الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بوتين سوريا أثبتت قدرتنا على حل القضايا البعيدة عن حدودنا

تم نشره في الجمعة 8 نيسان / أبريل 2016. 08:00 صباحاً

 دمشق - اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه من السابق لأوانه حتى الآن الجزم بإحداث العملية الجوية الروسية تغييرا جذريا في سوريا مؤكدا أنها ورغم ذلك ساعدت في تعزيز كيان الدولة هناك. وفي حديث أدلى به أمس في بطرسبورغ، أكد أن روسيا بعمليتها الجوية حققت مهمتها التي تمثلت في تعزيز الدولة في سوريا ومؤسسات سلطتها الشرعية. وأكد الرئيس بوتين أن القوات السورية تواصل تقدمها ومستمرة في تحرر المزيد من البلدات بدعم روسي، رغم سحب الجزء الرئيس من التشكيلات الجوية الروسية العاملة في سوريا.

وقال إن كل الأطراف المعنية، بمن فيها الولايات المتحدة والدول الأوروبية، أقرّت بأن القوات السورية تكافح المنظمات الإرهابية على شاكلة «داعش». وأكد في هذه المناسبة، أن مؤسسات السلطة في سوريا قد تعززت بشكل كبير في الآونة الأخيرة بفضل الدعم الروسي في مكافحة الإرهاب، مشيرا إلى أنه لا يمكن الآن تجاهل أهمية نجاحات القوات الروسية في سوريا. وقال الرئيس الروسي إن جهود روسيا في مكافحة الإرهاب الدولي ساهمت بدرجة ما في تطوير علاقاتها مع أكبر الدول في هذا المجال. كما ذكر بوتين أن الأحداث في سوريا أثبتت أن روسيا قادرة على حل القضايا قرب حدودها وبعيدا عنها على حد سواء. وتابع أن العملية العسكرية الروسية في سوريا أظهرت أن قدرات القوات المسلحة الروسية ازدادت أضعافا.

وأعلنت الأمم المتحدة أنها تخطط لإجلاء آلاف المرضى والجرحى من مدن محاصرة في سوريا، على الرغم من تدهور الوضع الإنساني بشكل عام في هذا البلد. وفي تصريح صحفي ذكر يان إيغيلان، مستشار الأمين العام للمنظمة الدولية لشؤون سوريا أمس أن الأمم المتحدة أخفقت في إرسال قوافل إنسانية إلى عدد من المناطق النائية والمحاصرة، بما فيها كفربطنا في ريف دمشق، موضحا أن ممثلي المعارضة المسلحة منعوا الهلال الأحمر العربي السوري، من العمل في هذه المنطقة. وجدد إيغيلان دعوته لجهات لها تأثيرها في طرفي النزاع السوري إلى بذل ما في وسعها من الجهود لضمان إيصال الشحنات الإنسانية إلى محتاجيها في سوريا.

وأضاف المسؤول الأممي، أن الأمم المتحدة تعول على أن تستطيع في أقرب وقت ممكن إجلاء حوالي 5 آلاف من المرضى والجرحى وأفراد عوائلهم من مضايا والزبداني والفوعة وكفرايا، في أكبر عملية إجلاء لدواع صحية. وذكر أن المنظمة الدولية تخطط لإجلاء المنكوبين من مضايا الأسبوع القادم، إذا ما حصلت على إذن بهذا الشأن من الجهات المعنية. وحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، فقد قامت المنظمة الدولية، وبالتنسيق مع شركائها، بإصال مساعدات إنسانية لأكثر من 446 ألف سوري منذ بداية العام الجاري، يقطن ما يزيد عن 246 ألفا منهم مناطق نائية.

من جهته اعلن السفير الاميركي في انقرة امس، ان بلاده وتركيا تتعاونان لمساعدة المعارضة السورية المعتدلة على ابعاد تنظيم داعش الى اقصى شرق سوريا بعيدا عن الحدود التركية. وقال جون باس لمجموعة من الصحافيين «حققنا تقدما خلال الاسابيع الماضية وقد نجحت مجموعات المعارضة هذه في ابعاد تنظيم داعش الى الشرق على طول الحدود». واضاف «سواف نواصل تركيزنا على هذا المجال، انها مسألة معقدة».

وعلى صعيد اخر، سيطرت فصائل مقاتلة امس على ابرز معابر لتنظيم داعش في شمال سوريا مع تركيا، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «سيطرت فصائل مقاتلة امس على معبر الراعي» في محافظة حلب مضيفا انه «ابرز معابر التنظيم باتجاه تركيا ويعد واحدا من اخر المعابر تحت سيطرته».

إلى ذلك، فقد حوالى 250 من موظفي شركة اسمنت منذ الاثنين اثر هجوم لداعشل في الضمير على مسافة 40 كلم شمال شرق دمشق، على ما افاد سكان. وقال مسؤول اداري في شركة الاسمنت لوكالة فرانس برس «انقطع الاتصال مع نحو 250 عاملا في معمل +اسمنت البادية+ منذ الاثنين» فيما اعربت بعض العائلات عن خشيتها من ان يكونوا مخطوفين لدى داعش. واكد المرصد السوري لحقوق الانسان «فقدان الاتصال مع العشرات من عمال معمل اسمنت البادية القريب من مدينة الضمير خلال هجوم داعش على المعمل الاربعاء»، مشيرا الى معلومات عن «خطفهم من التنظيم واقتيادهم إلى جهة مجهولة». وقال مصدر امني سوري ان الجهاديين فشلوا هذا الاسبوع في الاستيلاء على مطار عسكري ومحطة تشرين للكهرباء في الضمير التي يسيطر مقاتلو المعارضة على القسم الاكبر منها.

وأدى اطلاق صواريخ من سوريا، نسبتها انقرة الى داعش، الى اصابة ثلاثة مدنيين بجروح أمس في بلدة كيليس الحدودية التركية، ما استدعى ردا فوريا من المدفعية التركية ضد اهداف جهادية. واشارت وكالة الانباء التركية دوغان الى ان صاروخين اطلقا اصابا شارعين في البلدة. وتسبب الاول باضرار في منزل وادى الى جرح اثنين من اللاجئين السوريين كانا يعيشان فيه، بينما سقط الثاني على طريق وادى الى اصابة شخص واحد بجروح، حسب الحصيلة الاخيرة. وفرضت الشرطة على الفور طوقا امنيا حول المنطقتين المستهدفتين حيث امرت السلطات المحلية باغلاق المؤسسات التعليمية.

وتستعد الدفعة الاولى من سكان مدينة تدمر الاثرية للعودة الى منازلهم غدا السبت، بعد نحو اسبوعين على استعادة الجيش السوري سيطرته على المدينة وطرده داعش منها، وفق ما اكد مصدر حكومي أمس لوكالة فرانس برس. وقال المصدر للوكالة «بدأ أمس تسجيل أسماء العائلات التي ترغب بالعودة إلى منازلها في مدينة تدمر السكنية» في ريف حمص الشرقي، موضحا أن «الدفعة الاولى ستدخل غدا السبت إلى تدمر (اتية من حمص) ليتبعها عدد من العائلات بشكل تدريجي طيلة ايام الأسبوع المقبل». وتاتي عملية بدء تسجيل اسماء الراغبين بالعودة الى تدمر بعد انهاء فرق هندسية روسية وسورية متخصصة، نزع الألغام التي خلفها الجهاديون وراءهم واعادة  فتح الطرق إلى الاحياء السكنية. وبحسب المصدر الحكومي، فان «45 في المئة من الاحياء السكنية في المدينة دمرت».

وشنت الولايات المتحدة ضربة جديدة ضد جبهة النصرةفي سوريا، ما أسفر عن مقتل عدد من المسلحين، بحسب ما أفاد البنتاغون الأربعاء. وقال المتحدث باسم البنتاغون ماثيو آلن إن «الولايات المتحدة ضربت آلية، ما أدى إلى مقتل عدد من مسلحي القاعدة»، مضيفا أن «نتائج هذه الغارة في طور التقييم». ووفقا لمسؤول في وزارة الدفاع الأميركية طلب عدم كشف هويته، فإن الغارة نفذت في «شمال غرب سوريا». (وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش