الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مبادرات ومشاريع للتنمية المحلية تعكس الهوية الوطنية

تم نشره في الخميس 31 آذار / مارس 2016. 07:00 صباحاً

  الدستور-خالد سامح



لم تعد التنمية الاجتماعية المستدامة حكرا على الحكومات والمؤسسات الرسمية، فمن شأن مؤسسات المجتمع المدني الخاصة من نوادي وجميعات خيرية المساهمة بصورة فعالة في ذلك، اما منفردة أو بالتعاون مع جهات رسمية معنية بالتنمية الاجتماعية ومكافحة الفقر والبطالة وتحقيق العدالة الاجتماعية، بتكافؤ الفرص وتوعية الجمهور بضرورة اجتراح طرق وأساليب حديثة وفعالة تؤمن لهم العيش الكريم مايحقق لهم ذواتهم الفاعلة في المجتمع ، ويفتح لهم آفاق جديدة وعلى رأس تلك المؤسسات الرسمية:  وزارة التنمية الاجتماعية ثم وزارة العمل والتخطيط والصناعة والتجارة والثقافة وغيرها من مؤسسات الدولة ذات الصلة بتنمية المجتمع ورفاهيته.

أحد أهم المشاريع والمبادرات التنموية التي انطلقت مؤخرا بتنظيم من جمعية «الشهيد يزن عرنكي الخيرية» بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية ومنظمات دولية تتبع الأمم المتحدة ومعنية بالتنمية، وهو مشروع مختص بتدريب صناع الحرف التقليدية والصناعات التقليدية الخفيفة على تسويق منتجهم وتغليفها بطريقه تعكس الهوية الوطنية.



الفرد صانع التنمية وأساسها



تقول الفنانة التشكيلية والناشطة الاجتماعية منال النشاش التي تشرف على المبادرة مع الهام الزيادات - والدة الشهيد ومؤسسة الجمعية-حول التجربة الجديدة»جاء تدريبي ضمن محور دور مؤسسات المجتمع المدني في تنمية الشباب وتناول موضوع الجمعيات والهيئات والنقابات بإختلاف اهدافها وادوارها وتناول الاسره كمكون اساسي والمراكز الثقافيه والشبابيه للتاكيد على ان التنمية هي سلوك ينمو مع التكوين ولا تأتي بالصدفة، وعندما نتحدث عن دور مؤسسات المجتمع المدني والتي هي الشريك للمؤسسات الحكوميه ، الواجب اكمال الدور وحسن التواصل والتمثيل لافراد المجتمع، والذي يبدأ من الفرد ومن ثم الاسرة والتركيز من خلال التدريب على تأكيد ان قاعدة ان الفرد هو صانع التنميه لانه المكون للمجموعة وللمجتمع وان التنمية سلوك حياة  وهي امان اجتماعي  وامان اقتصادي».

وتضيف النشاش» ان تناغم وانسجام جهود المؤسسات الثقافية والتعاونيه وجميع اشكالها مهما لتاسيس ثقافة ايجابيه وترسيخ الحضارة وذاكرة واصالة الاوطان  والتركيز على مفهوم جانب التطوع  ولغة الحوار وابراز عوامل النجاح الانسانيه والتي يعتبر الشباب الفاعل اهم ركائزها لانهم الشريحة الاكبر في المجتمع ، كما أن دور الجميعات الخيرية مهم في تأهيل القيادات الشابة في مختلف المجالات والتركيز على تعزيز مفهوم وسلوك ونموذج القائد والفرق بين القائد والمدير ومن هو المؤثر اكثر وصانع التنمية في المجتمعات وعمل مجموعات مكونه من الاسره والهيئات والمراكز وتجمعات شبابيه والمناقشة والتفعيل كمجموعات بحوار ثقافي  ايجابي والتركيز على احترام وتقبل الاخر وتعزيز والتركيز على دور رؤساء الجمعيات في تعزيز التنميه بين الافراد وما هو دور وتاثير المؤسسات الفاعله في المجتمع بفعل الفريق وتاثيره في المجتمع والفرق بين المؤسسات الفاعله والغير فاعله في المجتمع والاثر السلبي والايجابي واتاحة الفرصة للشباب من طرح مشاكلهم والحلول من وجهة نظرهم لان اهمية الحلول الحقيقيه لاي مشكله بان نضع المشكله ونضع الحل من نفس الشخص مما يساهم في تعزيز القيم الايجابيه والحلول المنطقيه التي تسهم في حلول جذرية لمشاكل الشباب الناتجه عن اختلاف وجهات النظر والفروق بالاساليب وطريقة التفكير مع الاجيال المختلفه وايضا التقدم الحضاري الذي غزا المجتمعات واصبح الشباب امام تحديات ثقافيه وانسانيه واخلاقيه واجتماعية واقتصاديه».



تسويق المنتجات في الأرياف والبوادي

تتحدث منال النشاش عن دورها في المبادرة فتقول «جاء برنامجي التدريبي ضمت برنامج متكامل للمنتج والسوق وكان تدريبي متخصص في مجال التصميم والتغليف للمنتجات اليديويه الحرفيه والغذائيه واي مشاريع قائمه او افكار لمشاريع جديده لفئات الشباب او الجمعيات وكان ابتركيز على الجمغيات التي تمتلك مشاريع قائمه».

وتتابع النشاش حول خارطة المشروع وبعض تفاصيله» وكان التدريب في الزرقاء والرصيفه والهاشميه قرى بني هاشم وكان هناك مجموعه من المشاريع ومنها المطابخ ا?نتاجيه والخياطة وتم دراسة المناجات والعمل على ا?خراج النهائي لكل منتج والتركيز على الهويه الخاصة والبطاقه التعريفيه، والجزء الثاني من التدريب كان في الباديه الشماليه والمفرق حيث كانت المشاريع ا?غنام والمراعي ومنتجات ا?لبان وا?جبان وتم التركيز على التعبئه واختيار وابتكار الحافظات والعبواة بشكل يشجع على التسويق والمنافسه في السوق، والجزء الثالث كان في متطقة الرمثا واربد والشونه الشماليه، في اربد كان هناك دراسات لمشاريع جديده وتم التدريب بالتركيز على التصميم وا?بتكار في اختيار الموضوع والشكل وكل المواصفات لمنتج جديد يجد مجال في السوق،وكان من ضمن المشاريع مشروع مطبخ انتاجي لجمعيه حديثه تم تدريب القائمين عليها على كيفية عمل تصاميم للتعبئه والتغليف حيث ان المنتج سيكون عبارة عن أكلات شعبية، فهذا المشروع مطبخ انتاجي ولكن خصوصيه بانه سبكون متخصص با?كل الشعبي والتراثي وسيوجه لعدة اتجاهات بعبوات وباشكال مناسبه، وفي الرمثا مثلا تم تدريب السيدات على التصميم بالدرجة ا?ولى ?ني وجدت معظم طرق العمل تقليد للصيني والتركي، وركزنا على الهويه ا?ردنيه في التصميم وا?خراج النهائي».



مؤسسة يزن عرنكي في سطور

يزن عرنكي أحد شهداء الواجب من أبناء سلاح الجو الملكي، وقد أنشأت عائلته وفي المقدمة والدته الناشطة الاجتماعية الهام الزيادات تلك الجمعية عام 2008  في بلدة الفحيص تخليدا لذكرى ابنها الراحل، وذلك بالتعاون مع باقي أفراد العائلة.

تشير مؤسسة الجمعية الهام الزيادات، الى عدد من أهداف الجمعية -وذلك في موقعها الالكتروني-، الى ايجاد فرص عمل جديدة من خلال اقامة مشاريع انتاجية وتأهيل مهني واحياء الصناعات التقليدية واليدوية وتسويق منتجات الجمعية لصالح الأسر او الأفراد الأقل حظا، زيادة فرص التعليم للطلبة الاقل حظا من خلال تقديم قروض بدون فوائد بموجب نظام خاص يوضع لهذ الغاية , أو منح للحالات الخاصة، تمكين النساء معيلات الأسر بتدريبهن وتشغيلهن على المهن التقليدية وغير التقليدية،مساعدة المرضى المحتاجين، رعاية كبار السن وإشغال اوقات فراغهم، إطعام الطعام و توزيع الملابس واحتياجات منوعة، توفير بعض مستلزمات ذوي الأحتاجات الخاصة، العمل على تنمية المجتمع المحلي ثقافيا وصحيا من خلال تنظيم محاضرات ومؤتمرات ونشرات.

وشاركت الجمعيات في مشاريع انتاجية ومعارض تنموية داخل وخارج الأردن، وأسست الجمعية عيادة الطيار يزن عرنكي للطب العام بأسعار مخفضة أو مجانا للأسر المحتاجة (وهي عاملة حاليا).

وتكتب الهام الزيادات على موقع الجمعية ...»كما كان ايمان يزن بان البركة التي نحصل عليها من العطاء ليست فقط بالمادة انما ايضا بالروح واحتياجاتها، تعي جمعية الشهيد الطيار يزن الخيرية اهمية تفهم حاجات الجسد والروح معا لذلك نهتم بكل التفاصيل».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش