الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

قصائد تستذكر ياسمين الشام وتعاين الراهن والمعيش وتنحاز للأنوثة

تم نشره في الأربعاء 6 نيسان / أبريل 2016. 08:00 صباحاً

 أربد - الدستور



نظم مركز اللغات بجامعة اليرموك وبمناسبة الأعياد الوطنية، صباح يوم أمس، قراءات شعرية رعاها رئيس الجامعة د. رفعت الفاعوري، للشعراء: جريس سماوي وزير الثقافة الأسبق، والزميل عمر أبوالهيجاء ود. ليندا عبيد، التي أدارت مفردات الأصبوحة وشاركت فيها، وبحضور مدير ثقافة اربد د. سلطان الزعول والمشرفين على بيت عرار الثقافي، وحشد من الأكاديمين وطلبة الجامعة.



القراءة الأولى استهلها الشاعر سماوي صاحب ديوان «زلة أخرى للحكمة»، فقرأ مجموعة من القصائد القصيرة والطويلة مستذكرا ياسمين الشام والأمكنة في سوريا وأثرها الذي تركته في مخيلة الشاعر، وصولا إلى الحبيبة في قصيدته « في الفالنتاين أدعوها إلى الرقص»، التي راقصها بحروفه ولغته العشقية الحميمة، ذاهبا بنا إلى بيته الصغير وإلى عينيّ معشوقته التي بلون العسل، مبحرا في قراءاته ومستحضرا عازفة القيثار، التي تداعب الأوتار بأصابع روحها متكئا القيثار على العازفة كأنه في يصلي ويبوح،قصائد سماوي أيقونات عشق دفين تفيض دهشة وبوح شفيف.

من قصيدته «عازفة القيثار»، نقتطف هذا المقطع: «عازفة القيثار، والقيثار امرأتان من تمسك بمفاتيح الأخرى؟ من تعزف؟ من تلعب بالأوتار؟ جسدان من الموسيقى.. نغمان عازفة القيثار.. والقيثار عناق الجسدين أجنحة.. أفق.. طيران المرأة والقيثار فضاءان».

ومن قصيدته «عدت إلى بيتي الصغير»، يقول فيها:»عدت إلى بيتي الصغير إلى عينيك إلى غرفتين على شكل لوز بلون العسل غرفتان معلقتان على بتلات البنفسج ساجيتان على طرف العطر قديستان سكنت هناك اقفلي الباب ودعينا وحدنا».

الزميل أبو الهيجاء صاحب ديوان «بلاغة الضحى» قرأ أكثر من قصيدة من مثل:»طيف، عناقيد، ظل خائن، الشاعر، جنازة الحرف، ومطولته في المنزل القديم»، قصائد تفاعل معها الحضور لفنيتها العالية واقترابها من الوجع الإنساني المعيش.

من قصيدته «جنازة الحرف»، التي عاين فيها التفجيرات التي حدثت في شارع المتنبي في عاصمة الرشيد بغداد، يقول فيها:»بكى الورق على أرصفة المتنبي حتى آخر قطرة حبر في ريشة الشعراء يا دجلة يا الفرات المصبوغ منذ هولاكو بالأرزق اليومي  بكى الحرف في حلق  سلمان داود وسعد الصالحي وموفق محمد وعبد المنعم حمندي بكى شارع النهر بكى شارع الرشيد والشناشيل البغدادية».

ومن قصيدته «في المنزل القديم»، نقتطف هذا المقطع:»في المنزل القديم ننام في حضن الشجرة نطلق من أعشاش الصدر  عصافير لم تزل مصابة بالطيران في المنزل القديم  ما زلنا درويش».

واختتمت القراءات الشعرية الدكتورة ليندا عبيد بقراءة مجموعة القصائد وهي: «وأبي هناك، شتاءات، ناي»، وغيرها من القصائد التي تمثلت خصوصية المرأة وطقوسها العشقية بلغة حميمة، استحوذت على إعجاب الحضور.

من قصيدتها «وأبي هناك»، تقول: «إني أحبك واكتفيت خذني إليك مثل القيامة بعد موت  أفلت يدي فأبي هنالك ينتظر شجرا حزينا سامقا  وأنا أنين الغص في وجه اليباب  وأنا أبي  وأبي أنا».

ومن نايها تقول: «في أرض الإسمنت الميت حلم يتكاثر مثل عشب زهر الرمان على الخدين زنار الثوب قصيدتها إن دارت يتوقف كوني وأصلي في حضرة قمر يتدلى من بيت الإسمنت».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش