الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في جلسات مؤتمر الفكر العربي ومنتدى دبي الاستراتيجي..المجالي: البرلمانات العربية مجرد ديكورات...ريما خلف: لا خيار للحكومات العربية غير الاصلاح

تم نشره في الأربعاء 30 تشرين الأول / أكتوبر 2002. 02:00 مـساءً
في جلسات مؤتمر الفكر العربي ومنتدى دبي الاستراتيجي..المجالي: البرلمانات العربية مجرد ديكورات...ريما خلف: لا خيار للحكومات العربية غير الاصلاح

 

 
القاهرة - دبي - وكالات الانباء
اظهرت مداخلات القاها مسؤولون برلمانيون ومثقفون عرب خلال جلسات مؤتمر الفكر العربي في القاهرة تباينا حادا بين المشاركين ازاء مسالة الديموقراطية حيث كرر بعضهم مقولات قديمة واتخذ الاخرون مواقف انتقادية تتسم بالجرأة.
وقال رئيس مجلس الشعب في مصر احمد فتحي سرور ان »الشورى في الاسلام ملزمة وليست اختيارية«، مؤكدا انه »لا يوجد اي خلاف بين الشورى والديمقراطية حيث ان هناك مبادىء اساسية مشتركة بين الاثنين يجب ان نسلم بها«.
ورأى سرور في جلسة بعنوان »الشورى والديموقراطية، رؤية عصرية« ان الغرب »سيء النية عندما يطالبنا بتطبيق الديموقراطية لاننا نطبق الشورى، موضحا ان »الدول الغربية تدعي انها ديمقراطية ولكن كافة ممارساتها لا تشير الى ذلك«.
واعتبر رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري ان »تحميل الاسلام عدم مسؤولية انتشار الديمقراطية امر في غير محله«.
واعتبر زعيم حزب »الامة« السوداني رئيس الوزراء الاسبق الصادق المهدي ان »البلدان الاسلامية غيبت الشورى قبل الاتصال بالغرب كما غيبت الديموقراطية بعده«، وارجع الاسباب التي اودت بالديموقراطية الى »الطبقات الحاكمة وشكوك الفكر الغربي السياسي في ملاءمتها للدول الاسلامية، لانها، برأيه، لا تلائم البلدان غير الغربية«.
وشن رئيس مجلس النواب السابق عبد الهادي المجالي هجوما عنيفا وجه خلاله انتقادات لاذعة الى انظمة الحكم واعتبر ان »البرلمانات العربية هي مجرد ديكورات لان وجود مجالس الشورى او انتخابات لا يعني ان هناك ديموقراطية«.
وقال المجالي »لم نصل الى فصل الدين عن السياسة ولهذا لم ننجح ونحقق ما وصل اليه الغرب، وما زلنا ندور في متاهة«، مشيرا الى »غياب التنمية بمفاهيمها« المختلفة.
وقال استاذ علم الاجتماع السياسي مدير مركز الشرق المعاصر في جامعة السوربون في باريس برهان غليون ان »العرب هم اكثر من يتحدث عن الديموقراطية ومنذ 30 عاما لكننا ما زلنا في اخر القافلة وما زال لدينا انظمة شمولية تشن الاعتقالات التعسفية لمجرد ممارسة حق التعبير«.
وفي دبي، حذر مشاركون في منتدى دبي الاستراتيجي الدول العربية التي تطبق نظم الحكم المطلق من مخاطر مواجهة اضطرابات ضخمة اذا لم تنفذ هذه الدول اصلاحات لاسترضاء مواطنيها.
وقالت ريما خلف هنيدي الوزيرة السابقة في الحكومة الاردنية ان الحكومات العربية ليس لديها خيار غير الاصلاح. والتغيير سيحدث سواء بمشاركة هذه الحكومات أو بدون موافقتها.
وقالت في المنتدى انه يوجد قدر كبير من الاستياء والاحساس بالاحباط. وما نحتاج اليه هو عملية اصلاح حقيقية ومنظمة.
وشاركت هنيدي في اعداد تقرير للامم المتحدة نشر في وقت سابق من العام الحالي وأعطى صورة اقتصادية وسياسية قاتمة للدول العربية الاثنين والعشرين الاعضاء في الجامعة العربية.
وحث الملياردير السعودي الامير الوليد بن طلال الحكومات على معالجة المحنة الاقتصادية لنحو 300 مليون عربي. وقال »يتحمل الاستعمار الذي طبق مبدأ فرق تسد نصيبا كبيرا جدا من اللوم. ولكن يجب الا تغيب عن أعيننا حقيقة اننا دول مستقلة ذات سيادة منذ اكثر من نصف قرن«. واضاف »لم تعد التغطية تفلح بعد الان. القضايا واضحة وعلينا ان نواجهها مباشرة«.
لكن المتحدثين لم يتفقوا على السرعة الواجبة للتغيير.
وحذر ادوارد ووكر وكيل وزارة الخارجية الامريكية السابق لشؤون الشرق الادنى من الاقدام على اصلاحات متسرعة.
واشار الى الجزائر حيث كادت الاصلاحات السياسية تأتي باصوليين اسلاميين في الانتخابات العامة التي جرت في عام 1992 والتي ألغتها الحكومة. وقتل اكثر من 100 ألف شخص في الحرب الاهلية التي اندلعت بعد ذلك.
وقال ووكر »شاهدنا ما حدث في الجزائر عندما اندفعتم أكثر مما ينبغي«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش