الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المعارضة تضغط على الرئيس الفنزويلي بمسيرات احتجاج وهجمات قانونية وسياسية

تم نشره في الأحد 14 تموز / يوليو 2002. 03:00 مـساءً
المعارضة تضغط على الرئيس الفنزويلي بمسيرات احتجاج وهجمات قانونية وسياسية

 

 
كراكاس ـ رويترز:
تكيل المعارضة الفنزويلية اللكمات للرئيس هوجو شافيز من خلال توليفة مؤلمة من مسيرات الاحتجاج والهجمات القانونية والسياسية المدمرة.
ورغم افتقار المعارضة للتنظيم الا انها مصممة على الاطاحة بشافيز، وقد نظمت مظاهرة حاشدة يوم الخميس الماضي لكنها لا تزال تتطلع الى توجيه ضربة قاضية.
وبعد مرور ثلاثة اشهر على الاطاحة بشافيز في انقلاب قصير الاجل لا يزال جندي المظلات السابق الذي اصبح رئيسا واقفا على قدميه يناور ويراوغ. لكن من الواضح انه في موقف ضعيف ينزف من هجمات المعارضة التي لا تتوانى واضعفته الشعبية المتراجعة وركود اقتصادي ازال بريق »ثورته« التي اعلنها لمساعدة الفقراء.
وفي مسيرة الخميس الحاشدة خرج مئات الاف المتظاهرين الى شوارع كراكاس مطالبين باستقالة الزعيم الشعبوي اليساري الذي يحكم خامس اكبر بلد مصدر للنفط في العالم منذ عام 1998.
وخلافا لمسيرة مماثلة في 11 ابريل نيسان الماضي ادت الى الاطاحة بشافيز لفترة قصيرة على ايدي مجموعة من الضباط المتمردين بعد مقتل 17 متظاهرا على الاقل على ايدي مسلحين مرت مظاهرة الخميس عموما بسلام.
وبينما لجأ الرئيس الى معسكر للجيش غرب كراكاس معروف بولائه له استعرض خصومه قوتهم باغلاق طريق سريع رئيسي في كراكاس لعدة ساعات ما تسبب في فوضى مرورية.
واوضح شافيز الذي تنتهي فترة رئاسته الحالية في عام 2007 انه لن
يستقيل ويصر على انه ما زال يتمتع بتأييد قوي بين الاغلبية الفقيرة في فنزويلا. الا ان استطلاعا للرأي نشر امس الجمعة اظهر ان مستوى شعبيته تراجع في يونيو حزيران الماضي الى ما يزيد قليلا على نسبة 32 بالمئة. ما يعني تآكل النقاط المئوية العشر التي زادت في شعبيته بعد الانقلاب.
وكانت شعبيته بلغت اكثر من 90 بالمئة طبقا لمركز خاص لقياس الرأي العام بعد مرور فترة قصيرة على انتخابه في عام 1998.
وتبحث المعارضة التي تجاسرت رغم احباطها عن التكتيك المناسب للاطاحة بشافيز سواء من خلال اضراب عام يشل البلاد او من خلال اليات دستورية.
وبعد انتهاء مسيرة الخميس اعلن قادة نقابة العمال الرئيسية في فنزويلا المعادية لشافيز انهم يدرسون امكانية الدعوة لاضرابات تحذيرية او اضراب شامل للضغط على الرئيس.
ويستبعد معظم قادة المعارضة علنا على الاقل بديل محاولة انقلاب اخرى مشيرين الى الحوادث التي اتسمت بالفوضى خلال الانقلاب الذي استمر بين 11 و14 ابريل نيسان عندما ادت اعمال الشغب والنهب الى مقتل العشرات قبل ان تعيده القوات الموالية للسلطة. لكن تظل هناك مخاوف من وقوع انقلاب.
وعندما وجد المتظاهرون في مسيرة الخميس ان الشرطة اغلقت الطريق الى قصر الرئاسة توجه كثيرون منهم لمطار لاكارلوتا وهو قاعدة للقوات الجوية غرب كراكاس. ويرى بعض المحللين ان هذه محاولة لدفع القوات المسلحة للتدخل مرة اخرى كما فعلت في نيسان.
وبغض النظر عن التكتيكات التي قد تختارها المعارضة فمن المؤكد ان التوترات السياسية تظل محتدمة.
وقلل وزراء في حكومة شافيز من اهمية مسيرة احزاب المعارضة يوم الخميس لكنهم ركزوا كثيرا على حقيقة انها جرت دون لجوء اي من الجانبين للعنف.
وفي استخفاف بجهود الرئيس الامريكي الاسبق جيمي كارتر للتوسط لعقد مؤتمر للسلام قاطع زعماء المعارضة الاسبوع الماضي محادثات مباشرة مع شافيز اقترحها كارتر الذي كان في مهمة سلام دقيقة استمرت اربعة ايام.
وقال شافيز لخصومه المتململين في محاولة لتهدئتهم ان بامكانهم دستوريا السعي للتصويت على اقالته باجراء استفتاء على حكمه في 19 اغسطس اب عام 2003 مع انقضاء نصف مدة رئاسته الحالية التي تستمر ستة اعوام.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش