الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

قراءة شعرية في ختام أيام ثقافية بالتكنولوجيا

تم نشره في السبت 9 نيسان / أبريل 2016. 08:00 صباحاً



 إربد – الدستور

أقام نادي الثقافة والإعلام في عمادة شؤون الطلبة في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأسبوع الماضي أياما ثقافية اشتملت على العديد من الفعاليات الثقافية من مثل: معرض أزبكية عمان، وعروض مسرحية، منها «مسرحية أعراس آمنة»، المأخوذة عن رواية الشاعر والروائي ابراهيم نصرالله، ولاقت الأيام إقبالا ملحوظا من طلبة الجامعة والمواطنين.

واختتمت الأيام صباح يوم أمس الأول، بإقامة أصبوحة شعرية للشعراء: ماهر الأصفر، حسن البوريني، الزميل عمر أبوالهيجاء، وغازي الذيبة.

القراءة الأولى استهلها الأصفر صاحب ديوان «لستَ الذي كسر الغصن»، وقرأ منه باقة من القصائد من مثل:»يقام تهلكة، أعرني حصانك يا امرأ القيس،أمل، وذات نجد».

قصائد ذهب إلى الموروث التراثي الذي استحضر امرأ القيس بقصيدة خاطبها فيها بصديقه القديم طالبا أن حصانه لأن العاديات قد جاست في البلاد وكما عاثت به الموريات، قصائد منسوجة بحرفة وقدرة فنية على ألتقاط الأشياء وتصويرها بلغة موحية ومعبرة عن مكنونات النفس البشرية.

من قصيدته «أعرني حصانك يا امرأَ القيس»، يقول: «وأنت ترى يا صديقي القديم/ تقلَّب وجهي في الأرض أو في السماء/ وما ثم إلا ذؤابات من شجر يحترق/ فأين أيمم؟/ جربت أصعدها هذا الدخان/ فكاد الحصان يزل القصيدة/ - لكنني لست خفّا –/ قطعت به قفره».

تاليا قرأ الشاعر البوريني صاحب «عتاب الساقيات»، مجموعة من القصائد وهي: «اعذريني، إلى طفل أخاله في غزة، قصيدة عالقة، وفي أكناف عرّافة». قصائد استذكر فيها أوجاع غزة من خلال أطفالها وجراحاتهم، ذاهبا بنا إلى قصيدته العالقة في ثنايا القلب العاشق وقارئا حظه في أكناف العرّافة، قصائد لا تخلو من البوح الشفيف ولغة القلب العالية اتجاه الحب.

من قصيدته «في أكناف عرّافة»، نقتطف منها:» مساء الخير/ يا عرافة/ ويا فكاكة المعقود/ يا فتاحة المرصود/ يا كشافة المحسود، يا حجابة المشهود/ يا جلابة المفقود/ يا ألغاز قيثارة/ قلبي ساكن بالحزن/ من خمسين سنبلة/ وبعض سنابل الأحزان/ بارك ريعها الباري/ ففاق القمح مقداره».

اما الزميل ابوالهيجاء قرأ قصيدتين هما: «موسيقى الورد»، و»يا ابنة الماء» التي يقول فيها: «أيا امرأة/ تنسج من كرم أنوثتها/ أجنحة للنهار/ وتمعن كثيرا في لغة النار/ تجيئين الآن/ يزفك طير/ ويعزفك قلب/ تنامين في بحر القصيدة/ أنا القصيدة ومدن الحب».

واختتم القراءات الشعرية بقراءة الشاعر الذيبة حيث قرأ قصيدتان هما:»على كتف نسر»، و»لا أنتظر أحدا»، قصائد عاين في ذات الشاعر المنصهرة في الهم والوجع الإنسان، وظل طيقا ومحلقا على كتف ولم ينتظر أحد في حروبه على مصطبة الحياة، تاركا نسره الجريح مبحرا في الغيم وصوته العالي شريدا. يقول في قصيدته «على كتف نسر»، «على كتف نسر جريح مشى الغيم/ وسرنا وراء السحاب/ وحين مددنا الشراع له غادرتنا الرياح/ ونام الكلام وظلت ظلالي هنا».



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش