الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

خالد الكلالدة الوزير والرئيس

جمال العلوي

السبت 9 نيسان / أبريل 2016.
عدد المقالات: 898



لا نملك الا أن نقول للوزير اليساري، بعد أن أنهى مهمته وزيراً للشؤون السياسية والبرلمانية الف مبارك الموقع الجديد، ومع رغبتنا في الحديث عن هذه المباركة نقول: إن المهمة في رئاسة الهيئة المستقلة، ليست سهلة؛ لأن المطلوب توفير ضمانات النزاهة في الانتخابات النيابية التي نتوقع أن تجري مع نهاية العام الحالي وتحديداً في شهر تشرين الثاني.

القانون الساري رغم كل «المطبات» التي فيه من غياب العتبة، ومن طريقه احتساب الاصوات والاصرار على القائمة المفتوحة التي تعيدنا للمربع الاول وهو قانون الصوت الواحد، الا أنه سيبقى قانون انتخاب ينظم العملية الانتخابية التي أصبحت صورتها تحمل الكثير من الشوائب والثغرات، وتحتاج الى رافعة جديدة تقوم على توفير كل المعايير المطلوبة للنزاهة لضمان مشاركة اكبر طيف واسع من شعبنا.

دون ضمانات النزاهة ستكون مهمة الهيئة في ادارة الانتخابات ليست سهلة، بل بحاجة الى منشطات رقمية تخرجنا من النسب المتدنية المتوقعة، واظن أن اول معايير النزاهة يدور حول سلطة الهيئة على غرف العمليات في الدوائر الانتخابية التي من دون هذه السلطة تصبح نتائج الانتخابات مشكوكا فيها.

مطلوب أن تكون غرف العمليات التي تكون مستقلة عن قاعة الفرز خاضعة لرقابة الهيئة بحيث نوفر الضمانات التي تمنع نتائج الصناديق من دخول هذه الغرف، وتخرج بقراءات مغايرة الى جانب ضرورة أن تعلق النتائج في لجان الصناديق على ابواب القاعات ويمنح نسخ منها موقعة وموثقة لمندوبي القوائم والمرشحين.

امام هذه المعضلة التي تثير الشكوك حول الانتخابات فان السيطرة على هذه الغرف العملياتية ومنع التدخلات فيها وتوفير الاشتراطات المناسبة فان الثقة بالنتائج ستعزز وستخرجنا من دائرة الاتهام والتشكيك بما قد تشكله من وقائع في اليوم التالي للنتائج .

دعونا نقبل ما تفرزه الصناديق عبر الاحتكام لها، دون أي رتوش وخاصة اننا نثق بأن كل المرشحين المحتمل خوضهم الانتخابات سيكون هاجسهم الاول الوطن، ولا يوجد من هو في معسكر الخصام مع الوطن.

لا نستطيع أن نقول، إن فلانا قادر على تمثيل الوطن خير تمثيل، وفلانا يشكل خطراً على الوطن ما دام الجميع ارتضى بالقاسم المشترك الوطني والثوابت الوطنية.

لم يعد ممكناً الاستمرار في نهج التلاعب بالنتائج، والاكتفاء بالقول: إن الانتخابات كانت نزيهة وشفافة، الوطن للجميع والاختلاف على قضايا وحلول يصب في المحصلة في مصلحة الوطن ومصلحة الحكم والنظام وتعزيز شرعيته عبر المشاركة الشعبية التي تضمن الرقابة والمشاركة والمحاسبة لنهج الحكومات دون أي اختلاف على شرعية النظام والحكم التي اصبحت وثيقة يكرسها الميثاق والدستور والممارسة اليومية في المفاصل التاريخية من محطات الحياة.



[email protected]



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش