الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

43% من الأسر لدى فلسطينيي 48 لن تتمكن من بناء وحدة سكنية إضافية في السنوات العشر المقبلة،

تم نشره في الخميس 19 آذار / مارس 2009. 02:00 مـساءً
43% من الأسر لدى فلسطينيي 48 لن تتمكن من بناء وحدة سكنية إضافية في السنوات العشر المقبلة،

 

 
يافا - الدستور - رامي منصور

تبيّن في مسح شامل وجديد عن الأوضاع المعيشية لفلسطينيي 48 أن سياسية التمييز الإسرائيلية تعزز من وجودهم ، إذ إن 43 في المئة من الأسر الفلسطينية في أراضي 48 لن تتمكن من بناء وحدة سكنية جديدة في السنوات العشر المقبلة ، إلى جانب التفاوت الكبير بين الظروف الإقتصادية وفرص العمل والتطوير بين فلسطينيي 48 واليهود في دولة إسرائيل.

وأجرى المسح مركز "ركاز - بنك المعلومات عن الأقلية الفلسطينية في إسرائيل" بالتعاون مع جمعيات أهلية ، وشمل نحو 3270 أسرة فلسطينية.

ووفق معطيات المسح بلغ عدد الفلسطينيين في أراضي 48 في العام 2007 مليوناً 137و الفاً (لا تشمل الأرقام نحو 270 ألف فلسطيني في القدس المحتلة 20و ألف سوري في الجولان المحتل) ، يعيشون في نحو 120 مدينة وقرية عربية وسبع بلدات مختلطة ويشكلون 245 ألف أسرة تمثل إجمالاً 17 في المئة من عدد السكان في إسرائيل. ويعتبر معدل الأعمار لدى فلسطينيي 48 فتياً جداً ، حسب المسح ، إذ بلغت نسبة الأطفال دون سن 14 عاماً نحو 40 في المئة ، ونسبتهم في القرى البدوية في النقب تقترب من 60 في المئة.

نقص في احتياطي الأراضي

أكد المسح أنه إزاء النقص في احتياطي الأراضي ، والقيود الحكومية في منح رخص البناء للعرب ، تحتاج نحو 60 في المئة من الأسر الفلسطينية في السنوات العشر المقبلة الى وحدة سكنية واحدة على الأقل ، فيما لن تتمكن 43 في المئة من مجمل الأسر الفلسطينية من بناء أي وحدة سكنية إضافية.

وأضاف: أن مساكن نحو 5 في المئة من الأسر الفلسطينية في الدولة العبرية لا تزال غير مرتبطة بشبكة المياه العامة ، و6 في المئة ليست مرتبطة بشبكة الكهرباء ، 15و في المئة لا ترتبط بشبكة عامة للصرف الصحي.

وعن ظروف السكن ، أكد المسح أن نحو 95 في المئة من الأسر الفلسطينية تمتلك البيوت التي تسكنها ، نصفها تتراوح مساحتها بين 120 - 150 متراً مربعاً. وتمتلك 50 في المئة من الأسر جهاز كومبيوتر ، وثلثها مرتبط بشبكة الإنترنت.

وقد أشار المسح إلى نقص حاد في الحدائق والملاعب العامة في الأحياء العربية ، إذ توافرت فقط في 27 في المئة منها. وأكد ارتفاع نسبة العاطلين عن العمل في أوساط العرب مقارنة باليهود ، إذ أشار إلى أن نسبة المشاركة في قوى العمل بين السكان الفلسطينيين بلغت 42 في المئة مقابل 58 في المئة لدى اليهود. أما نسبة النساء العربيات المشاركات في العمل ، فلم تتعد 19 في المئة (نحو نصفهن في سلك التعليم) ، مقابل 56 في المئة بين النساء اليهوديات في الفئة العمرية ذاتها.



الدخل الشهري للأسر العربية نصف الأسر اليهودية

بلغت نسبة البطالة العامة 10 في المئة (13,5 في المئة لدى النساء و9 بين الرجال) ، لكن النسبة في واقع الأمر أعلى ، إذ أن 25 في المئة من قوى العمل لا تعمل بصفة دائمة. وتقل نسبة العاطلين عن العمل بين اليهود عن 7 في المئة. وأقر ثلث الأسر الفلسطينية باعتماده على المخصصات الحكومية كمصدر رزق أساسي (مخصصات أولاد ، شيخوخة ، تقاعد ، بطالة ، إعاقة) مقابل 51 في المئة يعتمدون على الرواتب والأجور.

وفي حين بلغ متوسط الدخل الشهري غير الصافي للأسرة العربية 6878 شيكلا 1170( دولار) ، فإنه يكاد يكون ضعفين بين الأسر اليهودية 13245 شيكل 3300( دولار). وفيما يزيد متوسط الإنفاق للأسرة العربية عن الدخل بنحو 176 شيكلا 44( دولارا) ، فإن معدل الإنفاق للأسرة اليهودية أقل عن دخلها بـ1751 شيكل. وبلغ متوسط حجم الأسرة 4,64 فرد (6 في قرى النقب).

وفي مجال التعليم ، بلغت النسبة العامة لمعرفة القراءة والكتابة بين السكان الفلسطينيين 15( عاماً وأكثر) 95 في المئة 90( في قرى النقب). وبلغت نسبة الذين اتموا الدراسة الثانوية ونجحوا في امتحانات البجروت 20,8 في المئة. وبلغت نسبة الحاصلين على شهادة جامعية 7,5 في المئة.

وأفادت الأرقام أن ظاهرة الانفصال والطلاق بين الأزواج منخفضة جداً ولم تتعد 2,1 في المئة. في المقابل لا تزال نسبة الزواج بين الأقارب ، خصوصاً في قرى النقب مرتفعة نسبياً 18( في المئة في المعدل العام ، 32و في المئة في قرى النقب).

وفي مجال الثقافة والإعلام ، قال 39 في المئة من الأفراد 10( سنوات وأكثر) إنهم يقرؤون الصحف في شكل دائم ، فيما يقرؤنها أحياناً 12 في المئة. وأشار التقرير أيضاً إلى أن 14 في المئة من الأسر الفلسطينية تمتلك حيازات زراعية.

Date : 19-03-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش