الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

النتائج النهائية للانتخابات التونسية تعلن اليوم

تم نشره في الاثنين 26 تشرين الأول / أكتوبر 2009. 03:00 مـساءً
النتائج النهائية للانتخابات التونسية تعلن اليوم

 

تونس - الدستور - عبدالله القاق ، ووكالات الانباء

سارت الانتخابات الرئاسية والتشريعية التونسية يوم امس بكل يسر وسلاسة وهدوء. حيث تنافس على هذه الانتخابات الرئاسية الرئيس زين العابدين بن علي وثلاثة مرشحين اخرين من المعارضة. وكان التصويت في مجمله من خلال زياراتنا ومشاهداتنا للعديد من مراكز الاقتراع ان الرئيس بن علي يتمتع بقدر كبير من التصويت نظرا لبرامجه العديدة التي اثبتت نجاح التجربة التونسية في التنمية والاصلاح والاهتمام بحقوق الانسان.

وانتصرت تونس امس لخيارات قيم الوسطية والاعتدال والتضامن والتنمية وان تونس اختارت الطريق الثالث لكي تواصل نهجها الفكري والانساني ومفاهيم الرفاه في شمال افريقيا والمنطقة العربية.

وقد لمسنا خلال جولاتنا على المراكز الانتخابية ان هناك رغبة في التجديد لاعضاء المجلس التشريعي حيث يسعى المواطنون لانتخاب قوائم الحزب الديمقراطي الذي يرأسه الرئيس بن علي انطلاقا من رؤية واستراتيجية ثقافية فكرية متفردة في ذهن الرئيس التونسي والتي تتمحور حول شمولية حقوق الانسان التي لا تقتصر على جملة الحقوق السياسية والمدنية المتعارف عليها كما ابلغنا امس العديد من المقترعين بل لكونها تشمل كل الحقوق.

وكانت مكاتب الاقتراع فتحت ابوابها في مختلف جهات البلاد أبوابها منذ صباح امس وبدأ الناخبون التوافد على مراكز الاقتراع التي ازدانت بالاعلام التونسية الحمراء والبيضاء واقيم معظمها في مدارس حيث خصصت في كل مركز اقسام للرجال واخرى للنساء.

وستعلن وزارة الداخلية التونسية النتائج الأولية للانتخابات على أن تعلن نتائجها النهائية صباح اليوم وسط توقعات بفوز الرئيس زين العابدين بن علي المنتهية ولايته بأغلب الأصوات وحزب التجمع الدستوري الديمقراطي الحاكم بجل مقاعد البرلمان.

ورفضت تونس وجود مراقبين أجانب خلال الانتخابات ، معتبرة ذلك مسا بسيادتها ، فيما رحبت بحضور مجرد ملاحظين لمتابعتها. كما رفضت مطالب أحزاب معارضة دعت إلى تشكيل هيئة مستقلة تقوم بتنظيم الانتخابات (عوضا عن وزارة الداخلية) وتشرف على مراقبتها.

وشكل الرئيس التونسي "المرصد الوطني للانتخابات الرئاسية والتشريعية" وكلفه بمراقبة الانتخابات. وقال بن علي عن المرصد الذي يتألف من 26 عضوا إنه "يضم (المرصد) شخصيات معروفة باستقلاليتها" وإنه وفر له "الظروف الملائمة حتى يضطلع بمهامه على النحو الأمثل" خلال كامل مراحل العملية الانتخابية.

وقال عبد الوهاب الباهي رئيس مرصد الانتخابات الرئاسية والتشريعية إن المرصد "محايد ومستقل عن كل أطراف العملية الانتخابية". ووعد بأن يكشف المرصد عن كل الخروقات والإخلالات حتى وإن كانت صادرة عن "الإدارة" (وزارة الداخلية) أو الحزب الحاكم الذي يهيمن على أجهزة الدولة.

وينافس ثلاثة معارضين الرئيس التونسي في الانتخابات الرئاسية وهم أحمد إبراهيم 63( عاما) الأمين الأول لحركة التجديد (الحزب الشيوعي سابقا) ومحمد بوشيحة 61( عاما) أمين عام حزب الوحدة الشعبية (اشتراكي) وأحمد الاينوبلي 51( عاما) أمين عام الاتحاد الديمقراطي الوحدوي (قومي عربي).

ويشارك في الانتخابات التشريعية الحزب الحاكم وسبعة من أصل ثمانية أحزاب قانونية 15و لائحة مستقلة. والحزب الحاكم هو الوحيد الذي يشارك بلوائح في كل الدوائر الانتخابية وعددها ,26 وقرر بن علي رفع عدد المقاعد المخصصة للمعارضة في مجلس النواب الجديد إلى 25 بالمئة وذلك بغض النظر عن نتائج التصويت في الانتخابات التشريعية على أن تعود نسبة الـ 75 بالمائة المتبقية إلى حزب التجمع الدستوري الديمقراطي الحاكم. وبموجب ذلك ، سيتألف البرلمان الجديد من 214 مقعدا منها 161 للحزب الحاكم 53 مقعدا للمعارضة. ويهيمن الحزب الحاكم على 152 مقعدا 80( بالمئة) من جملة 189 مقعدا في البرلمان المنتهية ولايته بينما تتقاسم خمسة أحزاب معارضة ممثلة في البرلمان وبتفاوت 37 مقعدا أي 20 بالمائة فقط من المقاعد.

وأعلن بن علي في خطاب بثه التلفزيون التونسي السبت أنه لن "يسمح بأي تجاوز أو تدليس أو تزييف لإرادة الشعب" خلال الانتخابات وأنه "سيتخذ كل الإجراءات التي يمليها القانون تجاه هذا السلوك (التزييف) إذا ما ثبت وقوعه في العملية الانتخابية". ولوح بن علي أيضا بأن "القانون سيطبق بالحزم نفسه كذلك ضد كل من يتهم أو يشكك في نزاهة العملية الانتخابية دون إثبات وبراهين".



التاريخ : 26-10-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش