الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أنان متفائل بالتوصل الى قرار وموسكو ترفض مواكبة عسكرية للمفتشين...تراجع اميركي في مجلس الامن بشأن العراق

تم نشره في السبت 19 تشرين الأول / أكتوبر 2002. 02:00 مـساءً
أنان متفائل بالتوصل الى قرار وموسكو ترفض مواكبة عسكرية للمفتشين...تراجع اميركي في مجلس الامن بشأن العراق

 

عواصم- وكالات الانباء
اعلنت الولايات المتحدة امس استعدادها للموافقة على التوجه مرة اخرى الى مجلس الامن الدولي اذا ما تعرضت مهمة التفتيش الدولية لنزع اسلحة العراق الى اي عراقيل من جانب بغداد.
واعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية ريتشارد باوتشر »اذا رفض العراق بصورة متكررة ومتواصلة الامتثال (لمطالب الامم المتحدة)، اعتقد اننا سنتوقع من مجلس الامن التعامل مع هذه المشكلة«.
وقال ان رئيس فريق المفتشين هانس بليكس »يمكنه رفع تقرير الى المجلس وسيحاول هذا الاخير عندئذ، على ما نأمل، تسوية المشكلة«.
وشدد باوتشر على ان واشنطن تطلب دائما قرارا واحدا ولا تستبعد التحرك احاديا في حال وصل الامر الى طريق مسدود.
واضاف باوتشر انه اذا لم يحصل توافق في الامم المتحدة »كما قلنا في قرار الكونغرس (الذي وقعه الرئيس جورج بوش الاربعاء) وغيره، فان الرئيس يحتفظ بكامل سلطته في حماية مصالحنا. وسنعالج هذه المشكلة بطريقة او باخرى«.
وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية »لقد قلنا منذ البداية اننا نريد قرارا قويا« يعزز نظام التفتيش في العراق و»يقول بوضوح انه ستكون هناك عواقب اذا واصل العراق عدم الامتثال«.
وكان كولن باول وزير الخارجية الاميركي ابلغ الصحفيين بعد اجتماعه مع بليكس في نيويورك الخميس ان واشنطن تحتفظ بحرية العمل مثلما تريد.
واضاف ان »الولايات المتحدة لا تحتاج الى اي سلطة اضافية حتى الان اذا رأينا ان من الضروري القيام بعمل للدفاع عن انفسنا. نعتقد ان قرارا واحدا ملائم وبوضوح للمجلس ان يمضي قدما وان يجري مناقشات اخرى في اي وقت يختاره«.
واعتبر الرئيس الفرنسي جاك شيراك امس ان هناك »تقدما في الاتجاه الصحيح« للتوصل الى قرار بالاجماع في مجلس الامن في الامم المتحدة حول العراق.
وقال شيراك من بيروت حيث يشارك في قمة الفرنكوفونية في حديث لاذاعة فرنسا الدولية (ار اف اي) »اعتقد اننا نتقدم في الاتجاه الصحيح«.
واضاف ان النتائج التي تستخلص من عوائق محتملة قد يضعها العراق في طريق عمل مفتشي نزع الاسلحة »تعود الى مجلس الامن ولكن على اساس تقرير المفتشين«.
واضاف انه في هذا الاطار »ستبحث فرنسا في الوضع وتتحمل مسؤولياتها«.
واضاف »لا يمكن السماح بتدخل عسكري تلقائي. لا نستطيع ان نستبعد كليا التدخل العسكري ولكن هذا الخيار لا يمكن اللجوء اليه الا في حال عدم وجود خيارات اخرى«.
وقال »قبل ذلك، على الخبراء ان يعدوا تقريرهم الى مجلس الامن (...) يجب تقديم تقرير من المفتشين يستند اليه مجلس الامن لاتخاذ قرار«.
واعلن وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان الذي يزور ليبيا انه قرر الغاء زيارته الى لبنان والعودة الى باريس »بسبب التطورات المرتبة بالمفاوضات حول العراق في الامم المتحدة«.
وقام دو فيلبان بزيارة قصيرة الى ليبيا حيث بحث مع الزعيم الليبي معمر القذافي استمرار تطبيع العلاقات بين فرنسا وليبيا.
وقال دبلوماسي مقرب من الوزير »لن يقصد بيروت للمشاركة في قمة الفرنكوفونية بسبب تطورات في الملف العراقي في الامم المتحدة«.
واعرب الامين العام للامم المتحدة كوفي انان امس عن تفاؤله ازاء توصل مجلس الامن الدولي الى تسوية حول قرار يتيح ارسال فريق مفتشي نزع السلاح على وجه السرعة الى العراق.
وقال انان خلال زيارته الى الاستانة في كازاخستان »اعتقد ان مجلس الامن سيصوت على قرار جديد يعزز فاعلية المفتشين ويرسلهم الى العراق ويشترط امتثال السلطات العراقية لما سيطلبونه«.
وقال انان ايضا في خطاب القاه امام النواب الكازاخستانيين »في حال واصل العراق عدم امتثاله لشروط مجلس الامن فان الاخير يمكن ان يتخذ عندها الاجراءات المناسبة«.
وفي موسكو، اعلن وزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف امس ان مجلس الامن الدولي قد يتخذ اجراءات تصل الى »حد استخدام القوة« ضد العراق في حال فشل مهمة المفتشين الدوليين.
وقال ايفانوف في مؤتمر صحافي انه في حال واجه المفتشون مشاكل خلال مهمتهم في العراق فانه سيكون »على مجلس الامن ان يبحث من جديد هذه المسألة ويقرر ما اذا كان الامر يتطلب اتخاذ اجراءات جديدة اكثر شدة تذهب الى حد استخدام القوة«.
واضاف ان »مجلس الامن هو الوحيد الذي يستطيع اتخاذ قرارات« بشأن هذه المسألة.
وحول امكانية حدوث عمل عسكري اميركي وبريطاني يتجاوز أي مجلس الامن اضاف الوزير الروسي »امس واول من امس شاركت نحو سبعين دولة في مناقشات مجلس الامن (حول العراق) معلنة كلها تفضيلها البحث عن تسوية سياسية على اساس قرارات الامم المتحدة«.
وقال »نأمل ان يولي الكل اهتماما لهذا الرأي الموحد للمجتمع الدولي«.
وبالنسبة لقرار يمكن ان يصوت عليه مجلس الامن قال ايفانوف انه »لا يمكن ان يكون له سوى هدف واحد: تعزيز مهمة المفتشين الدوليين« مذكرا بمعارضة روسيا لاي قرار ينص على لجوء تلقائي للقوة.
لكن ايفانوف اكد ان »لا احد تقدم باي قرار في مجلس الامن«، مشيرا الى ان المسألة ما زالت في مرحلة »المناقشات« وانه من المبكر التحدث عن قبول روسيا لمشروع قرار جديد.
وعبر وزير الخارجية الروسي مجددا عن امله في عودة مفتشي الاسلحة بسرعة الى العراق، مؤكدا انه خلافا للوضع السابق عندما كانت ترفض الخبراء »تدعو بغداد اليوم الى عودتهم في اسرع وقت ممكن لكنهم لا يتوجهون الى بغداد لاننا ننتظر قرارا«.
كما اكد ايفانوف معارضته لارسال قوات تكلف مرافقة فرق المفتشين في العراق مشيرا الى ان العراق »يتحمل مسؤولية امن المفتشين« وقرارا من هذا النوع »سيشكل تجاوزا لصلاحيات مجلس الامن«.
ونفى ايفانوف اي مساومة مع الولايات المتحدة مرتبطة بالمصالح الروسية في القطاع النفطي العراقي. وقال ان روسيا »لا تجري اي مفاوضات سرية مع واشنطن في هذا الشأن«.
واضاف »على حد علمي هناك حتى شركات اميركية تعمل في العراق رغم الحظر، عن طريق شركات اخرى تتستر وراءها«.
واكد نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز أمس مجددا عدم حاجة مجلس الامن الدولي لاستصدار قرار جديد لتنظيم مهمة المفتشين الدوليين المكلفين نزع اسلحة الدمار الشامل العراقية.
وقال عزيز للصحفيين نتابع هذه المحادثات ولا نعرف حتى الان ماهي النتائج التي سيتوصلون اليها، ولكن كان موقفنا منذ البداية انه ليس هناك حاجة الى قرار جديد لتنظيم عمل المفتشين في العراق.
من جانبه لم يستبعد وزير الخارجية البريطاني جاك سترو امس تدخلا عسكريا اميركيا-بريطانيا في العراق بدون صدور قرار عن مجلس الامن الدولي »ان لم تتحمل الامم المتحدة مسؤولياتها«.
واعلن سترو لهيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي.) »لطالما قلنا بوضوح اننا نفضل اصدار قرار واحد. ما نريده هو قرار شامل لانه الوسيلة الاضمن للتوصل الى تسوية سلمية لهذه المسألة«.
وقال »اننا نحتفظ بحق التصرف في اطار القانون الدولي في ما يتعلق باستخدام القوة التي قد يغطيها قرار جديد ام لا«. واضاف »هل اننا نفضل سلوك طريق الامم المتحدة؟ الجواب هو نعم«.
لكنه اوضح انه »من المبرر تماما بالنسبة للولايات المتحدة ولنا ايضا الاحتفاظ بحق تحديد موقفنا ان لم تتحمل الامم المتحدة مسؤولياتها«.
وتابع »اننا على اتم الاستعداد لسلوك طريق الامم المتحدة ان جاءت بنتيجة«.
وقال »اذا ما وجدنا انفسنا مثلا في طريق مسدود بسبب فيتو على قرارات واضحة مثل عين الشمس تثبت ان العراق ينتهك بشكل فاضح قرارات الامم المتحدة، عندها نكون بالطبع في وضع اخر. لا نريد الوصول الى مثل هذا الوضع«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش