الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

القطامين يؤكد ضرورة مراجعة وتقييم الإستراتيجية الوطنية للتتشغيل

تم نشره في الثلاثاء 5 نيسان / أبريل 2016. 08:00 صباحاً





  عمان-الدستور-حمدان الحاج.

اكد وزير العمل الدكتور نضال القطامين اهمية التخطيط الإستراتيجي لأي مؤسسة لتحديد الأهداف التي تسعى للوصول إليها وتحديد معالم الطريق والتنبؤ بأيّة متغيّرات قد تحصل، والتي قد يكون لها أثر سلبيّ على المسيرة والمضيّ قدماً، الأمر الذي يجعل المؤسّسة قادرة على التأقّلم مع هذه المتغيّرات الجديدة التي قد تحصل.

وأشار القطامين خلال لقائه امس الاثنين مديري وحدة الإستراتيجية الوطنية للتشغيل ومركز الإعتماد وضبط الجودة في الوزارة بحضور عدد من الخبراء والموظفين إلى توجيهات ورؤى جلالة الملك عبدالله الثاني حول ضرورة العمل بروح الفريق الواحد من خلال الإدارة الناجحة التي تستطيع تحقيق الأهداف بجدية وبكلفة اقل وزمن اقصر وتقديم الصالح العام على اي إعتبار اخر, مضيفا أن عملية التخطيط الاستراتيجي عمليّةً متغيّرة، تخضع للدرس، والفحص، والمراجعة، والتدقيق بشكلٍ دوريّ، وذلك من أجل إدخال المتغيّرات الجديدة ودراستها بالشكل الأمثل والعمل في ضوئها.

وشدد القطامين على ضرورة المراجعة والتقييم للإستراتيجية الوطنية للتتشغيل بحيث تراعي عناصر عدة في مراحلها القادمة من خلال ضرورة إحلال العمالة الاردنية المدربة بدلا من الوافدة تدريجيا ، ودعم مشاريع وبرامج التشغيل، وتعزيز تدريب الاردنيين وفق احتياجات سوق العمل , ودعم التعليم والتدريب المهني وثقافة العمل الحر، وتعزيز الاستثمار في التشغيل، ودعم ذوي الإعاقة ، وتخفيض البطالة الهيكلية، ودعم مشاريع استحداث الفرص في سوق العمل، والحفاظ على حقوق العمال في الضمان الاجتماعي، والتأمين وتعزيز الحوار ثلاثي الاطراف .

وأضاف القطامين أن التخطيط الاستراتيجي يعطي أصحاب القرارالقدرة على التفكير الكليّ وفي كافّة العناصر بشكلٍ مترابط ، بدلاً من التركيز على ناحية دون النواحي الأخرى ,كما يوجههم على التنبؤ, ويتيح لهم القدرة على معرفة الموارد المتاحة، والعمل، والتفوق ضمن هذه الموارد, ويساعد على تقييم الموازنات بشكل فعّال وسليم, داعيا الجميع ليكونوا أصحاب أفكار خلَّاقة، ومبادرات فعَّالة, يقدّم صورة وزارة العمل بالشكل الأمثل أمام كل من لهم ارتباطات معها او شركاء في تحقيق الرؤية والرسالة التي تصبو اليها الوزارة.

وقال القطامين انة لا بد من إجراء مزيد من الدراسات والمسوحات الميدانية في المحافظات والمراكز والمناطق النائية والبوادي لتحديد النسب الحقيقية للبطالة في كل منها على اساس النوع والتخصص والقطاعات والإحتياجات الفعلية لسوق العمل لهذة التخصصات ووضع الخطط اللازمة في ضوء ذلك لتوجية الشباب وتدريبهم لدخول السوق , مؤكدا اهمية الرجوع الى دائرة الإحصاءات العامة والإفادة من الإحصائيات الاخيرة المتعلقة بالنواحي الاجتماعية والاقتصادية للسكان وفئاتها وما تبعها من متغيرات ديموغرافية في المملكة التي من شأنها رفد الخطط ببيانات حقيقية تساهم في الاستمرار في تنمية القوى البشرية .

وبين القطامين ان الخطة الإستراتيجية يجب ان تضع في سلم اولوياتها آليات توفير فرص عمل كافية وملائمة من حيث الأجر، وتحقيق مستوى تنافسي للعمالة المحلية في اتجاه التوظيف الكامل ، بالإضافة إلى توسعة خدمات سوق العمل وتطويرها، ورفع مستوى تأهيل العمالة الوطنية علميًا وعمليًا لتلبية متطلبات التحول إلى مجتمع المعرفة، وتحسين إنتاجية العمالة الوطنية لزيادة قدرتها على المنافسة المتكافئة في سوق العمل.

 واشار القطامين الى ضرورة توجية الخطط لدعم الجهود الرامية إلى تحقيق المواءمة بين مخرجات نظم التعليم والتدريب ومتطلبات سوق العمل، إضافة إلى تعزيز جهود التنسيق بين الجهات المعنية، وتكثيف الإرشاد الطلابي في مختلف مراحل التعليم، مع التنويع في التخصصات وتطويرها بما يتواءم مع متطلبات سوق العمل، ووضع معايير للتدريب التقني والمهني، ودعم التعليم والتدريب المستمر لقوة العمل الوطنية (التدريب على رأس العمل).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش