الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في ختام اجتماع المؤتمر الأول للرابطة الدولية للبرلمانيين ببيروت...المطالبة بإحياء القرار الخاص بموازاة الصهيونية بالنازية

تم نشره في الخميس 4 تموز / يوليو 2002. 03:00 مـساءً
في ختام اجتماع المؤتمر الأول للرابطة الدولية للبرلمانيين ببيروت...المطالبة بإحياء القرار الخاص بموازاة الصهيونية بالنازية

 

 
رسالة الدستور من بيروت: بيروت - عبدالرحمن السماك
اكد المؤتمر الأول للرابطة الدولية للبرلمانيين المدافعين عن القضية الفلسطينية، الذي انهى اعماله في بيروت، دعم كل اشكال المقاومة الفلسطينية للاحتلال الاسرائيلي، ودعا البرلمانات الاوروبية الى التحرك السريع من اجل الضغط على حكوماتها للتراجع عن تصنيف منظمات المقاومة الفلسطينية كمنظمات ارهابية.
واوصى المؤتمر في مقرراته على الصعيد السياسي، التأكيد على الطبيعة العنصرية والعدوانية والارهابية للكيان الصهيوني، واعتباره مصدر عدم الاستقرار في المنطقة، ودعا الى احياء القرار 3379 الذي يوازي الصهيونية بالنازية. كما اكد حق الشعب الفلسطيني في المقاومة لتحرير ارضه وتقرير مصيره، على كامل ترابه الوطني، وعلى حق العودة للاجئين الى ديارهم وممتلكاتهم، ورفض كل مشاريع الانتقاص من حق العودة والالتفاف عليه.
وادان المؤتمرون الموقف الامريكي المتحالف والداعم للارهاب الصهيوني، ودعوا البرلمانيين في العالم لادانة العدوان ودعوة الشعوب لتوسيع دائرة المقاطعة بكافة اشكالها دعما للانتفاضة ونصرة لشعبها.
واكدوا دعم الهيئات والمنظمات المناهضة للتطبيع مع الكيان الصهيوني، ودعوا الي تعميم ثقافة مناهضة التطبيع على كل المستويات. والسعي مع البرلمانات الدولية لطرد اسرائيل من الامم المتحدة بوصفها كيانا عنصريا.
وعلى الصعيد الحقوقي، دعا المؤتمر البرلمانيين في العالم، على فضح الممارسات العنصرية الصهيونية في الاراضي المحتلة، واعتبار ذلك ابشع صور ارهاب الدولة. وطالب العمل مع منظمة العفو الدولية ومنظمات حقوق الانسان في العالم، للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال واطلاق سراحهم وفضح الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني ودعوة البرلمانات الدولية لكشف البعد العنصري في التشريعات الصهيونية داخل الاراضي المحتلة. وللتحرك الفوري من اجل الافراج عن المقاومين الفلسطينيين والعرب من السجون الفلسطينية والعربية لأخذ دورهم الطبيعي في مقاومة الاحتلال والمشروع الصهيوني. وللعمل من اجل الافراج الفوري عن البرلماني مروان البرغوثي، والزام حكومة الاحتلال، بإلغاء جميع الاجراءات التعسفية المتخذة بحقه.
كذلك وجه المؤتمر دعوة للبرلمانات في البلدان التي يقيم فيها اللاجئون الفلسطينيون، الى اصدار التشريعات التي تحفظ لهؤلاء اللاجئين الحقوق المدنية التي تحقق كرامتهم الانسانية، ولا تجعلهم عرضة لأي نوع من انواع الاضطهاد والتمييز، واعتبار هذه التشريعات واحدة من اشكال دعم قضية الشعب الفلسطيني.
وعلى الصعيد الاعلامي والتنظيمي قرر المؤتمر: بعد ان استكملت الرابطة الدولية للبرلمانيين المدافعين عن القضية الفلسطينية، تشكيل بنيتها التنظيمية وإقرار آليات عملها، ستنطلق للتعريف عن نفسها عبر اعمالها وانجازاتها من خلال وسائل الاعلام والاتصالات كافة لا سيما انشاء موقع انترنت باللغات المختلفة، والسعي لانشاء رابطة دولية للاعلاميين المناصرين للقضية الفلسطينية، لمواجهة الدعاية الصهيونية التي تضلل الرأي العام العالمي، من خلال قلب الحقائق وتشويه صورة المقاومة، وللتعريف بالحقوق التاريخية الثابتة للشعب الفلسطيني في فلسطين.
وأقر المؤتمر النظامين الاساسي والداخلي للرابطة، وانتخب السيد علي اكبر محتشمي اميناً عاماً. وشكلت الهيئة التنفيذية من مختلف البرلمانيين الداعمين للقضية الفلسطينية، ثم كانت جولة للمؤتمرين على مناطق الجنوب المحررة، واطلعوا على مواقع الاحتلال السابقة، وزاروا معتقل الخيام.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش