الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

نتنياهو : نقبل بدولة فلسطينية منزوعة السلاح مقابل «يهودية اسرائيل»

تم نشره في الاثنين 15 حزيران / يونيو 2009. 03:00 مـساءً
نتنياهو : نقبل بدولة فلسطينية منزوعة السلاح مقابل «يهودية اسرائيل»

 

القدس المحتلة ، غزة - وكالات الانباء

خلا خطاب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو من اعتراف واضح بدولة فلسطينية مستقلة او وقف الاستيطان ووقف النمو الطبيعي للمستوطنات ، لكنه اعرب عن قبول اسرائيل بدولة فلسطينية منزوعة السلاح وفق ما عبر عنه بالسلام الاقتصادي.

وقال نتنياهو انه يدعو العرب والفلسطينيين للقبول بيهودية الدولة كمقدمة وشرط لاعترافه بحق الفلسطينيين بالعيش في اطار دولة منزوعة السلاح ومسيطر عليها برا وبحرا وجوا من قبل اسرائيل.

واضاف نتانياهو في خطاب عن السياسة الخارجية في جامعة بار ايلان قرب تل ابيب امس "اذا حصلنا على هذه الضمانات حول نزع السلاح واذا اعترف الفلسطينيون باسرائيل كدولة يهودية ، فسنصل الى حل يقوم على دولة فلسطينية منزوعة السلاح الى جانب اسرائيل".

واضاف "لكل علمه ولكل نشيده (الوطني) الاراضي التي ستعطى للفلسطينيين ستكون من دون جيش ومن دون سيطرة على الاجواء الجوية ومن دون دخول سلاح ومن دون امكان نسج تحالفات مع ايران او حزب الله" اللبناني.

واشار نتنياهو الى ان ثلاث ازمات تواجه حكومته هي التهديد الايراني والازمة الاقتصادية والتقدم بالسلام.

ودعا نتنياهو العواصم العربية الى التطبيع مع اسرائيل ، مشيرا الى ان اسرائيل بامكانها ان تعمل الكثير في اطار تلك المبادرات ذات الطابع العالمي التي تجري في دول الخليج. كما رفض نتنياهو عودة اي لاجيء فلسطيني وطلب حل قضيتهم خارج حدود اسرائيل.

كما رفض تقسيم القدس وقال "ان القدس ستبقى عاصمة دولة اسرائيل الابدية دون اي تقسيم مع الابقاء على حرية العبادة". اضافة الى رفضه الحديث مع حركة حماس زاعما انها حركة ارهابية. واضاف "على قيادة السلطة الفلسطينية ان تهزم اسلاميي حماس.. عليهم أن يختاروا ما بين طريق السلام وطريق حماس.. على السلطة الفلسطينية أن تفرض القانون والنظام.. وأن تتغلب على حماس.. اسرائيل لن تتفاوض مع ارهابيين يحاولون تدميرها".

وقال نتنياهو انه مستعد للقاء الزعماء العرب في اي مكان سواء كان في دمشق أوالرياض أو بيروت او القدس وذلك لتشجيع السلام الاقليمي وكسب اسهامهم لدعم الاقتصاد الفلسطيني. ودعا نتنياهو الزعماء الفلسطينيين الى استئناف مفاوضات السلام في الشرق الاوسط بدون شروط مسبقة. واضاف "اسرائيل ملتزمة بالاتفاقيات الدولية وتتوقع من الاطراف الاخرى ان تفي بالتزاماتها ايضا". وقال ان رفض قبول اسرائيل كدولة يهودية هو لب النزاع العربي الاسرائيلي ، مضيفا انه حتى الفلسطينيين المعتدلين يرفضون الاعتراف باسرائيل كدولة يهودية.

واعلن نتنياهو رفضه تجميد اعمال الاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة ، الامر الذي تطالب به الولايات المتحدة والمجتمع الدولي. وقال "لا ارغب ببناء مستوطنات جديدة او مصادرة اراض لتحقيق هذه الغاية ، ولكن يجب الافساح في المجال امام سكان المستوطنات ان يعيشوا في شكل طبيعي" ، رافضا وقف اعمال البناء في المستوطنات الموجودة وذلك تلبية لحاجة "النمو الطبيعي" ، ورفض نتنياهو اعادة اي لاجىء فلسطيني الى وطنه وقال "مشكلة اللاجئين الفلسطينيين ينبغي ان تتم معالجتها خارج اسرائيل".

من جهته اعتبر ياسر عبدربه امين اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير خطاب نتنياهو بالخالي من اي شيء.

وقال عبدربه ان خطابه يعطل أي امكانية للتقدم نحو تسوية متوازنة ولا قيمة له ويجب ان يرد عليه بحزم ونتنياهو نصاب ومحتال وكذاب ويخترع حيل لتعطيل قيام هذا السلام. فيما اعتبر رئيس دائرة شئون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات الخطاب بغير المفاجىء لكل من يعرف العقلية الاسرائيلية داعيا العالم العربي الى اتخاذ موقف واضح من خطاب نتنياهو. وقال "إن هذا الخطاب جاء ليعلن تهرب الأخير من متطلبات السلام ورفضه الكامل للعملية السلمية بالاضافة الى انه صفعة للرئيس الاميركي باراك اوباما".

من جهته قال نبيل ابو ردينة المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية ان تصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في خطابه امس "نسفت كل المبادرات وكل التوقعات ووضعت القيود امام كل الجهود التي تبذل وتشكل تحديا واضحا للموقف الفلسطيني والعربي وكذلك الاميركي". وأضاف "عدم اعتراف نتنياهو بالقدس العربية عاصمة لدولة فلسطين ومحاولته فرض حل لقضية اللاجئين في الخارج لن تؤدي الى سلام عادل وشامل وفق الشرعية الدولية. وقال أبو ردينة "هذه تصريحات لا تكفي ولن تؤدي الى الوصول الى اي حل وعلى المجتمع الدولي وتحديدا الولايات المتحدة تحمل مسؤولياتها بهذا الخصوص".

واعتبرت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) امس ان خطاب نتنياهو يعكس "ايديولوجيته العنصرية والمتطرفة" ، وهو بمثابة "نسف لكل حقوق الشعب الفلسطيني".

التاريخ : 15-06-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش