الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ملتقى وسائل التواصل الاجتماعي كمساحة للحوار يواصل فعالياته

تم نشره في الثلاثاء 5 نيسان / أبريل 2016. 08:00 صباحاً





عمان- الدستور

 أجمع مشاركون في ملتقى (متحدون لمناهضة العنف باسم الدين- وسائل التواصل الإجتماعي كمساحة للحوار) الذي ينظمه مركز الملك عبدالله بن عبد العزيز للحوار بين أتباع الديانات والثقافات (مركز الحوار العالمي/كايسيد) في عمان أن الحوار أهم مرتكزات التعايش السلمي وأقرب الوسائل للوصول للآخر والتواصل معه.

وأشاروا في اليوم الثاني من ملتقاهم الذي يختتم أعماله اليوم أن الحوار القائم على احترام الآخر أهم وسيلة للتقارب بين جميع الأطياف، ومن شأنه أن يعزز فكرة نبذ العنف.

واعتبروا خلال جلساتهم الحوارية التي أقيمت طوال أمس والتدريبات التي نفذوها من خلال ورشات تدريب متخصصة على الحوار أن لمواقع التواصل الإجتماعي تأثير كبير  في ترسيخ ثقافة الحوار بين الشباب العربي بمختلف  توجهاته، منوهين إلى ضرورة أن يتم تعزيز ذلك وخاصة بين جيل الشباب الذي يعتمد على تلك الوسائل بشكل مستمر، وبالتالي فإن الوصول إليهم عبر تلك الوسائل وزرع  قيم الحوار بينهم سيؤدي لاحقا لتعميم فكرة تقبل الآخر والتواصل معه.

وشدد الشباب المشاركون من الأردن وفلسطين ولبنان وسوريا على أهمية نشر ثقافة الحوار والتعايش المشترك بين الشباب باستخدام وأهمية إشاعة الوسطية والإعتدال وتقبل الآخر خلال الحوار باعتباره أساس نجاح أي حوار أو نقاش عام، والابتعاد عن التشبث بالفكر الخاص دون تفهم للآخر وفكره.

واستعرض مشاركون ومدربون أهمية إشاعة الفكر التشاركي والتعددي والقيم الإنسانية والابتعاد عن رفض الآخر وإقصائه، وقدم المدربون رؤى وأطر تدريبية بهدف تعزيز تقبل الآخر وإشاعة الإنسانية في المجتمعات بشكل عام والبحث عن القيم الإنسانية بين مختلف الثقافات وأتباع الأديان.

وقدموا عدداً من المحاور  التي تهدف إلى الوصول للاستخدام الأمثل لوسائل التواصل الإجتماعي كمساحة  للحوار البنّاء والأمثل  بين أتباع الأديان والثقافات بهدف مكافحة التطرف الذي بدأ يتفشى بشكل خطير في العالم ويهدد الإنسانية جمعاء،  وتعزيز احترام الآخر، وتحفيز التفكير الإبداعي لإنشاء ونشر الرسائل الإلكترونية النوعية لبناء حملات إلكترونية من خلال وسائل التواصل الإجتماعي تساهم في تعزيز التواصل والتفاهم والتعايش السلمي  بين الأفراد والشعوب.وعرض مدربون ومشاركون خلال الملتقى أبرز الأفكار المتوافق عليها والبناء عليها  وصولا  لنشر ثقافة عامة للحوار بين الشباب العربي بمختلف أطيافهم الدينية أو السياسية أو الإجتماعية.ويشارك بالملتقى 67 شابا وشابة، يمثلون كافة أطياف الديانات والطوائف من الأردن ولبنان وفلسطين وسوريا، ويعتمد على عكس تجارب تدريبية كانطلاق لمجموعة تدريبات تشمل لقاءات أخرى تعقد في القاهرة وإربيل وتونس ودبي، وتشمل لاحقا كافة الدول العربية  بهدف تعميق مفهوم المواطنة المشتركة وترسيخ التعايش السلمي والتفاهم والتعاون في الدول التي يتواجد فيها أتباع الأديان والثقافات المتنوعة، حفاظا على التنوع الديني والثقافي.



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش