الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

السلطة تشدد على وضع جدول زمني ملزم للتنفيذ يبدأ بحضور دولي * قبول فلسطيني مشروط لخطة »خريطة الطريق«

تم نشره في الاثنين 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2002. 02:00 مـساءً
السلطة تشدد على وضع جدول زمني ملزم للتنفيذ يبدأ بحضور دولي * قبول فلسطيني مشروط لخطة »خريطة الطريق«

 

 
رام الله (فلسطين) ـ القدس المحتلة ـ وكالات الانباء: وافقت الحكومة الفلسطينية التي اجتمعت برئاسة الرئيس ياسر عرفات امس، وبشروط، على خطة اللجنة الرباعية التي يفترض ان تؤدي الى اقامة دولة فلسطينية على مراحل من الان وحتى العام 2005.
ووافق عرفات وحكومته بشروط على الخطوط العريضة ل»خريطة الطريق«، وهو الاسم الذي اطلق على خطة السلام هذه التي وضعتها اللجنة الرباعية الدولية (الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة وتقرر اجراء مشاورات اخرى بهذا الشأن مع الدول العربية، كما اعلن نبيل ابو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني.
واعلن احمد عبد الرحمن امين عام مجلس الوزراء الفلسطيني من جهته ان جواب الحكومة الفلسطينية على هذه الخطة ايجابي، مشيرا الى انه ينبغي ادراج شرط ينص على انه لن يتم احراز تقدم في المفاوضات من دون وجود سياسي وامني دولي على الارض.
وشددت القيادة الفلسطينية في بيان صدر في ختام اجتماع الحكومة في مقر الرئيس عرفات برام الله على ضرورة وضع جدول زمني ملزم وارسال مراقبين دوليين الى الاراضي الفلسطينية للاشراف على تنفيذ الخطة الاميركية.
وقال البيان الذي بثته وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) ان القيادة تؤكد على ضرورة وضع جدول زمني ملزم معتبرة انه ليس من المعقول ترك عملية السلام خاضعة لراي فرد او جماعة لا مصلحة لهم بالسلام او الامن في اشارة الى المسؤولين الاسرائيليين. ورأت انه ليس من سبيل للتقدم فيما الاستيطان يزحف على ارضنا، ولا بد من تحديد هدف المفاوضات والالتزام به وضمان التنفيذ علنا من قبل جميع الاطراف وهو هدف اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وقيامها على ارض فلسطين المحتلة عام 1967.
وأوضحت القيادة انها تعاملت مع الخطة الاميركية بجدية ومسؤولية وان الملاحظات تنطلق من الحرص على انجاح خطة الطريق ودور اللجنة الرباعية وعملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين وفي المنطقة.
وقال البيان ان القيادة ترى انه من الاهمية بمكان ان تبدأ خطة الطريق بالحضور الدولي والامني والسياسي على الارض الفلسطينية المحروقة وتأمين الحماية الدولية لشعبنا الذي يتعرض للعدوان والاحتلال الاسرائيلي.
من جهة ثانية ذكرت القيادة انها توضح موقفها الرسمي امام كل اسرائيلي يريد فعلا ان يفهم الحقيقة حتى يدلي بصوته للجهة التي توفر له الامن الحقيقي والسلام الشامل بعيدا عن الاحتلال والاوهام التوسعية والغطرسة.
واكدت ان الحلول العسكرية التي حلت محل المفاوضات ومحل السلام جرت الويلات والدمار على شعبنا والمنطقة كلها.
من جهته اعرب رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون مع تأكيده على الموافقة »المبدئية« على هذه الخطة، عن تحفظات جدية جدا ولا سيما حول وجود جدول زمني ملزم وطالب السلطة الفلسطينية بـ وضع لما يسميه بـ»الارهاب « قبل المباشرة بأي مفاوضات.
وخلال جلسة مجلس الوزراء منع شارون وزير جيشه الجديد شاؤول موفاز من التعبير عن انتقادات لخطة السلام التي طرحتها الاسرة الدولية كما ذكرت الاذاعة العامة لكي لا يثير غضب الولايات المتحدة.
وكان موفاز، وهو رئيس هيئة الاركان السابق وتم تعيينه وزيرا للجيش الاسبوع الماضي، دعي من قبل وزير اخر للتعبير عن رأيه بـ»خريطة الطريق« التي يفترض بها ان تؤدي الى اقامة دولة فلسطينية على مراحل بحلول العام 2005.
لكن شارون تدخل قبل ان يتكلم موفاز، وطلب منه في اول جلسة يحضرها كوزير، الاكتفاء بتقديم موجز تقليدي عن الوضع من وجهة النطر الامنية، كما اضافت الاذاعة.
واعتبر موفاز ايضا انه لا يتوجب على اسرائيل الرد فورا وبطريقة مفصلة على هذه الخطة ويمكنها الاكتفاء»"برد عام« بغية عدم اغضاب الولايات المتحدة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش