الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تشيني في مكان سري من جديد ونشر صواريخ حول واشنطن والبنتاغون واغلاق سفارات * تأهب اميركي توقعا لهجمات في ذكرى 11 ايلول

تم نشره في الأربعاء 11 أيلول / سبتمبر 2002. 03:00 مـساءً
تشيني في مكان سري من جديد ونشر صواريخ حول واشنطن والبنتاغون واغلاق سفارات * تأهب اميركي توقعا لهجمات في ذكرى 11 ايلول

 

 
عواصم ـ وكالات الانباء: اعلنت الولايات المتحدة انها تطبق درجة عالية من التأهب الى درجة »الخطورة العالية« تحسبا لهجمات مشيرة الى انها اتخذت هذا الاجراء الذي جاء عشية الذكرى الاولى لهجمات »11« ايلول استنادا الى معلومات تلقتها خلال الساعات الـ »24« الماضية. مشيرة الى ان اوساط الاستخبارات الاميركية تلقت ايضا معلومات مفادها ان في الشرق الاوسط شخصا او اكثر يعدون لهجوم او هجما ت»انتحارية« ضد مصالح اميركية.
وفي الوقت نفسه اصدرت وزارة الخارجية الاميركية تحذيرا للأميركيين في الخارج ووضعت منشآتها في حالة تأهب. واعلنت عدة سفارات اميركية اغلاق ابوابها قائلة »هناك تهديدات جدية« فيما وصف وزير العدل الاميركي المعلومات عن هذه التهديدات بانها »معلومات يعتد بها« وخاصة ضد المنشآت الاميركية في منطقة الخليج، فيما نشرت القوات الاميركية صواريخ حول واشنطن ووزارة الدفاع.
واعلن عسكريون اميركيون وضع القوات الاميركية في البحرين وفي باقي انحاء الشرق الاوسط والخليج في حالة التأهب القصوى. وقال هؤلاء انه لم يتم اخراج سفن الاسطول الخامس المرابط في المنامة عاصمة البحرين من الميناء الى عرض البحر للحفاظ على سلامتها على الرغم من اتخاذ مثل هذه الخطوة في الماضي خلال حالات رفع درجة الاستعداد والتأهب.
الى ذلك اصدرت البحرية الاميركية تحذيرا للملاحة البحرية من هجمات محتملة على الناقلات في الخليج والقرن الافريقي. وصدرت التحذيرات لكافة قباطنة السفن بتوخي اقصى درجات الحذر عند عبور المناطق الاستراتيجية كمضيق هرمز وباب المندب او الابحار عبر القرن الافريقي.
وفي غمار الاعلان عن حالة التأهب القصوى هذه، قال مسؤولون اميركيون ان نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني انتقل الى مكان سري امس والغى ظهوره في المناسبة الوحيدة التي كان من المفترض ان يظهر فيها امس فيما يعكس تشديد اجراءات الامن عشية الذكرى السنوية الاولى لهجمات 11 ايلول..
وقال مسؤول بالادارة الامريكية »نائب الرئيس في موقع غير معروف في هذا الوقت«، كما امضى تشيني مساء الاثنين في موقع غير معروف.
وقال المسؤول ان تشيني لن يحضر حفل عشاء اقيم امس في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية. وكان نائب الرئيس قد خطط لالقاء كلمة في هذه المناسبة لكن المسؤول قال ان شريط فيديو يتضمن كلمته سيبث بدلا من ذلك.
وقال الرئيس الامريكي جورج بوش امس انه لا يعلم شيئا عن اي تهديد محدد ضد الولايات المتحدة ولكن التهديدات التي علم بها المسؤولون الامريكيون في الاونة الاخيرة ذات نمط مشابه لتلك التي سمعوها قبل هجمات 11 ايلول.
واضاف: لا يوجد تهديد محدد لامريكا.. ولكننا نأخذ كل شيء على محمل الجد.
وتحدث بوش بهذه التصريحات بعد ان قررت الولايات المتحدة لاول مرة رفع مستوى التأهب في كل انحاء البلاد.
وقال بوش »لقد انتقلنا الى مستوى مختلف من القلق هو مستوى التهديد الذي يعني ان توفر حكومتنا مزيدا من الامن في المنشآت الحيوية وزيادة المراقبة«.
واضاف »على الامريكيين ان يمارسوا حياتهم.. عليهم ان يعلموا ان حكومتهم الاتحادية وعلى مستوى الولايات والمستوى المحلي ستكون على مستوى مرتفع من التأهب لحمايتنا«.
فيما اكد وزير العدل الاميركي ان تدابير حالة التأهب اتخذت في اعقاب اعتراض اجهزة الاستخبارات رسائل يتناقلها اشخاص يشتبه بانهم ارهابيون، وان المعلومات التي نملكها وصلت الينا من مصادر عدة، مشيرا الى ان هذه المعلومات تفيد ان خلايا للقاعدة اقيمت في عدد من دول جنوب آسيا بهدف شن هجمات بسيارات مفخخة وغيرها على منشآت اميركية.
وقال ان هذه الخلايا قامت بتكديس متفجرات منذ حوالي كانون الثاني.
وقالت اجهزة الاستخبارات الاميركية ان هذه التهديدات تستهدف على الارجح قطاعات الطاقة والنقل وكل منشأة او تجمع يمكن ان يكون معترفا به على انه رمز من رموز القوة والأمن الاميركيين.
الى ذلك ذكر البيت الابيض ان الرئيس الاميركي جورج بوش واصل امس الثلاثاء مشاوراته في اتصالات هاتفية مع زعماء ورؤساء وزارات، ورفض المتحدث باسم البيت الابيض آري فلايشر الكشف عن الاستراتيجية التي سيتحدث عنها بوش امام الجمعية العامة للامم المتحد غدا بشأن العراق.
وقد واصلت الولايات المتحدة حملة التعبئة ضد العراق.
وذكرت صحيفة »ديلي نيوز« النيويوركية امس ان الرئيس بوش سيعرض خلال الايام المقبلة »ادلة مهمة« تؤكد برأيه ان الرئيس العراقي صدام حسين يستعد لنشر اسلحة دمار شامل.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول اميركي لم تذكر اسمه، قوله: »هناك كم كبير من الادلة على عدة صعد«.
وقالت الصحيفة ان البيت الابيض سيعرض على الكونغرس بعضا من »الادلة« الموجودة بحوزته ولا سيما صورا التقطتها اقمار اصطناعية لعدة مواقع عراقية.
واعلنت مصادر دبلوماسية ان مجلس الامن الدولي بحث امس في الاستعدادات الضرورية لاستئناف محتمل لعمليات التفتيش عن الاسلحة في العراق ولكن دون ان يتطرق لمسألة توجيه انذار.
وقال السفير البريطاني لدى الامم المتحدة جيريمي غرينستوك »نعتقد جميعا ان ما سيقوله الرئيس سيكون مهما جدا وقد يؤدي الى القيام بنشاط ما في الامم المتحدة«.
وقال المندوب الروسي: »في حال تم تقديم مشروع قرار حول العراق قان روسيا ستتخذ قرارا«.
وكانت بريطانيا اقترحت فكرة توجيه انذار يعطي العراق مهلة محددة للسماح بعودة مفتشي نزع الاسلحة بدون شروط كما قدمت فرنسا فكرة اصدار قرار جديد يلزم العراق بالقبول بهذه العودة.
وفي تحرك عسكري يرجح المراقبون انه مرتبط بالموقف من العراق، ابحرت امس ثلاث سفن حربية اميركية كانت راسية منذ الاحد في قاعدة روتا البحرية بالقرب من قادش في جنوب اسبانيا وعلى متنها خمسة الاف بحار وذلك للقيام بما اسمته »بتدريبات روتينية«.
وذكرت صحيفة »دياريو دو قادش« نقلا عن ضباط في البحرية الاميركية، ان السفن الثلاث ستتوجه الى البلقان ثم الى المحيط الهندي.
وقاعدة روتا التي تستخدمها الولايات المتحدة واسبانيا معا، تقوم على الدوام بدور مركز ترانزيت وتزود واصلاح للاسطول الاميركي وسفن الحلف الاطلسي.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش