الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فوز الحزب الديمقراطي بانتخابات اليابان قد يحسن العلاقات مع الصين

تم نشره في السبت 29 آب / أغسطس 2009. 03:00 مـساءً
فوز الحزب الديمقراطي بانتخابات اليابان قد يحسن العلاقات مع الصين

 

 
قد يفتح الفوز المتوقع للحزب الديمقراطي المعارض بانتخابات اليابان التي تجري مطلع الاسبوع القادم الطريق امام تحسن متردد في العلاقات مع الصين حيث تحرص القوتان على تجنب تشتت نظرهما عن اولوياتهما الاقتصادية. وتظهر استطلاعات للرأي أنه سيطاح بالحزب الديمقراطي الحر في انتخابات الغد بعد خمسة عقود من الحكم شبه المتصل مما سيضطر بكين الى التكيف مع ادارة لم تختبر من قبل ويحتمل أن تكون مشاكسة في طوكيو. ويعتقد محللون أن هذا لا يمثل تهديدا كبيرا للعلاقات بين ثاني وثالث اكبر اقتصادين في العالم.

وستركز الدولتان على تعزيز النمو الاقتصادي بعد الازمة الاقتصادية العالمية ورغبة الحزب الديمقراطي الياباني في مواجهة ماضي الامة اثناء الحرب وعزمها على تحسين العلاقات في أنحاء اسيا وكل هذا يبشر بالخير.

وقال ليو جيانغ يونج خبير الشؤون اليابانية بجامعة تسينغهوا في بكين والذي كان مستشارا للحكومة ان المشاكل والصراعات في العلاقات بين البلدين لن تختفي اذا تولى الحزب الديمقراطي الحكم لكن في العموم سياساته بالنسبة للعلاقات ايجابية الى حد كبير ، مضيفا أنه التقى مع العديد من قيادات الحزب الديمقراطي لمناقشة العلاقات مع الصين. وتابع قائلا "من المؤكد أن هناك أصواتا مختلفة داخل الحزب الديمقراطي وقد يخلق هذا في البداية نوعا من التشكك لكنهم في العموم يريدون علاقات افضل وكذلك نحن". وستلقى الخلافات الخطيرة بين طوكيو وبكين بظلال على نمو العلاقات الثنائية التجارية والاستثمارية. وقال سون تشنغ خبير الشؤون اليابانية بجامعة الصين للعلوم السياسية والقانون ببكين انه بما أن من غير المرجح أن تعود رغبة الولايات المتحدة في الصادرات اليابانية والصينية الى مستوياتها فيما مضى حتى اذا بدأ الاقتصاد الامريكي ينشط من جديد فان القوتين الاسيويتين لا تريدان المجازفة بزعزعة استقرار العلاقات ، مضيفا أن "الاتجاهات الاقتصادية الاوسع نطاقا هي ما سيشكل تنمية العلاقات بين البلدين".

ومضى يقول "في ظل حكومة للديمقراطيين سيظل أسلوب اليابان مترددا تجاه الصين حيث تريد تقوية الاستقلال الاقتصادي لكنها قلقة بشأن العواقب. ووصلت العلاقات الى أسوأ حالاتها خلال عقود في عهد جونيتشيرو كويزومي حين كان رئيسا للوزراء منذ عام 2001 الى عام 2006 لانه زار ضريح ياسوكوني لقتلى الحرب في طوكيو اكثر من مرة. وتعتبر الصين وحكومات اسيوية أخرى الضريح الذي دفن فيه مجرمو حرب مدانون بين القتلى المكرمين رمزا استفزازيا للاحتلال الياباني الذي تصرف بوحشية في بعض الاحيان للمنطقة قبل واثناء الحرب العالمية الثانية. وتجنب خلفاء كويزومي زيارة ياسوكوني وتحسنت العلاقات مع بكين. وكان يوكيو هاتوياما زعيم الحزب الديمقراطي قد قال انه لن يزور ضريح ياسوكوني المدفون فيه زعماء يابانيون أدينوا بارتكاب جرائم حرب تكريما لهم.

"رويترز"



Date : 29-08-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش