الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الانتخابات بالنسبة للطلبة الإيرانيين مسألة اختيار بين السيئ والأسوأ

تم نشره في الثلاثاء 19 أيار / مايو 2009. 03:00 مـساءً
الانتخابات بالنسبة للطلبة الإيرانيين مسألة اختيار بين السيئ والأسوأ

 

 
أصفهان - د ب أ

بالنسبة للعديد من الطلاب الإيرانيين فان الانتخابات الرئاسية التي ستجري في 12 حزيران القادم ليست اختيارا بين الصالح والطالح بل بين سيئ وأسوأ حيث لا يوجد احتمال لتغيير حقيقي حتى لو جرى انتخاب رئيس جديد.

وقال طالب بجامعة اصفهان للتكنولوجيا بوسط إيران والذي طلب عدم الكشف عن هويته إيثارا للسلامة"إن المرشحين جميعا جزء من المؤسسة ومن سيفوز في السباق أيا كانت هويته فهو بالنسبة لنا مجرد نسخة قديمة مكررة".

وفي الواقع فان المرشحين الاربعة للانتخابات الرئاسية هم نفس الوجوه المألوفة: موالين للثورة الاسلامية عام 1979 ومن غير المرجح أن يدخلوا أي تغيير حقيقي على النظام.

ومتحدو الرئيس محمود احمدي نجاد هم أمير - حسين موسوي وهو رئيس سابق للوزراء ومهدي كروبي وهو رئيس سابق للبرلمان ومحسن رضاوي وهو قائد سابق للحرس الثوري. وقال شاهين وهو طالب بكلية الهندسة المدنية والذي على غرار عدد كبير من زملائه طلب عدم الكشف عن اسمه"إذا كنا نريد احمدي نجاد خارج قصر الرئاسة اذن فان علينا ان نختار بين واحد ممن يسمون الإصلاحيين ( موسوي وكروبي). بالنسبة لي فان هذا ليس اختيارا بين الجيد والسيئ بل بين سيئ وأسوأ".

بيد أن بعض الطلاب أشادوا بموسوي وكروبي لاستعدادهما للتحدث إلى الطلاب والإصغاء إلى انتقادات وشكاوى ، وقال الطالب حسن جوادى لكروبي في جامعة أصفهان"إن احمدي نجاد يفضل على ما يبدو التحدث مع الطلاب الامريكيين عن التحدث مع الطلاب في بلاده"في إشارة إلى جلسة السؤال والجواب التي جرت في تشرين أول عام 2007 بجامعة كولومبيا في نيويورك. وأكد كروبي للطلاب في أصفهان انه "ليس ثمة خطوط حمراء" وانه باستطاعتهم السؤال عن أي شئ ، كما أبلغ موسوي الطلاب بجامعة اراك الحرة بوسط إيران انه سيواصل الحوار مع الطلاب وسيضمن لهم حرية التعبير عن آرائهم السياسية.

كما أعرب عن معارضته الشديدة لأي"طريقة أمنية في الجامعات"ومنها تعليق وضعهم الجامعي والاعتقالات.

وقال كاويه وهو طالب بكلية الفنون في أراك في إشارة إلى الرئيس الاصلاحي السابق محمد خاتمي الذي فشل في تنفيذ رؤاه الاصلاحية بالكامل إبان فترته 1997 - 2005 "خاتمي أيضا أراد تحاشي التعليق والاعتقالات للطلاب لكنها عندما حدثت قال آسف إن القضاء مستقل".

ويدير القضاء في إيران رجال الدين المحافظون الذين تحترم الحكومة والبرلمان وضعهم المستقل بشدة. ومن ثم فان هناك قضايا عديدة مثيرة للجدل تتصل بالطلاب والمنشقين لا يمكن تحديها من قبل الرئيس أو المجلس التشريعي.

ووعد كل من كروبي وموسوي بتطبيق الديمقراطية الإسلامية في إيران وهي رؤية أطلقها في البداية خاتمي.

وقال حسام وهو طالب في أصفهان"نحن لسنا متأكدين من أن أي رئيس يمكنه حقيقة أن يعمل داخل النظام الإسلامي في إيران".

كما توجد تكهنات بين الطلاب فضلا عن وسائل الإعلام بان المرشد الأعلى آية الله على خامئنى يفضل أن يبقي نجاد أربع سنوات أخرى في السلطة. بيد أن خامنئي نفسه يعارض هذه التكهنات بشدة . وقال خامنئي في آذار الماضي"لدي صوت واحد ولن أقول لأي أحد أن يصوت لهذا أو ذاك".

وقال موسوي الذي يعارض هذه الشائعات على شاكلة كروبي"إنه اتهام غير عادل وقد نفاه الزعيم نفسه بشدة".

بيد أن كروبي اتهم القوات المسلحة ولاسيما الحرس الثوري الموالي لاحمدي نجاد بالتدخل في الانتخابات وربما محاولة التلاعب بها.

وقال"على الحرس الثوري ألا يخيف الشعب. وعلينا أن نسمح للناس بالتصويت بحرية من أجل مرشحهم".

وينظر قسم كبير من الطلاب إلى التصريحات التي يدلي بها حتى مرشحوهم المعتدلون على أنها وعود ما قبل الانتخابات والتي من غير المرجح أن تنفذ بعد الانتصار.

وقال طالب الاداب كامران في جامعة أراك"تغيير الكلام لا يعني بالضرورة تغيير السياسات طالما أن الجذور السياسية هي نفسها. إنني لا أرى اختلافا حقيقيا بين المرشحين".

Date : 19-05-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش