الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

واشنطن وموسكو مصير الأسد يقرره السوريون

تم نشره في الخميس 7 نيسان / أبريل 2016. 08:00 صباحاً

عواصم - أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، مارك تونر أن بلاده متفقة مع روسيا على أن مصير الرئيس السوري بشار  الأسد، يجب أن يقرره السوريون أنفسهم. وقال تونر «نحن متفقون على أن الهدف من المفاوضات هو تهيئة الظروف الملائمة للانتقال السياسي للسلطة».

وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أكد في وقت سابق، أن واشنطن تنشر معلومات مضللة حول مضمون مباحثاتها مع موسكو بصدد سوريا، مؤكدا أن المزاعم عن وجود اتفاق حول مصير الأسد ليست إلا قلبا للحقائق.

وشدد على أن الاتفاقات بين موسكو وواشنطن تتعلق بالمبادئ الأساسية للتسوية في سوريا، وذكّر بأن مضمون هذه الاتفاقات معروف للجميع، كما سبق لمجموعة دعم سوريا ومجلس الأمن الدولي تبني هذه المبادئ أيضا.

  وحذر المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لاطياف واسعة من المعارضة السورية من أن أي محادثات لا تبحث مصير الرئيس بشار الأسد «مصيرها الفشل»، وذلك قبل اسبوع من انطلاق جولة مفاوضات جديدة في جنيف.

وقال رياض نعسان آغا خلال مؤتمر عقد امس الاول في الدوحة أن «رحيل الاسد هو مفتاح الحل، واذا لم نتحدث عن مصيره، ستكون المفاوضات تضييعا للوقت ومصيرها الفشل».

وعبر آغا عن عدم تفاؤله بأن تفضي المحادثات  المتوقع انطلاقها في 11 نيسان إلى نتيجة ايجابية بعد أن وصلت المفاوضات حول تشكيل هيئة حكم انتقالي إلى «طريق شبه مسدود».

وتتزامن تصريحات آغا مع زيارة يقوم بها مبعوث الامم المتحدة الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا إلى موسكو حيث التقى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في اطار مساعيه لتمهيد الطريق لاستئناف محادثات السلام.

وانتهت الجولة الاخيرة من المحادثات في 24 اذار من دون تحقيق اي تقدم حقيقي باتجاه التوصل الى حل سياسي للحرب المدمرة المستمرة منذ خمس سنوات في البلاد.

من جهة اخرى، دعت الولايات المتحدة امس الاول روسيا للضغط على حليفها نظام الرئيس السوري بشار الاسد من اجل السماح بإدخال المساعدات الانسانية الى المدنيين في المناطق المحاصرة.

وقالت السفيرة الاميركية في الامم المتحدة سامانتا باور ان «سكان المدن المحاصرة او تلك التي يصعب الوصول اليها تلقوا في آذار مواد غذائية اقل من تلك التي وصلتهم في شباط».

واضافت «لقد اطلقنا نحن ودول اخرى اعضاء في مجلس الامن الدولي نداء الى اولئك الذين لديهم نفوذ على الحكومة (السورية) التي اظهرت انه يمكن التأثير عليها اذا ما تعرضت لضغط قوي».

ولفتت السفيرة الاميركية الى ان مدينة داريا في ريف دمشق لم تصلها اي معونة غذائية من الامم المتحدة منذ 2012، أكدت انه «من المؤسف ان تقوم دولة عضو في الامم المتحدة بمنع ادخال الطعام كما تفعل الحكومة السورية».

واضافت «يجب الوصول الى كل الموجودين في مناطق يصعب الوصول اليها ونحن ما زلنا بعيدين عن بلوغ هذا الهدف».

وادلت السفيرة الاميركية بتصريحها اثر مشاورات اجراها مجلس الامن الدولي بطلب من الولايات المتحدة لبحث وضع السكان المحاصرين والجائعين في داريا ومضايا ومدن اخرى محاصرة في سوريا.

من جهته قال السفير الصيني ليو جيي الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الامن خلال شهر نيسان، انه «يجب القيام بالمزيد لتحسين وصول (المساعدات) ميدانيا وتعزيز الانجازات التي تحققت».

واضاف ان داريا هي «جزء من مشكلة اوسع يجب ان نرى من لديه نفوذ على الاطراف المختلفة».

وطلبت المنظمة الدولية من الحكومة السورية ان تسمح لها بادخال مساعدات انسانية الى 11 منطقة محاصرة خلال شهر نيسان، الا ان دمشق لم توافق حتى الان الا على ست مناطق ليس بينها دوما وداريا المحاصرتين في ريف دمشق واللتين تقول الامم المتحدة ان فيهما اكثر من مئة الف مدني بحاجة ماسة للامدادات.

وبحسب الامم المتحدة هناك 18 منطقة محاصرة في سوريا و4,5 مليون سوري يعيشون في مناطق محاصرة او يصعب الوصول اليها. ميدانيا، قتل 18 مدنيا بينهم ثلاثة اطفال، جراء قذائف اطلقتها فصائل مقاتلة امس الاول على حي الشيخ مقصود، ذات الغالبية الكردية، في مدينة حلب في شمال سوريا، وفق حصيلة جديدة للمرصد السوري لحقوق الانسان امس.

وشنت فصائل مقاتلة هجوما فجر امس الاول على حي الشيخ مقصود واستهدفته عشوائيا بقذائف عبارة عن قوارير غاز، بحسب المرصد؛ ما اسفر عن مقتل 18 شخصا، بينهم ثلاثة اطفال وامرأة حامل، واصابة 70 آخرين منهم 30 طفلا.

واكد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ان الهجوم يعد «انتهاكا واضحا للهدنة» التي دخلت حيز التنفيذ في سوريا منذ اكثر من شهر.

وواصلت الفصائل المقاتلة وبينها فيلق الشام وحركة احرار الشام المتحالفة مع جبهة النصرة (ذراع تنظيم القاعدة في سوريا)، امس قصفها لحي الشيخ مقصود.

من جانب اخر، قتل مسلحون امس قياديا في جبهة النصرة كان ظهر في شريط فيديو وهو يلتهم قلب جندي سوري اثر اطلاق النار عليه في محافظة ادلب في شمال غرب البلاد في العام 2013، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

ونقل المرصد ان عناصر في فصيل مقاتل «اغتالوا خالد الحمد الملقب بـ»أبو صقار» القيادي العسكري في جبهة النصرة باطلاق النار عليه في منطقة على طريق حارم - سلقين في ريف إدلب الشمالي الغربي» وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن «قتل ابو صقار على الارجح في اطار تصفية حسابات» بين جبهة النصرة التي تسيطر ضمن تحالف «جيش الفتح» على محافظة ادلب، ومقاتلين آخرين في المنطقة.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش