الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

باريس تسترضي واشنطن ولندن وتطلب عودة المفتشين...الاتحاد الاوروبي: لا حاجة لقرار دولي جديد لمهاجمة العراق

تم نشره في الجمعة 13 أيلول / سبتمبر 2002. 03:00 مـساءً
باريس تسترضي واشنطن ولندن وتطلب عودة المفتشين...الاتحاد الاوروبي: لا حاجة لقرار دولي جديد لمهاجمة العراق

 

 
كوبنهاغن - باريس - (اف ب)- اعلن الرئيس الدوري للاتحاد الاوروبي، رئيس الوزراء الدنماركي اندرس فوغ راسموسين، امس في نيويورك انه قد لا تكون هناك حاجة لصدور قرار جديد عن مجلس الامن الدولي للقيام بعمل عسكري ضد العراق.
وردا على سؤال لوكالة الانباء الدنماركية (ريتزو) قبل القاء كلمته امام الدورة الـ57 للجمعية العامة للامم المتحدة باسم الاتحاد الاوروبي، اشار راسموسين الى ان اي هجوم على العراق يجب ان يكون على اساس قرار من الامم المتحدة مضيفا مع ذلك ان القرارات الموجودة قد تكون كافية كالقرار الذي لم يطبق مثلا حول عودة مفتشي نزع الاسلحة الدوليين الى هذا البلد.
وقال ان »صدام حسين انتهك اصلا عدة قرارات دولية ومن الطبيعي ان يترتب على هذا الامر نتائج، لان تجاهل قرارات مجلس الامن يعني اضعاف سلطة الامم المتحدة«.
وانتقد وزير الخارجية الدنماركي السابق، المتحدث باسم الحزب الاشتراكي الديموقراطي، موغنز ليكيتوفت (معارض) بشدة تصريحات راسموسين التي تبقي الخيار مفتوحا امام تدخل اميركي في العراق بدون موافقة الامم المتحدة.
وقال ان »رئيس الوزراء لا يتحدث بطريقة تجمع الاتحاد الاوروبي، بل تقسمه. كان الاحرى به ان يسعى الى ضمان موقف اوروبي مشترك في مواجهة المسالة العراقية بدلا من ارضاء واشنطن ولندن«.
وقال ليكيتوفت ان »هذا الموقف غير حكيم وبالاحرى خطير. الاجدر برئيس الحكومة ان يشرح للولايات المتحدة انه لا يمكنها ان تتحرك الا بغطاء من الامم المتحدة«.
واضاف ان على الدنمارك ان تؤيد »الموقف الفرنسي الذي يطالب بالتوجه اولا الى الامم المتحدة لفرض عودة المفتشين عن الاسلحة الى العراق، قبل البحث في وسائل اخرى في حال رفض بغداد«.
واعتبر راسموسين مع ذلك انه »في حال حصلت عملية محتملة ضد نظام بغداد على اساس قرار جديد فان الامر يكون مكسبا على الصعيد السياسي البحت«.
وقال راسموسين ايضا، انه سيكون من الافضل ارسال اشارات واضحة لبغداد، معتبرا انه »من المهم الابقاء على الضغوط على العراق بهدف حمله على الامتثال للقرارات الدولية الموجودة«.
واوضح »لا يمكننا ان نبقى مكتوفي الايدي ونرى صدام حسين يبني قدراته من اسلحة الدمار الشامل. نحن مرغمون على الرد«.
وردا على سؤال بشأن ما اذا كانت الولايات المتحدة وبريطانيا لديهما ما يكفي من الادلة بشأن تطوير العراق اسلحة الدمار الشامل، قال راسموسين انه »سيكون من الافضل نشر ادلة واضحة على ما يجري في العراق، والذي تعرفه الاكثرية«.
وقال »نعرف من خلال التجربة ان صدام حسين استخدم اسلحة كيميائية ضد اعدائه. نعرف ان لديه الرغبة في استخدامها. ولهذا هو رجل خطير. انه يشكل خطرا على السلام العالمي«.
واعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الفرنسية جان فرانسوا بورو ان التقويم الذي تقدمه باريس للتهديد العراقي» في مجال »قدرات الدمار الشامل« »يتفق كثيرا« مع تقويم واشنطن ولندن.
وقال المتحدث في مؤتمر صحافي اسبوعي للوزارة »لدينا تقويم متفق جدا حول القدرات العراقية في مجال اسلحة الدمار الشامل، خصوصا في المجالين الكيميائي والجرثومي«.
واضاف المتحدث ان فرنسا يمكن ان تكون لها »مقاربات متباينة قليلا مع شركائها الاميركيين والبريطانيين« حول »النوايا وراء حصول العراق او محاولته الحصول على تكنولوجيات او تجهيزات بطرق غير شرعية« لذلك فان »المهم عودة المفتشين«.
وذكر المتحدث ان النظام العراقي »سبق واستخدم اسلحة دمار شامل« »وسبق ان ناور مرارا واحيانا بنجاح لتجنب تنفيذ الموجبات الواردة في قرارات مجلس الامن«.
وتابع المتحدث الفرنسي »ان الموقف الفرنسي هو العمل للوصول الى قرار يتيح عودة المفتشين في مهل سريعة للغاية من دون مماطلة، وفي حال تعذرت عودة المفتشين يجب استخلاص النتائج عبر قرار جديد«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش