الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أوباما يعلن إرسال 30 ألف جندي لأفغانستان وخطة للانسحاب خلال عامين

تم نشره في الخميس 3 كانون الأول / ديسمبر 2009. 02:00 مـساءً
أوباما يعلن إرسال 30 ألف جندي لأفغانستان وخطة للانسحاب خلال عامين

 

 
عواصم - وكالات الأنباء

لقيت الإستراتيجية التي أعلن عنها الرئيس الأميركي باراك اوباما بشأن أفغانستان تأييدا دوليا واضحا ، رغم تردد بعض العواصم في الالتزام بتأييدها عمليا ، في حين اعتبرت كابل قرار زيادة القوات الأميركية خطوة هامة لاستعادة الأمن والاستقرار رأتها طالبان فرصة لتقويتها مقاومتها له. ويأتي ذلك بينما قالت حركة طالبان الأفغانية اليوم إن خطة أوباما لإرسال قوات إضافية "لن تنجح وستقوي عزيمتنا".

وأعلن أوباما امس عن إرسال 30 ألف جندي إضافي لأفغانستان بعد طول انتظار ، وتعهد في الوقت ذاته ببدء عمليات الانسحاب في غضون ثمانية عشر شهرا آملا أن تنهي استراتيجية الخروج المعارضة المتزايدة للحرب.

وقال أوباما الذي حدد الخطوط العريضة لاستراتيجيته الجديدة خلال خطاب ألقاه أمام طلبة أكاديمية ويست بوينت العسكرية في نيويورك بعد شهرين من المشاورات المكثفة مع مستشاريه "لو لم أر أن أمن الولايات المتحدة وأمان المواطن الاميركي على المحك في أفغانستان.. لكنت أمرت كل فرد من قواتنا بالعودة للوطن غدا وأنا كلي سعادة" ، وأشار إلى أن الهدف من زيادة القوات هو حرمان القاعدة من معقل آمن تخطط وتنفذ منه هجمات ، والتصدي لتلك القوة التي اكتسبتها طالبان خلال السنوات القليلة الأخيرة.

وقال وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس ان القوات الامريكية الاضافية ستبدأ الانتشار في أفغانستان خلال أسبوعين أو ثلاثة ، وأضاف في شهادة معدة سلفا أن هذه الزيادة ستستمر الى ما بين 18 24و شهرا ، مشيرا الى أن الهدف الخاص ببدء نقل المسؤولية الامنية للقوات الافغانية في منتصف عام 2011 ضروري وممكن ، في حين قال اوباما ان الموعد الذي حدده لبدء عملية الانسحاب في تموز 2011 سوف يعتمد على "الواقع على الأرض" والهدف منه هو الضغط على الحكومة الأفغانية للتحرك بسرعة لتولي مهام مسئوليتها عن بلادها.

وربط أوباما بقوة بين الصراع المستعر في أفغانستان والقتال ضد المقاتلين الإسلاميين وطالبان في باكستان الذين يجدون ملاذا لهم في الأماكن التي لا تقع تحت السيطرة الحكومية في الدولة المجاورة ، وقال أوباما إن الولايات المتحدة وباكستان تواجهان "عدوا مشتركا" وتعهد بتعزيز العلاقات بين واشنطن وإسلام آباد. واوضح انه سيحث حلف شمال الأطلسي (الناتو) وحلفاء آخرين أيضا على المساهمة بمزيد من القوات. ورفض اوباما وجود اي تشابه بين الحرب التي تقودها الولايات المتحدة الان في افغانستان وحرب فيتنام من 1964 الى 1975 ، وقال "هناك من يوحي بأن افغانستان هي فيتنام اخرى" ويؤكدون ان افغانستان "لا يمكن ان تستقر وان من الافضل الحد من خسائرنا ونسارع الى الانسحاب.. هذه المزاعم تستند الى قراءة خاطئة للتاريخ".

واكد ان تنظيم القاعدة يعد لهجمات جديدة وذكر بأن افغانستان وباكستان هما "مركز التطرف العنيف للقاعدة" ، على حد زعمه. وتابع "من هنا هوجمنا في 11 ايلول ، وهنا يتم الاعداد لهجمات جديدة فيما انا اخاطبكم. انه ليس خطرا كامنا او تهديدا مفترضا". وحذر من ان "هذا الخطر لن يتوانى عن الازدياد اذا ما تراجعت المنطقة وتصرفت القاعدة يقينا منها انها ستفلت من العقاب". وقال "يتعين علينا مواجهة القاعدة وحلفائها في كل مكان يحاولون الاستقرار فيه ، سواء في اليمن او الصومال ، عبر ممارسة ضغوط متزايدة واقامة شراكات صلبة" ، معترفا بأن كل ذلك لن يكون سهلا.

في غضون ذلك ، سارع زعماء أوروبا بتقديم الدعم الشفهي لاستراتيجية أوباما ، لكنهم بدوا أقل اقداما على قطع تعهدات بارسال المزيد من القوات للمشاركة في الحملة العسكرية المحاطة بشكوك. وسارعت بريطانيا الحليف المقرب بالتعهد بارسال 500 جندي اضافي حتى قبل أن يدلي أوباما بخطابه. في الوقت الذي اعلن الامين العام لحلف شمال الاطلسي اندرس فوغ راسموسن امس ان حلفاء واشنطن سيرسلون "ما لا يقل عن خمسة الاف" عنصر للانضمام لقوة ايساف بافغانستان ، وقال "يمكنني ان اؤكد ان الحلفاء الاطلسيين وشركاءنا سيقدمون مساهمة اضافية كبيرة لا تقل عن خمسة الاف جندي وربما ما يزيد عن ذلك ببضعة الاف".

ومن بين الدول التي سترسل تعزيزات دول اعضاء في حلف شمال الاطلسي مثل بريطانيا 500( جندي) وسلوفاكيا ومقدونيا ، واخرى من خارجه مثل كوريا الجنوبية وجورجيا اللتان يتعين عليها ارسال 1500 جندي ، كما قال المتحدث باسم الحلف جيمس اباثوراي. في المقابل فان هذه الارقام لا تشمل التعزيزات التي يتوقع ان ترسلها بولندا (تحدثت عن امكانية ارسال 66 جندي) ، وايطاليا (تحدث رئيس وزرائها عن مساهمة اضافية) ، واسبانيا 200( جندي بحسب مصدر عسكري في الحلف) ، وفرنسا والمانيا ، وفقا مصادر دبلوماسية. وتبدي كل من فرنسا والمانيا تحفظات بهذا الشان. وربطت الدولتان قرارهما بارسال تعزيزات وبطبيعة هذه التعزيزات ، بالمؤتمر الدولي حول افغانستان المزمع عقده في لندن نهاية الشهر المقبل.



Date : 03-12-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش