الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الطفيلة مربو المواشي يشكون تكرار مهاجمة الحيوانات المفترسة لأغنامهم

تم نشره في الاثنين 4 نيسان / أبريل 2016. 08:00 صباحاً

الطفيلة – الدستور -  سمير المرايات

شكا مربو المواشي من لواء بصيرا والعين البيضاء وام سراب وعدة تجمعات سكانية بمحافظة الطفيلة من تكرار مهاجمة الحيوانات المفترسة لأغنامهم كالضباع والثعالب والذئاب وسط المطالبة بإيجاد عمليات مكافحة حقيقية لهذه الحيوانات ودعم مربي المواشي بحظائر لحماية مواشيهم.

وكان قد تعرض قطيع مكون من 200 راس من الضأن الى مهاجمة ذئاب بمنطقة القعير بلواء بصيرا ، نجم عنها قتل 39 راسا من الضأن،وفق صاحب القطيع عناد الفقير الذي بين ان مهاجمة الذئاب للمواشي تعد مشكلة رئيسية يعانيها اصحاب المواشي في المنطقة، مشيرا الى حراسات مستمرة من قبل افراد الاسرة للمحافظة على قطيع المواشي من اعتداءات الحيوانات المفترسة .

كما تعرض قطيع اخر قبل يومين لمهاجمة حيوانات مفترسة عدا عن تعرض حظائر للاغنام العام الماضي لمهاجمة نفق فيها عشرات رؤوس الاغنام .

ومع استمرار مسلسل هجمات الحيوانات الضالة والمفترسة على حظائر الاغنام والدواجن في مناطق العين البيضاء وعيمة والعيص وبصيرا والمناطق الشرقية من الطفيلة ، تعالت الاصوات لايجاد حلول ناجحة للحد من هذه المشكلة وسط غياب لعمليات مكافحة تشاركية  لهذه الحيوانات المفترسة التي باتت تلحق الخسائر بمربي المواشي وتهدد امن وسلامة المواطنين .

وعبر العديد من المواطنين من تخوفهم من الاعتداءات المستمرة للحيوانات المفترسة سيما خلال موسم المواليد الصغيرة مع بدء فصل الربيع الحالي ، حيث تزداد قطعان الذئاب والضباع بشكل مستمر وهي  تجوب ارجاء واسعة من المناطق الرعوية بحثا عن فرائس لها ،  مشيرين ان مشكلة الضباع التي تقتات على بقايا الاطعمة او الحيوانات النافقة لم تعد بحجم مشكلة الذئاب المتزايدة  التي تهجم على قطعان الاغنام مخلفة ورائها اعداد كبيرة من الماشية النافقة ، فيما مطالبات عدة لبلديات الطفيلة الاربع بضرورة مساعدة مربي المواشي بوضع السموم للقضاء على هذه  الحيوانات ومكافحتها .واشار المزارع محمد الرفوع ان انقراض الموائل الطبيعية من حيوانات صغيرة ومفترسات اثر على الحياة الطبيعية للحيوانات المفترسة في مناطق تواجدها ما اضطرها للخروج من دائرة ونطاق محمية ضانا وحدودها الطبيعية الى التجمعات السكانية ومناطق الرعي لمهاجمة قطعان الاغنام فيما تسعى بعد ساعات منتصف الليل للاقتراب الى التجمعات السكانية كما هو حال الضباع التي تصل الى حدود قرية عابل وغيرها من المناطق . واكد العديد من المواطنين ان محمية ضانا تعمل جاهدة لضبط عمليات الصيد الجائر داخل حدودها سيما لحيوانات الماعز الجبلي « البدن «والطيور ، في وقت اصبحت فيه هذه الحيوانات من الماعز على شفا  الانقراض،  في حين لم تجد المحمية حلول ناجحة للحد من تكاثر الحيوانات المفترسة وضبط اعتداءاتها في معادلة تتشارك عناصرها  بين جهات مختلفة يجب الوقوف عندها مع منع المحمية اصحاب المواشي استخدام أي ادوات او طرق لمكافحة الحيوانات المفترسة مقابل مئات  من رؤوس الاغنام تنفق سنويا بسبب هجمات الحيوانات الضارية .

واشاروا ان تعليمات المحمية تمنع مكافحة الحيوانات المفترسة بل وتشدد في تعليماتها لتصل الى الغرامات لتصبح هذه الذئاب والضباع في موقع « كالطفل  المدلل»  الذي لا يجوز ازعاجه بل المحافظة على بقائه مقابل تعديه وافتراسه لقطعان الاغنام .

ولم ينف اصحاب مزارع الدواجن التي تقع على اطراف مدينة الطفيلة مشاهداتهم للضباع والذئاب وغيرها من الحيوانات المفترسة « كابن اوى»  لتصل الى بعض التجمعات السكانية بحثا عن الغذاء ، مؤكدين ضرورة ايجاد مناطق مخصصة لتجميع بقايا ومخلفات مزرع الدواجن ومحلات بيع اللحوم الى جانب مخلفات حفلات الاعراس وتجميعها بموقع واحد للحد من وصول هذه الحيوانات الباحثة عن الطعام .

لجنة للحد من الاعتداءات

 وشكلت محافظة الطفيلة ، لجنة مكونة من عدة دوائر رسمية في لواء بصيرا إضافة إلى محمية ضانا، للحد من مهاجمة الحيوانات المفترسة للمواشي في اللواء.

وبين مدير محمية ضانا للمحيط الحيوي المهندس عامر الرفوع، ان تشكيل اللجنة جاء بعد مهاجمة ذئاب ليلة الثلاثاء الماضي ، لقطيع من الأغنام يعود لاحد المواطنين، وافترست نحو 39 راسا من الخراف في منطقة القعير جنوب بصيرا.

واشار الرفوع أن محمية ضانا الطبيعية تقوم في حال ورود معلومات لانتشار ضباع او ذئاب بارسال فريق لمراقبة هذه الحيوانات واعادتها الى داخل حدود المحمية مشيرا إلى ان هنالك حيوانات مفترسة تاتي من خارج حدود محمية ضانا .

واوضح المهندس الرفوع ان المحمية بدأت بتنفيذ برنامج مكثف لمراقبة الحيوانات المفترسة بالمناطق الرعوية،  عبر دوريات راجلة ومتحركة داخل حدود المحمية من خلال فريق من المفتشين والطوافين، في وقت ستعمل فيه اللجنة المشكلة على مخاطبة جهات عدة لإمكانية الحصول على مشروعات لحماية المواشي من اعتداءات الحيوانات المفترسة في مختلف مناطق اللواء ومنها اقامة حظائر للمواشي . واشار الى  ان نحو 40 اسرة من اصحاب حيازات المواشي تقطن داخل حدود محمية ضانا وفي مناطق وادي عربة لديهم مواشي محمية ضمن حظائر مسيجة . واضاف ان المساحة المسيجة من محمية ضانا لا تتجاوز 10 بالمائة من مساحة المحمية البالغة زهاء 300 كيلو متر مربع حيث لا تستطيع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة اقامة سياج على كامل مساحة المحمية في وقت تأتي فيه الحيوانات المفترسة من مناطق عدة وعرة عدة من خارج حدود المحمية حيث انها  في تنقل مستمر تقطع خلاله  مسافات تتراوح ما بين 30- 50 كم بحثا عن طرائد وفرائس .

رؤساء بلديات

بدورهم اشار رؤساء بلديات الطفيلة الكبرى وبصيرا والحسا والقادسية عن عمليات مكافحة تتم سنويا للكلاب الضالة والحيوانات المفترسة باستخدام عدة وسائل من بينها وضع السموم خاصة للكلاب الضالة، مشيرين إلى ان بلدياتهم اعدت برامج للمكافحة سيتم تنفيذها خلال الاشهر المقبلة .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش