الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اوباما يعد بـ«اقتلاع» الترسانات النووية ويسعى لـ«زرع» الدرع الصاروخية

تم نشره في الاثنين 6 نيسان / أبريل 2009. 03:00 مـساءً
اوباما يعد بـ«اقتلاع» الترسانات النووية ويسعى لـ«زرع» الدرع الصاروخية

 

واشنطن ، براغ - وكالات الانباء

وعد الرئيس الاميركي باراك اوباما الاحد بقيادة الجهود الرامية الى جعل العالم "خاليا من الاسلحة النووية" عبر خفض الترسانات النووية الموجودة ووقف التجارب النووية وحظر انتاج المواد الانشطارية لغايات عسكرية ، فيما اكد عزمه المضي قدما في مشروع الدرع الصاروخي في اوروبا الشرقية.

وقال اوباما في خطاب امام حوالى ثلاثين الف شخص احتشدوا في براغ لسماعه ان "الولايات المتحدة بوصفها القوة النووية الوحيدة في العالم التي سبق لها وان استخدمت سلاحا نوويا ، تقع على عاتقها مسؤولية اخلاقية للعمل" من اجل جعل العالم خاليا من السلاح النووي. واضاف على وقع تصفيق الجماهير "من هنا اؤكد اليوم بوضوح وعن قناعة ، التزام الولايات المتحدة ورغبتها بالعمل من اجل السلام والامن في عالم خال من الاسلحة النووية".

وشدد اوباما على ان "الارث الاكثر خطورة" الذي ورثه العالم من الحرب البادرة هو وجود الاف الرؤوس النووية في الترسانات العسكرية اليوم. وقال "البعض يدعي ان انتشار هذه الاسلحة لا يمكن ردعه ، هذا التفكير القدري ليس مثمرا على الاطلاق".

وقال البيت الابيض في استعراض مسبق لكلمة اوباما ان الرئيس الاميركي سيلزم نفسه بتقليص الترسانة النووية الامريكية بما يؤدي لتنفيذ اتفاقية الحظر الشامل للتجارب النووية وسيسعى لفرض عقوبات صارمة على منتهكي اللوائح النووية. وا ضاف البيان "للتوصل الى هدف وقف التجارب النووية ، ستعمل ادارة اوباما على الدفع باتجاه دخول معاهدة حظر التجارب النووية حيز التنفيذ بما في ذلك المصادقة عليها في مجلس الشيوخ".

وقد ابرمت 148 دولة المعاهدة وستدخل حيز التنفيذ بعد المصادقة عليها من قبل الولايات المتحدة والصين والهند وباكستان واسرائيل وايران ومصر واندونيسيا وكوريا الشمالية.

وتابع البيت الابيض ان اوباما سيدعو الى قمة شاملة حول الامن النووي للبحث في شراكات جديدة لمنع انتشار الاسلحة النووية وضمان سلامة المواد النووية.

في سياق متصل ، اكد الرئيس الاميركي مواصلة المشروع المثير للجدل حول نشر درع مضادة للصواريخ في اوروبا ، مشترطا للتخلي عنه ان يزول التهديد الايراني. وقال اوباما ان "ما دام التهديد الايراني ماثلا ، ننوي المضي قدما في نظام دفاع جوي" ، منبها الى ان "نشاط ايران في المجال النووي والصواريخ البالستية يشكل خطرا حقيقيا ليس على الولايات المتحدة فحسب وانما ايضا على جيران ايران وعلى حلفائنا".

من ناحية ثانية ، دعا اوباما اوروبا الى قبول استقبال بعض معتقلي غوانتانامو لمساعدته على الوفاء بتعهده باغلاق هذا

المعتقل.وقال لقادة 27 دولة اعضاء بالاتحاد الاوروبي خلال قمة مشتركة في براج "سيكون تحقيق الهدف اسهل حين تعمل

الدول الاعضاء في الاتحاد الاوربي مع فريقي لقبول بعض المحتجزين المرحلين". الى ذلك ، دعم اوباما مسعى تركيا لعضوية الاتحاد الاوروبي قائلا "المضي قدما نحو عضوية تركيا في الاتحاد الاوروبي

سيكون اشارة هامة على التزامكم بجدول الاعمال هذا وسيضمن اننا نواصل تثبيت تركيا بقوة في أوروبا".

بدوره ، كرر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي معرضته لانضمام تركيا للاتحاد الاوروبي ، وقال "عارضت دائما هذا الانضمام وسابقى كذلك. اعتقد انه يمكنني القول ان غالبية ساحقة من الدول الاعضاء (في الاتحاد الاوروبي) تؤيد موقف فرنسا".



التاريخ : 06-04-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش