الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الامم المتحدة ـ رويترز: في مشروع قرار صارم اعادت الولايات المتحدة وضع لوائح عمل فرق التفتيش على العراق وقدمت مطالب غير عادية كي يفتح العراق كل بوصة من اراضيه امام المفتشين والا فانه سيواجه العمل العسك

تم نشره في الخميس 3 تشرين الأول / أكتوبر 2002. 02:00 مـساءً
الامم المتحدة ـ رويترز: في مشروع قرار صارم اعادت الولايات المتحدة وضع لوائح عمل فرق التفتيش على العراق وقدمت مطالب غير عادية كي يفتح العراق كل بوصة من اراضيه امام المفتشين والا فانه سيواجه العمل العسك

 

 
الامم المتحدة ـ رويترز: في مشروع قرار صارم اعادت الولايات المتحدة وضع لوائح عمل فرق التفتيش على العراق وقدمت مطالب غير عادية كي يفتح العراق كل بوصة من اراضيه امام المفتشين والا فانه سيواجه العمل العسكري.
ومازال المشروع الذي حظي بتأييد بريطانيا يواجه معارضة فرنسا وروسيا والصين وهي باقي الدول دائمة العضوية التي تملك حق الفيتو في مجلس الامن. وترفض الدول الثلاث السماح لواشنطن بان تقرر متى تهاجم بغداد.
ومشروع القرار الذي حصلت »رويترز« على نسخة منه ليس من المتوقع ان يعرض على مجلس الامن بكامل هيئته حتى وقت لاحق هذا الاسبوع فيما يعكس استمرار الخلافات بين الدول دائمة العضوية.
وقد يؤجل مشروع القرار الامريكي بدء عمليات الامم المتحدة للتفتيش عن الاسلحة في العراق لعدة اسابيع بعد منتصف تشرين الاول وهو الموعد الذي اقترحه كبير مفتشى الامم المتحدة للاسلحة هانز بليكس.
وجاء في نص المشروع »اي بيانات كاذبة او اخفاء فيما يقدمه العراق للمجلس من معلومات وعدم الانصياع والتعاون من جانب العراق في اي وقت وفقا للبنود الوارد ذكرها في هذا القرار ستمثل انتهاكا ماديا اخر لتعهدات العراق«.
واضاف ان مثل هذا الانتهاك »يخول اي دولة عضو استخدام كل السبل الضرورية لاستعادة السلام والامن الدوليين في المنطقة«.
ويقول المشروع ايضا انه يتعين على العراق ان يقدم في غضون 30 يوما من تبني القرار اعلانا كاملا بشأن جميع برامجه لتطوير الاسلحة الكيماوية والبيولوجية والنووية والصواريخ ذاتية الدفع. ويتعين تقديم هذا الاعلان »في وقت سابق على بدء عمليات التفتيش«.
ووفقا لمشروع القرار الامريكي فانه يمكن للمفتشين دخول اي مكان بما في ذلك قصور الرئيس العراقي صدام حسين الثمانية. كما يمكنهم مقابلة اي عالم او مسؤول حكومي على انفراد بل ونقلهم وعائلاتهم للخارج وهو بند يقول دبلوماسيون انه دعوة للهروب من بغداد.
ويبطل مشروع القرار مفعول قرار اصدره المجلس عام 1998 اعطى اعتبارا خاصا لقصور الرئيس صدام حسين.
وتواصل الولايات المتحدة وبريطانيا مقاومة معارضة من فرنسا وروسيا والصين التي ابدت تحفظات على العبارة التي تخول استخدام »كافة الوسائل الضرورية« اذا لم يتقيد العراق بجميع المطالب التي سيتضمنها القرار الجديد او اذا قدم بيانات كاذبة.
والعناصر الاخرى في مشروع القرار الامريكي مماثلة لما ذكره دبلوماسيون في وقت سابق. وبين هذه العناصر امهال العراق سبعة ايام من تاريخ صدور القرار وابلاغه به بواسطة الامين العام للامم المتحده »لاعلان قبوله« لجميع المطالب الواردة في الوثيقة.
ويطالب المشروع بقوات امن لحراسة المفتشين في قواعدهم ويسمح لاي من الاعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الامن مثل الولايات المتحدة بالانضمام الى اي فريق للتفتيش واقتراح المواقع التي يتعين تفتيشها.

واعلن وزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف امس ان موسكو مستعدة لدرس قرار جديد »حول عمل المفتشين« الدوليين في العراق في حال تبين ان ذلك »ضروري« بعد التقرير الذي سيرفعه اليوم كبير المفتشين هانس بليكس.
وقال الوزير الروسي للصحافيين انه من المبكر جدا الحديث عن موافقة روسيا على اعتماد قرار جديد. واضاف يجب الاستماع اولا الى تقرير بليكس ثم نقرر ما اذا كان الامر يتطلب ام لا اصدار قرار جديد.
واوضح ايفانوف الذي كان يتحدث في ختام محادثات مع نظيرته النمساوية بينيتا فيريرو فالدنر اذا كانت قرارات جديدة ضرورية لضمان فعالية عمل المفتشين فاننا بالطبع مستعدون لدراستها.وفي بيان صادر عن الخارجية الروسية نشر امس نددت موسكو بـ»الاستراتيجيات« الرامية الى »الالتفاف حول مجلس الامن الدولي« في اشارة الى حديث واشنطن عن توجيه ضربة محتملة ضد العراق دون موافقة الامم المتحدة.
وفي البيان الوزاري اعلن مساعد وزير الخارجية الروسي جورجي ماميدوف ان روسيا »قلقة بعد ان ظهرت في الاونة الاخيرة »استراتيجيات« مختلفة و»عقائد« تسعى الى فرض مبدأ القوة على القانون الدولي وتبرير تدخل عسكري منفرد بالالتفاف حول مجلس الامن الدولي«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش