الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المدعي الاسرائيلي يؤيد هدم المساكن ويعارض الابعاد *الاحتلال يدمر منزلي نشطين ويعتقل (22) من اقاربهما *السلطة تحذر وكتائب القسام تتوعد بمزي

تم نشره في السبت 20 تموز / يوليو 2002. 03:00 مـساءً
المدعي الاسرائيلي يؤيد هدم المساكن ويعارض الابعاد *الاحتلال يدمر منزلي نشطين ويعتقل (22) من اقاربهما *السلطة تحذر وكتائب القسام تتوعد بمزي

 

 
القدس المحتلة - وكالات الانباء
دمرت اسرائيل امس منزلي نشطين فلسطينيين واعتقلت اقاربهما وتبحث امكانية ابعادهم.
وحذرت السلطة الفلسطينية من اقدام اسرائيل على ابعاد اي من الفلسطينيين ووصفت ذلك بأنه ضمن »جرائم الحرب« التي من شأنها ان تقود الى المزيد من »تفجير« الاوضاع .
وقال صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين ان »سياسة ابعاد الفلسطينيين »تمثل انتهاكا سافرا لميثاق جنيف حيث انها عقوبات جماعية تستهدف الابرياء المدنيين« مطالبا المجتمع الدولي »بضرورة التدخل الفوري«.
واشار الى انه »اجرى اتصالات عاجلة صباح امس مع الادارة الاميركية والاتحاد الاوروبي والامين العام للامم المتحدة وعدد من الدول العربية لوقف الاجراءات العدوانية الاسرائيلية وسياسة الابعاد التعسفية«.
وقال نبيل ابو ردينة مستشار الرئيس ياسر عرفات »اننا نحذر بشدة من مغبة اقدام الحكومة الاسرائيلية على سياسة ابعاد المواطنين«.
واشار ابو ردينة الى ان »سياسة ابعاد الفلسطينيين لن تخدم الجهود المبذولة لحماية عملية السلام بل انها ستؤدي الى المزيد من تفجير الاوضاع والعنف في المنطقة«.
واصدرت كتائب عزالدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس بيانا نددت فيه بابعاد عائلات النشطاء الفلسطينيين وتوعدت في حالة تنفيذ هذه الخطوة بمزيد من هجمات التفجير »سيكون ردنا باذن الله قاسيا ومزلزلا ونازفا للكيان الغاصب وسنبرق للصهاينة رسائل التفجير والدمار من حيث لم يحتسبوا وفي كل مكان تطوله خلايا القسام العاشقة للشهادة«.
وقال اسماعيل هنية احد قادة حماس بقطاع غزة »كل العقوبات الجماعية التي يقوم بها العدو ضد شعبنا لن تزيد المقاومة الا قوة ضد الصهاينة«.
واضاف »ان هذا دليل على فشل العدو في وقف المقاومة«.
واقدم الجيش الاسرائيلي بعد هجومين فلسطينيين هذا الاسبوع اسفرا عن سقوط 11 قتيلا في اسرائيل وقرب مستعمرة يهودية في الضفة الغربية على تدمير منزلي ناصر الدين السعيدي وهو عضو في حماس وعلي احمد العجوري عضو حركة فتح المطلوب اعتقالهما.
وذكر شهود ان العملية التي نفذت ليلا في قرية تل ومخيم عسكر قرب نابلس اسفرت عن تشريد 22 فلسطينيا وان الجنود اعتقلوا 22 رجلا من اقارب الناشطين. وذكر راديو اسرائيل انه جرى احتجاز 21 رجلا.
وحذرت جماعة بتسيلم الاسرائيلية المدافعة عن حقوق الانسان الحكومة من ان عمليات الابعاد ستتعارض مع القانون الدولي.
وقالت مصادر امنية اسرائيلية ان السعيدي مسؤول عن كمين نصب لحافلة قرب مستعمرة عمانوئيل اليهودية يوم الثلاثاء مما ادى الى مقتل ثمانية اشخاص وعن هجوم في نفس الموقع في كانون الاول قتل فيه 11 شخصا.
واضافت ان العجوري وراء هجوم استشهادي نفذه فلسطينيان في حي للعمال الاجانب في تل ابيب يوم الاربعاء واسفر عن مقتل ثلاثة.
وقال دانييل توب احد المتحدثين باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية ان اسرائيل تبحث عن سبل لحرمان المهاجمين الذين يفجرون انفسهم من »البيئة الداعمة«. واضاف »احد المقترحات قيد البحث... هي طرد عائلاتهم من البيئة التي كانوا يعملون فيها ونقلهم الى مناطق اخرى في الاراضي الفلسطينية خصوصا في قطاع غزة«.
ومضى يقول: »هناك عدد من الجوانب من بينها جوانب قانونية نبحثها الآن. لكن اذا ثبت انها قانونية وفعالة فبامكانكم الاطمئنان الى ان اسرائىل ستقدم على اتخاذ اي خطوة لحماية مواطنيها«.
وذكرت الاذاعة العسكرية الاسرائىلية امس ان المستشار القانوني للحكومة الاسرائيلية الذي يؤدي دور المدعي العام، الياكيم روبنشتاين اعرب عن معارضته عمليات الابعاد الجماعي لعائلات الاستشهاديين الفلسطينيين.
واعتبر روبنتشتان ان قرار الابعاد من الضفة الغربية الى قطاع غزة لا يمكن ان يستهدف عائلات الاستشهاديين او الذين خططوا للهجمات، الا اذا كانت هناك »ادلة ملموسة على تورطهم المباشر في هذه الاعمال الارهابية«.
واضافت الاذاعة ان المدعي العام قال خلال اجتماع مع مدعي عام الجيش ومسؤولي اجهزة الامن ان الابعاد الجماعي لعائلة فلسطينية لا يمكن ان يحصل.
ولكنه ابدى موافقته في المقابل على تدمير منازل عائلات الاستشهاديين او الفلسطينيين المتهمين بالتخطيط لهجمات ضد اسرائيل كما اضافت الاذاعة.
وقال مصدر امني اسرائيلي ان الهدف من هدم المنازل »تعريف المفجرين انهم سيدفعون ثمن اعمالهم ومحاولة منع حدوث مزيد من الهجمات«.
من ناحية ثانية، رفع الجيش الاسرائيلي صباح امس حظر التجول حتى اشعار آخر على اربع مدن فلسطينية هي الخليل وجنين وقليقيلية وطولكرم، فيما ظل حظر التجول ساريا في مدن رام الله وبيت لحم ونابلس.
واصيب طفلان امس في مخيم الدهيشة بالقرب من مدينة بيت لحم بعيارات مطاطية اطلقها عليهم الجنود الاسرائيليون.
وقال شهود عيان »ان مجموعة من الاطفال قامت برشق الدبابات المتمركزة حول مخيم الدهيشة بالحجارة، فتقدمت احدى الدبابات ودخلت شوارع المخيم« وأن »الجنود المتمركزين في الدبابة اطلقوا العيارات المطاطية والغاز المسيل للدموع اتجاه الاطفال مما ادى الى اصابة اثنين منهم بالعيارات المطاطية اصابتهما متوسطة«.
وتوغلت قوات الاحتلال الاسرائيلي في ساعة مبكرة فجر امس في بلدة القرارة شمال خانيونس جنوب قطاع غزة تحت غطاء كثيف من النيران واجرى الجنود عمليات تفتيش واسعة النطاق في المنازل وقاموا بالعبث بمحتوياتها.
وفي رام الله اقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال فجر امس قرية كوبر شمال غرب المدينة.
وافاد مصدر فلسطيني ان قوات الاحتلال وفرت الغطاء لمجموعة من القوات الخاصة في جيش الاحتلال دخلت الى عدة منازل في القرية، واعتقلت اربعة مواطنين.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر امس ستة مواطنين على الاقل من بلدة برقين في محافظة جنين.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش