمة العراقية والوضع في الشرق الاوسط. فيما اكدت الامم المتحدة انها سجلت احراز تقدم في المباحثات مع العراق بشأن عودة المفتشين.
وقد لوحت فرنسا امس بلسان وزير خارجيتها برفضها قرارا يصدر عن مجلس الامن يجيز استخدام القوة. ورأى مراقبون في هذه التصريحات تلويحا »فرنسيا« باحتمال استخدام الفيتو،. اذ اعلن دوفيلبان ان فرنسا لن تعطي تفويضا مطلقا لعمل عسكري ضد العراق.
وبينما اعلن محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان المفاوضات الجارية بشأن عودة المفتشين الى بغداد تحرز تقدما، وقال رئيس المفتشين هانس بليكس ان العراقيين يبذلون ما في وسعهم لتلبية مطالبنا، وقال البرادعي ان العراقيين جاءوا مع رغبة في التوصل الى اتفاق وان العراقيين تعهدوا باعطاء معلومات حول التطويرات التي احدثت على المواقع التي لم يزرها المفتشون منذ 4 اعوام. وقالت اميركا بلسان مساعد وزير الدفاع دوغلاس فايث فيما بدا انه رد على هذه التصريحات، بان عودة المفتشين الى العراق ليس الحل النهائي لتفادي نشوب نزاع مع بغداد، فيما قال مصدر دبلوماسي في الامم المتحدة ان مشروع القرار الاميركي البريطاني الذي ينص على شروط صارمة لاستئناف عمليات التفتيش في العراق سيرفع رسميا الى مجلس الامن في مهلة اقصاها يوم غد الاربعاء.
وقال المصدر الذي طلب عدم كشف اسمه انه »لم يتم وضع النص في صياغته النهائية بعد ولا يتضمن حتى الان سوى عناصر تنص على امهال الحكومة العراقية سبعة ايام ابتداء من تصويت مجلس الامن على القرار لتوافق على الاجراءات الجديدة ومهلة شهر ابتداء من صدور القرار لتقديم جميع الوثائق الضرورية لدعم المعلومات التي قدمها وفتح مواقعه امام المفتشين.
والمح الناطق باسم البيت الابيض اري فلايشر امس الى احتمال صدور عدة قرارات دولية تتعلق بالسياسة الواجب اعتمادها لنزع اسلحة العراق.
وقال: »لا اعتقد بان المحادثات بين العراق وكبير مفتشي الاسلحة في فيينا ستحول اهتمام الرئيس عن هدفه القاضي بالطلب من الامم المتحدة التصويت على سلسلة جديدة من القرارات اكثر تشددا وفعالية«.
الى ذلك، اعلن الامين العام للامم المتحدة كوفي انان انه يتوقع ان يتوصل اعضاء مجلس الامن الدولي الى الاتفاق على »قرار مقبول« في ما يتعلق بالعراق وقال انان ان اعضاء المجلس »سيبحثون« نص مشروع القرار الاميركي لكنه »لم تسنح لهم فرصة الاطلاع عليه بعد«.
واكد وزير الخارجية الصيني تانغ جياشوان الذي اجرى مكالمة هاتفية امس مع نظيره الروسي ضرورة حل القضية العراقية في اطار الامم المتحدة مشددا على ان الاولوية في الوقت الراهن تتمثل في تمكين مفتشي الاسلحة الدوليين من العودة في اقرب وقت الى بغداد.
كما اعاد وزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف التأكيد على موقف بلاده الداعي الى حل القضية العراقية عبر الوسائل السياسية على اساس قرارات مجلس الامن الدولي.
كذلك اكد وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي امس انه يتعين ان تضطلع الامم المتحدة بقيادة الجهود الخاصة بنزع اسلحة العراق فيما انتقد كثيرون المطالب الاميركية من اجل تغيير الحكم في بغداد.
وقال لويس ميشيل وزير الخارجية البلجيكي للصحفيين لدى وصوله لحضور اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي »اعارض الهجوم تماما. لا يمكنني تأييده«.
وقال ميشيل »اذا توصل مفتشو الامم المتحدة عن الاسلحة لنتائج ايجابية واثبتوا ان هناك فعلا تهديدا باسلحة دمار شامل فان مجلس الامن سيقرر في ذلك الوقت »ما يتعين عمله« وليس الان.
وفي غضون ذلك، خرجت مظاهرة في واشنطن ضمت الاف الاميركيين وتوجهوا الى مقر تشيني رافضين ضرب العراق من اجل النفط وداعين الى تغيير بوش وليس صدام.
بينما تحدثت تقارير عن تدريبات لقوات اميركية في قاعدة بولاية تكساس تركز على سيناريو عبور نهر الفرات للوصول الى بغداد، وذلك بعد نقل مقر القيادة المركزية للقوات الاميركية من تامبا بفلوريدا الى قاعدة العيديد في قطر.
من ناحية ثانية اعلن سكوت ريتر، احد المفتشين الدوليين عن الاسلحة العراقية سابقا، الاحد ان ملف رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ضد صدام حسين لا يبرر سفك نقطة دم واحدة لاميركي او بريطاني او عراقي.
وقال ريتر امام مندوبين عماليين في بلاكبول حيث يعقدون مؤتمرهم السنوي ان الحجج الواردة في الملف الذي نشره الثلاثاء الماضي رئيس الوزراء البريطاني توني بلير لشن حرب، مبنية كلها على »الخوف والجهل«.
واضاف ريتر ان الحجج لشن حرب في هذه الوثيقة لا تستحق سفك نقطة دم واحدة لاميركي او بريطاني او عراقي.
وصفق الحاضرون للجمهوري ريتر الذي قال انه صوت لصالح الرئيس الاميركي جورج بوش.
ودعا المندوبين الى مؤتمر العماليين الى بذل جهودهم لحمل بلير الى تغيير رأيه حول العراق وقال »اعتقد بان كتب التاريخ يمكن ان تظهر ان هذا التجمع هنا في بلاكبول قد يكون لحظة حاسمة في التاريخ«.
ورأى انه في حال شن الاميركيون وحدهم الحرب ضد العراق، فسيتكبدون خسائر جسيمة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش