الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاول يحدد مهلة زمنية لعودة المفتشين والثاني يبحث عملا عسكريا محتملا * شيراك يقترح مناقشة الامم المتحدة لقرارين بشأن العراق

تم نشره في الثلاثاء 10 أيلول / سبتمبر 2002. 03:00 مـساءً
الاول يحدد مهلة زمنية لعودة المفتشين والثاني يبحث عملا عسكريا محتملا * شيراك يقترح مناقشة الامم المتحدة لقرارين بشأن العراق

 

 
عواصم - وكالات الانباء : قال الرئيس الفرنسي جاك شيراك امس انه ينبغي على الامم المتحدة مناقشة قرارين بشأن العراق يحدد الاول مهلة زمنية قصيرة لعودة مفتشي الاسلحة للعراق ويبحث الثاني عملا عسكريا محتملا ضد بغداد اذا رفضت عودة المفتشين.
وقال الرئيس الفرنسي في حديث نشرته صحيفة نيويورك تايمز امس انه يود ان يرى حكومة جديدة في العراق لكنه عارض اي هجوم للاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين ووصفه بان منحدر زلق يهوي بالشؤون الدولية الى حالة من الفوضى. واضاف ان المجتمع الدولي يريد ادلة دامغة على ان العراق يطور اسلحة دمار شامل وقال انه لا يوجد مثل هذا الدليل في الوقت الحالي.
وقال شيراك انه بحث فكرة المهلة مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في الاسبوع الماضي مضيفا »انها مهلة قصيرة اسبوع او اثنين او ثلاثة«.
وتابع »يجب ان يكون هناك قرار من مجلس الامن اذا لم يتمكن المفتشون من العودة يجب ان يكون هناك قرار اخر من مجلس الامن يحدد ما اذا كان هناك سبب للتدخل«.
وقال شيراك الذي يتخذ موقفا وسطا بين بلير الذي يميل الى تدخل عسكري والمستشار الالماني جيرهارد شرودر الذي يرفض بشكل قاطع التدخل العسكري ان فرنسا ستنتظر حتى يصدر القرار الثاني قبل ان تقرر ما اذا كانت ستشارك في اي عمل عسكري.
وجاء في النص الفرنسي للحديث الذي اصدره مكتب شيراك »كل شيء يعتمد على طبيعة القرار«.
واستطرد قائلا »لا يوجد شيء مستحيل. اذا كان ذلك بناء على قرار المجتمع الدولي واستنادا الى ادلة دامغة. في الوقت الراهن ليس لدينا ادلة وايضا ليس لدينا قرار«.
وعارض شيراك بشدة اي عمل عسكري امريكي منفرد ضد العراق وحذر من انه »خطير للغاية« ويمكن ان يؤدي الى فوضى في الشؤون الدولية.
وقال شيراك »لست بحاجة لان اقول لكم اني ادين الحكم في العراق بالطبع. لكننا بحاجة لبعض المبادىء وقدر من النظام لندير شؤون العالم«.
وتساءل الرئيس الفرنسي قائلا »اذا سرت في هذا الطريق..الى اين يقودك. انا اعارض تماما العمل المنفرد في العالم المعاصر«.
وقال »فور ان تزعم دولة ما ان من حقها القيام بتحرك وقائي ستحذو حذوها دول اخرى«.
وتساءل قائلا : »ماذا ستفعل اذا افترضنا ان الصين ارادت ان تتحرك تحركا وقائيا ضد تايوان قائلة ان تايوان تشكل تهديدا عليها. ماذا سيكون رد فعل الامريكيين والاوربيين واخرين. او ماذا سيحدث اذا قررت الهند القيام بعمل وقائي ضد باكستان او العكس«.
ونفى شيراك ان فرنسا تتضامن مع حليفتها التقليدية المانيا ضد بلير وبوش.
ونقلت الصحيفة عن شيراك قوله »الامر ليس انا وشرودر في جانب وبوش وبلير في جانب آخر بل بوش وبلير في جانب وكل الاخرين في الجانب الاخر«.
وصرح شيراك بان فرنسا حليف قوي للولايات المتحدة.
وقال »في نهاية المطاف وقف الفرنسيون والامريكيون دوما الى جانب بعضهم بعضا ولم يخذل طرف الاخر قط«.
لكن شيراك حرص على ان يؤكد ان فرنسا لن تصبح ابدا تابعا للولايات المتحدة.
وقال »في الحياة يجب الا يخلط المرء بين الاصدقاء والمتملقين. من الافضل ان يكون لدى المرء عدد قليل من الاصدقاء بدلا من عدد كبير من المتملقين. واقول لك ان فرنسا تعتبر نفسها دولة من الدول الصديقة للامريكيين لا بالضرورة واحدة من متملقيها. حين يكون لدينا شيء نقوله فسنفعل«.


رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش