الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أمسية للقاص سعيد الهودلي في اتحاد الكتاب

تم نشره في الاثنين 4 نيسان / أبريل 2016. 08:00 صباحاً

عمان - الدستور - ياسر علاوين



بدعوة من اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين، أقيمت يوم أمس الأول، أمسية قصصية للأديب سعيد مفلح الهودلي، أدارها أمين عام الاتحاد الأديب محمود رحال، وبحضور عدد من الكتاب والادباء والمثقفين.

واستهل الأديب الهودلي الأمسية بقراءة قصة «ومن رعى غنما في أرض مسبغة/ ونام عنها تولى رعيها الأسد»، ومنها نقرأ: «أعلنت وزارة التربية والتعليم نتائج الثانوية العامة، وقامت مديرة مدرسة بتهنئة الطالبات المتفوقات وأهاليهن، وها هي تتصل بأهل الطالبة أحلام وقد كانت الأولى على المدرسة، ألو! هل أنت والدة احلام؟ نعم أنا والدتها، حضرتك من؟ معك مديرة مدرسة أحلام، باسمي وباسم مدرسات أحلام نبارك لك ولها وللأسرة الكريمة هذا النجاح المشرف الذي حصلت عليه، وهي تستأهل ذلك، مبارك يا أم خالد وعقبال الشهادة الجامعية العليا..»، هكذا بدأت شخصية القصة التي كتب القاص الهودلي عن رمزيتها قاصدا منها تصور هذه المرحلة الهامة لتلاميذ المرحلة الثانوية، حيث الفصل بين فترة المراهقة والحياة الجامعية المقبلة، ونقاءها وخطورتها على هذه الأجيال وضرورة الانتباه من قبل الوالدين لأبنائهم وخاصة الإناث منهم، فهذه اجمل مرحلة يخوضها الابناء وخاصة عند نجاحهم، ويبدأ بعد ذلك طموحهم واحلامهم وامنياتهم، في فصل القصة الاول.



ويسرد القاص الهودلي في فصل القصة الثاني، مرحلة دخول احلام حياتها الجامعية، قائلا: «وتمر الايام ويكثر حديث بعض الشباب المنفلتينن عن هذه الفتاة المتميزة الرائعة، التي تناى عن نهجهم وعن اسلوب حياتهم، وتهامسوا بخبث كيف لها ان تستمر على هذا النحو من الالتزام والانضباط؟ وهل نتركها حرة طليقة؟» وهنا تبدأ محاولات الاطراء واستمالة احلام من طرف ثلة من الشباب والشابات المنغمسين في اللهو والعبث وبدون رقابة من الاهل على مجريات امورهم وانجرافهم الى المفاسد.

وفي الفصل التالي من القصة يأخذنا القاص بعيدا عندما تتعرض احلام لوعكة صحية نتيجة ألم يلم بها في اسفل البطن وبعد فحص الطبيب لها يرجح انها حامل، وما يرافق هذه الاحتمالية من سواد يعم الجميع، وهنا يقحم القاص شخصية الخال العاقل الذي تطلب منه احلام الحماية، ولثقتها بنفسها وعمق التزامها يالتقاليد والمبادئ وتفوقها العلمي الذي يضفي علها ذكاء استخدمتها في محنتها، اشارت على خالها ان يتم عرضها على طيب اخر اكثر ثقة وخبرة يكون من معرفة اخيها الغاضب، ومنطقيتها بعدم تعريض احد من اقاربها للاذى، قائلة لاخيها: رغم ان الشرع لا يبيح لك ذلك، اعترف انني اخطأت بالانخراط في هذة الشلة الفاسدة لكنهم لم ينالوا مني، وبعد ان تم عرضها على طبيب اخر ظهرت براءتها.

وهنا يظهر الكاتب مسالة خطيرة وهي الخطأ الطبي الذي كاد ان يدمر اسرة. وفي ختام الامسية جرى نقاش منقبل الحضور من الادباء والمثقفين.    

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش